Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2009 18:36 GMT
مجموعة الثماني "تشجب" أحداث العنف في إيران





اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وزير خارجية روسيا ( يسار) ونظيره الايطالي ( يمن)
وزير خارجية روسيا يقول ان الانتخابات الايرانية كانت تمرينا على الديمقراطية

انتقد وزراء خارجية مجموعة الثماني في تريستي بإيطاليا أحداث العنف التى اعقبت الانتخابات الرئاسية فى إيران ودعوا السلطات هناك إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية وبينها حرية التعبير.

وطالب بيان المجموعة بتسوية الأزمة السياسية الحالية في إيران من خلال الحوار الديمقراطي.

ولم تصل صيغة البيان الصادر عن الاجتماع إلى حد الإدانة القوية التى طالبت بها فرنسا وإيطاليا.

وقد عارض وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أي تصرفات من شأنها عزل إيران وقال إن ذلك "نهج خاطئ قد يقوض الهدف الأهم وهو التعامل مع طموحات إيران النووية."

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إن هذا التعامل سيكون المفتاح الأهم لتحسين الموقف.

وأضاف ميليباند قائلا: "نحن نشجب العنف ولا نزال على التزامنا بالانخراط فى حوار مع إيران كسبيل لتحقيق الهدف، والهدف هو علاقة قائمة على الاحترام بين إيران والمجتمع الدولي تمارس طهران بموجبها حقوقها وتقوم بمسؤولياتها".

وقال الوزير البريطاني: "أعتقد أن هناك اتفاقا هنا على أن الشعب الإيرانى هو من يختار حكومته وأن على الحكومة الإيرانية أن تحمى شعبها".

واعتبر أن "أعمال العنف التى شاهدناها خلال الأيام العشرة الماضية، وأعمال القتل والضرب تستحق الشجب وهى تظهر فشلا للحكومة فى حماية شعبها".

"الشجاعة والوحشية"

وفي واشنطن قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد محادثات أجراها مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الآمال المتعلقة بالحوار الأمريكي الإيراني المباشر ستتأثر بالأحداث التي أعقبت الانتخابات الإيرانية.

وأضاف الرئيس الأمريكي قائلا: "إن المحادثات متعددة الأطراف ستستمر."

وقال كذلك إن الولايات المتحدة وألمانيا متحدتان في إدانة طريقة تعامل السلطات الإيرانية مع المعارضة بخصوص الخلاف حول نتائج الانتخابات الرئاسية.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن تجمع الإيرانيين و"التحدث بحرية من أجل أن تسمع أصواتهم تطلع بشري."

وفال: "إن شجاعتهم أمام الوحشية شهادة على سعيهم الدؤوب للحصول على الإنصاف. إن القسوة التي تستخدم ضدهم أمر شنيع".

وفي وقت سابق اتهم البيت الأبيض الأمريكي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالسعي الى تحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن الاضطرابات في ايران بسبب الانتخابات المتنازع عليها.

واعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس أن الرئيس الإيراني يسعى إلى جعل واشنطن "في قلب الأزمة السياسية" التي اعقبت الانتخابات الرئاسية.

وقال جيبس إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما أشار سابقا الى ان قادة ايرانيين حاولوا ان ينسبوا الى الولايات المتحدة دورا في الازمة السياسية الإيرانية.

وأوضح " سأضيف الرئيس احمدي نجاد الى لائحة هؤلاء الاشخاص".

وكان الرئيس الإيراني قد طالب أمس الرئيس أوباما بالتوقف عن "التدخل" في شؤون ايران, حسب ما ذكرت وكالة فارس للانباء.

ونقلت الوكالة عن أحمدي نجاد قوله مخاطبا اوباما "آمل ان تتفادوا التدخل في شؤون ايران وان تعبروا عن الاسف بطريقة يمكن للشعب الايراني الاطلاع عليها".

وأكد احمدي نجاد أن اللهجة التي يستخدمها اوباما "تذكر بسلفه جورج بوش وأن ذلك قد ينسف اي حوار بين البلدين".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com