Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 24 يونيو 2009 17:06 GMT
خامنئي: لن نرضخ للضغوط الدولية حول الانتخابات






شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال المرشد الاعلى للثورة الاسلامية الايرانية علي خامنئي ان المؤسسات الرسمية لن تخضع للضغوط الدولية بشان نتائج الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها.

ونقل التلفزيون الرسمي الايراني عن خامنئي قوله "نحن نصر وسنصر على تطبيق القانون في موضوع الانتخابات. ولن تخضع المؤسسة او الامة للغضوط باي ثمن".

وفي تطور جديد يبين اتساع شقة الخلاف بين الحكومة الايرانية والدول الغربية، نقلت وكالة أنباء الطلبة الايرانية عن منوشهر متكي وزير الخارجية قوله ان طهران تفكر في خفض علاقاتها مع بريطانيا التي تتهمها بلاده بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الايرانية المتنازع عليها.

فيما اتهمت وزارة الداخلية الايرانية منفذي اعمال الشغب بانهم تلقوا اموالا من وكالة الاستخبارات الامريكية "السي اي ايه" والمعارضة في المنفى.

حيث صرح صادق محصولي الاربعاء ان منفذي اعمال الشغب في فترة ما بعد الانتخابات الرئاسية تلقوا تمويلا من وكالة سي اي ايه ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية في المنفى.

رضائي يسحب اعتراضه

وسحب محسن رضائي، المرشح المحافظ في الانتخابات الرئاسية الايرانية الاخيرة شكواه ضد نتائج الانتخابات نتيجة لعدم كفاية المهلة التي حددتها السلطات للنظر فيها.

وقال رضائي القائد السابق للحرس الثوري والذي حل في المركز الثالث في الانتخابات وفقا للنتائج الرسمية ان الاوضاع السياسية والامنية الحساسة في البلاد هي السبب في قراره.

ونقلت الوكالة عن رضائي قوله في رسالة الى مجلس صيانة الدستور "أرى أن من مسؤوليتي أن أشجع نفسي والاخرين على السيطرة على الوضع الحالي... ولهذا أعلن أنني أسحب الشكاوى التي قدمتها."

وكان رضائي قد قال من قبل انه فاز بعدد أصوات أكبر مما أظهرته النتائج الرسمية.

وطالب المرشحان المهزومان الاخران وهما رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورجل الدين المنادي بالاصلاح مهدي كروبي بإلغاء نتائج الانتخابات.

وفي هذه الاثناء، تفيد تقارير وارده من طهران بان قوات الامن الايرانية قد نجحت في وقف الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة طهران في الايام الماضية، والتي اعقبت الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

وأفاد شاهد عيان أن نحو 200 متظاهر تجمعوا الأربعاء في جنوبي طهران للتعبير عن احتجاجهم على نتئاج الانتخابات الرئاسية.

إلأ أنه نفى وقوع أي اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين.

إدانة امريكية

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد ادان بشدة يوم الثلاثاء "الإجراءات غير العادلة" التي اتخذتها السلطات الإيرانية لقمع المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في الثاني عشر من الشهر الجاري.

ففي مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي: "إن الولايات المتحدة، ومعها المجتمع الدولي، شعرت بالهلع والغضب بسبب التهديدات وأعمال الضرب والسجن التي شهدتها إيران خلال الأيام القليلة الماضية."

وأشار أوباما "أنا أدين بشدة هذه الأعمال والإجراءات غير العادلة، وأضم صوتي إلى صوت الشعب الأمريكي الذي يشعر بالحزن على فقدان أي شخص بريء لحياته."

وأضاف "لكن يجب أن نشهد أيضا بشجاعة الإيرانيين وكرامة الشعب الإيراني وبالانفتاح المميز ضمن المجتمع الإيراني."

إن الولايات المتحدة تحترم سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا تتدخل في أي حال من الأحوال بشؤون إيران. لكننا نأسف للعنف الذي يُمارس ضد المدنيين الأبرياء في أي مكان يقع فيه ذلك
الرئيس الأمريكي باراك أوباما

وأشار الرئيس الأمريكي إلى مقتل المتظاهرة الإيرانية الشابة ندا آغا سلطان التي انتشرت لقطة فيديو عبر شبكة الإنترنت توثق للحظة مفارقتها الحياة.

وقال أوباما في هذا الصدد: "لقد شاهدنا امرأة شجاعة تقف في وجه الوحشية والتهديد، ورأينا الصورة المحزنة لامرأة تنزف حتى الموت على الطريق".

استقلال إيران

لكن الرئيس الأمريكي استدرك قائلا: "إن الولايات المتحدة تحترم سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا تتدخل في أي حال من الأحوال بشؤون إيران. لكننا نأسف للعنف الذي يُمارس ضد المدنيين الأبرياء في أي مكان يقع فيه ذلك."

وقال: "إنه لمن الزيف الواضح أن تقول طهران إن الغرب يثير ويفتعل القلاقل والفوضى في إيران."

علي خامنئي
وافق خامنئي على تمديد مهلة تلقي الطعون بنتائج الانتخابات لمدة خمسة أيام إضافية

وحذر الرئيس الأمريكي القيادة الإيرانية من أن "الأفكار القمعية لن تجدي نفعا"، نافياً أن يكون قد تباطأ في التجاوب مع الأزمة.

طرد دبلوماسي متبادل

وفي جانب آخر من تطورات الأزمة الإيرانية، طردت بريطانيا دبلوماسيين إيرانيين في رد على قرار طهران بطرد دبلوماسيين بريطانيين.

وتعليقا على الخطوة الجديدة، قال رئيس الوزراء البريطاني، جوردون براون: "في رد على التصرف الإيراني، أبلغنا السفير الإيراني اليوم بأننا سنطرد دبلوماسيين من سفارتهم في لندن. إنني آسف لقيام إيران بوضعنا في هذا الموقف".

أمَّا شيرين عبادي، الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، فقالت إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي مطالبة الحكومة الإيرانية باحترام حق الإيرانيين بالتظاهر السلمي.

وأضافت بقولها إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي التلويح لإيران بخفض مستوى علاقاته مع طهران في حالة تقاعسها عن ذلك، داعية إلى إعادة إجراء الانتخابات تحت إشراف منظمات دولية.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت أنها "ستلقِّن مثيري الشغب درسا قاسيا، في حال استمرار المظاهرات احتجاجا على نتائج الانتخابات".

فقد دعت وزارة الداخلية الإيرانية المرشح المعارض الخاسر، مير حسين موسوي، إلى "احترام القانون وتصويت الشعب" الذي انتخب أحمدي نجاد لولاية ثانية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com