شبكة بي بي سي أونلاين كيف تتصل بنا | مشاكل تصفح الموقع
القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية
موضوع <
الأخبار العالمية  
أقوال الصحف  

من راديو لندن  
الصفحة المسموعة  
الموجات والمواعيد  

مواقع خارجية متصلة بالموضوع 
طائفة الراستفاريان
المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية -بالانجليزية
موقع لعائلة سيلاسي
إثيوبيا الإمبراطورية - بالانجليزية

لا تتحمل البي بي سي مسؤولية عن محتوى المواقع الموجودة خارجها


أهم الأخبار الحالية
إسرائيل تعلن وقف الانسحاب من أي مناطق فلسطينية
مخاوف من فتح "جبهة ثانية" في الشرق الاوسط
احتمال وجود كواكب مشابهة للأرض
إسرائيل: باول سيلتقي بعرفات
بلير يواجه انتقادات حول العراق
البرلمان الأوروبي يدعو إلى معاقبة إسرائيل
حريق في مصفاة الشعيبة الكويتية
اصلاح سفينة فوياجر واحد على مسافة 12 مليار كيلومتر
00/11/05 تم آخر تحديث في الساعة19:32 بتوقيت جرينتش
وداعا لآخر الأباطرة



سيلاسي لا يزال إلها حيا بالنسبة للبعض

ووري رفات الإمبراطور هيلا سيلاسي آخر أباطرة أثيوبيا الثرى في العاصمة أديس أبابا اليوم الأحد بعد مرور ربع قرن على وفاته في ظروف غامضة

وقد جرت مراسم الدفن في كاتدرائية الثالوث المقدس وسط مراسم باذخة، حيث ارتدى القساوسة ثيابهم الفارهة بينما اصطف قدامى المحاربين داخل الكاتدرائية وقد ارتدوا قبعات تزينها شعور الأسود، في جنازة الرجل الذي لا يزال البعض يعتقدون أنه يعيش كإله

ورغم ذلك فقد كان عدد الحضور في الجنازة أقل مما كان متوقعا ولم يتجاوز عدة آلاف وليس مئات الآلاف كما توقعت مؤسسة الإمبراطور هيلا سيلاسي الأول التي رعت المراسم

وكانت الحكومة الإثيوبية قد رفضت منح المناسبة وضع الجنازة الرسمية، خاصة في أعقاب الانتقادات التي وجهتها إلى الإمبراطور الراحل واتهمته فيها بالظلم والقسوة خلال فترة حكمه التي استمرت خمسة وأربعين عاما





آخر سلالة سليمان وبلقيس

ورغم ذلك فقد اتسمت الجنازة بأجوائها العاطفية حيث انخرط كثيرون في البكاء على إيقاع التراتيل الدينية للكنيسة الأرثوذكسية التي تردد صداها في أنحاء المدينة

وقال فاييسا وولد إيمانويل الضابط المتقاعد الذي يبلغ من العمر 87 عاما، إن الإمبراطور الراحل كان زعيما عبقريا، وإنه يلي في ذلك الملك النبي سليمان

وكان موكب الجنازة قد انطلق فجرا من كنيسة بآتا مريم وسار لمسافة عشرة كيلو مترات إلى كاتدرائية الثالوث المقدس مارا بميدان ميسكال وسط العاصمة أديس أبابا

وكان قد عُثر على رفات الإمبراطور الراحل أسفل أحد مراحيض القصر في عام اثنين وتسعين وقد حفظ كنيسة بآتا مريم منذ ذلك الحين حتى دفنت بجوار بقية أفراد عائلته في كاتدرائية الثالوث





مانجستو الرجل الذي أطاح بالامبراطور الأخير

وقد حضر مراسم الجنازة اليوم عدد من أفراد العائلة المالكة السابقة وأشاد بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية أمام القداس بهيلا سيلاسي منوها بجهوده من أجل إثيوبيا وكنيستها، وأفريقيا والعالم أجمع وقال أحد القساوسة الذين حضروا القداس إن الذين قتلوه وألقوا جثته في مقبرة مجهولة لم ينجحوا في تشويه صورته

مثار خلاف

وطالب أفراد أسرة الإمبراطور الموجودون في المنفى الحكومة الإثيوبية باعتبار جنازة الإمبراطور سيلاسي مناسبة رسمية، لكن الحكومة رفضت معتبرة إياه شأنا عائليا لا مناسبة رسمية

وحكم هيلا سيلاسي إثيوبيا لمدة خمسة وأربعين عاما قبل أن يطيح به الدكتاتور الماركسي مانجستو هيلا ماريام عام 1974

واحتجز الإمبراطور البالغ من العمر واحدا وثمانين عاما في قصره ليموت بعد عام واحد في ظروف غامضة وإن كان الأرجح أنه قتل على يد محتجزيه





أجواء عاطفية ملأت الجنازة

ورغم مرور خمسة وعشرين عاما على وفاته فإن هيلا سيلاسي لا يزال رمزا إفريقيا، فهو أحد المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية، بالإضافة إلى مقاومته للغزو الاستيطاني الإيطالي لبلاده إبان الثلاثينيات

والإمبراطور السابق مبجل لدى طائفة راستافاريان التي يبلغ تعدادها مليون نسمة، والتي تعتقد أن هيلا سيلاسي إما لا يزال حيا وبصحة جيدة أو أن جسده صعد إلى السماء

وحين تولى هيلا سيلاسي العرش عام ثلاثين لم يعتبر فقط إمبراطورا لإثيوبيا لكنه اتخذ إلها من قبل حركة راستافاريان الوليدة عندئذ في جامايكا

ورغم أن معظم طائفة الراستافاريان يدينون الجنازة، فإن بعضهم وصل إلى أديس أبابا لحضور الدفن مصرين على أنهم ذهبوا لمجرد المراقبة لا المشاركة

ويقول راس لومومبا وهو سوداني من طائفة الراستافاريان يعيش في إثيوبيا منذ ثلاث سنوات إن الإمبراطور هو مسيحهم المخلص وإلههم المنتظر


اتصل بنا على عنواننا الإلكتروني
arabic@bbc.co.uk

  عودة إلى صفحة الأخبار | أعلى الصفحة  

© BBC
BBC World Service
Bush House, Strand, London WC2B 4PH, UK.
أخبار ومعلومات في أكثر من أربعين لغة