
إندونيسيون يفحصون آثار انفجار في جاكارتا
|



ناشد الرئيس الإندونيسي عبدالرحمن وحيد الشعب بالتزام الهدوء في أعقاب سلسلة من الهجمات على المسيحيين أدت إلى قتل 14 شخصا على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح
وقال الرئيس وحيد إن هدف الهجمات هو زعزعة الحكومة وإثارة الخوف والاضطراب
وقد وقعت الانفجارات في وقت واحد تقريبا خارج عدد من الكنائس في بعض المدن الإندونيسية
وعلى الرغم من أنه لم يعلن أحد مسؤولية وضع المتفجرات، فإن رئيس جماعة نهضة الأمة سجرل فلك وهي أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا قال إنه من الممكن أن تكون عناصر من القوات المسلحة في البلاد هي السبب وراء هذه الانفجارات
غير أن رئيس الشرطة الوطنية الجنرال سوريو بيمانتورو قال إن المتفجرات المستخدمة في الهجمات ليست من النوع الذي يستخدمه الجيش
وقال وزير الأمن سوسيلو بامبانج إن المعلومات التي جمعتها الاستخبارات تشير إلى إمكانية وقوع هجمات أخرى
أقلية مسيحية
وعلق مسؤول كبير في الشرطة الإندونيسية على الانفجارات بالقول إنها عمل إرهابي يستهدف المسيحيين عشية الاحتفال بعيد الميلاد
وتشير معلومات الشرطة إلى أن أحد الانفجارات قد وقع في حدود الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت جرينتش أما كنيسة سانت ماريا في جاكارتا
وبعد حوالي أربعين دقيقة وقع الانفجار الثاني في محطة للحلافات أمام كنيسة سانتو يوسف، تلته أربعة انفجارات في أماكن متفرقة من العاصمة
ويمثل المسيحيون أقل من 5% من سكان إندونيسيا التي تعتبر أكبر دولة إسلامية من حيث السكان
وتجدر الإشارة إلى أن الشهور القليلة الماضية قد شهدت توترا متزايدا في جزر الأرخبيل الإندونيسي
وكانت أكثر الأحداث عنفا قد وقعت في جزر مالوكو التي تقع في شرق إندونيسيا، وقد لقي أكثر من خمسة آلاف شخص مصرعهم في العنف الطائفي بين المسلمين والمسيحيين على مدى العامين الماضيين