
اللقاح قد يمنع لوكيميا الأطفال
|



أعلن عن التوصل إلى اكتشافين جديدين في المعركة ضد مرض سرطان الدم، ا للوكيميا
فبعد تحقيق خطوة مهمة في حل اللغز الجيني للمرض أصبح ممكنا تطوير لقاح لمنع إصابة الأطفال بالمرض
كما تم تركيب أقراص جديدة أثبتت أن بمقدورها القضاء على جميع مخلفات المرض لدى ثلاثين بالمئة من المرضى الذين اجريت عليهم التجربة
وقد تعزز احتمال تصنيع اللقاح بعد أن شخص العلماء في معهد أبحاث السرطان جينا في الدم يعتقدون أن له علاقة بالمرض
ويوجد الجين في واحد بالمئة من جميع الأطفال حديثي الولادة، لكن واحدا من كل مئة من الذين لديهم الجين يصاب بالمرض
ويقول العلماء إن التشوه الوراثي يحدث في رحم الأم ، لكن إصابة الأطفال باللوكيميا لا تظهر إلا بعمر ثلاث إلى أربع سنوات
ويعتقد العلماء أن الجين المسؤول عن المرض يفعل فعله إثر تغير يحدث في المرحلة المبكرة من الطفولة
ورغم أنهم لا يعرفون حتى الآن ماهية هذا التغير، لكن هناك احتمالا أن يحدث بسبب إصابة شائعة تطلق شرارة تفاعل ينشط الجين
وإذا كان بالإمكان إعطاء لقاح لمنع تنشيط الجين، فسيصبح ممكنا أيضا وقف تطور المرض
إمكانية التلقيح
في بريطانيا وحدها يشخص المرض سنويا عند نحو أربعمئة وخمسين طفلا
ويشفى نحو خمسة وثمانين في المئة من المصابين باللوكيميا اللمفاوية الحادة
أما المصابون بمرض اللوكيميا النخاعية الحادة فيصعب علاجهم لكن لديهم حظا بالشفاء يبلغ خمسين بالمئة
ويقول البروفسور ميل جريفز الذي أجرى البحث إن الهدف هو إيجاد نوع من اللقاح للأطفال يمنع نهائيا الإصابة باللوكيميا
ويؤكد الدكتور ديفد جرانت مدير الشؤون العلمية في صندوق بحوث اللوكيميا إن لهذا البحث فائدة كبيرة في فهم لوكيميا الأطفال وبالتالي وضع ستراتيجية فعالة لمنع المرض
وفي الجزء الثاني من البحث نشرت شركة نوفارتيس الدوائية نتائج تجربة على عقار جديد يحمل اسم جيلفيك
ويقول الباحثون إن ثلاثين في المئة من المرضى الذين أجريت عليهم التجربة أظهروا بعد فحص دمائهم معدلا طبيعيا في عدد الخلايا البيض
ويعمل العلاج بواسطة عرقلة بروتين يحفز الخلايا السرطانية على التكاثر
ويؤمل أن يوقف العلاج الجديد الإصابات القديمة ويقضي نهائيا على الإصابات الجديدة
وقد يكون هذا العلاج بديلا لعمليات زرع نخاع العظم أو العلاج بواسطة ألفا إنترفيرون
وقد شمل البحث الذي أجري في مركز إندرسون في هيوستن بتكساس مرضى لم تنفعهم العلاجات الأخرى