Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 23 يونيو 2009 02:56 GMT
إيران: شرطة مكافحة الشغب تفرِّق حشدا للمحتجين في طهران






شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

فرَّقت شرطة مكافحة الشغب الإيرانية اليوم الاثنين حشدا جماهيريا جديدا للمعارضة وسط العاصمة طهران، كان قد نُظِّم احتجاجا على قرار إعلان فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية التي جرت في الثاني عشر من الشهر الجاري.

وقد أكد شهود عيان أن شرطة مكافحة الشغب استخدمت الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

تحذير الحرس الثوري

جاء ذلك بُعيد ساعات فقط من التحذير الذي أطلقه الحرس الثوري الإيراني من أنه سيتم قمع أي مظاهرات جديدة تُنظَّم احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية.

إن هناك أسسا قانونية لملاحقة موسوي أمام القضاء بتهمة العمل ضد الأمن القومي الإيراني
علي شاهروخي، رئيس اللجنة القضائية في البرلمان الإيراني

وكان حوالي 1000 شخص قد احتشدوا في أحد الميادين العامة في المدينة على الرغم من تحذيرات الحرس الثوري من مغبة تنظيم مظاهرات جديدة غير مرخَّص بها.

وقد تمَّ استدعاء أفراد من ميليشيا الباسيج (المتطوعون) التابعة للحرس الثوري من أجل نجدة ومساندة وحدات شرطة مكافحة الشغب بتفريق المتظاهرين.

طريقة "ثورية"

وكان الحرس الثوري قد أصدر في وقت سابق بيانا قال فيه إنه سيتعامل بطريقة "ثورية" مع أي تظاهرات غير مرخَّصة.

وذكر البيان أن الحرس الثوري، وهو الجهاز العسكري الأكثر قوَّة ونفوذا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن قواته أمرت المتظاهرين بإنهاء "أعمال الشغب"، واصفا الاحتجاجات التي قام بها أنصار المرشح الإصلاحي المهزوم في الانتخابات، مير حسين موسوي، بأنها "مؤامرة أجنبية".

قوات مكافحة الشغب تعبر أحد شوارع طهران
بلغ عدد ضحايا الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة الإيرانية 17 قتيلا

واستهدف تهديد الحرس الثوري "كبار المسؤولين والعناصر المخدوعة والمغرَّر بها" الذين حمَّلهم مسؤولية الاضطرابات في البلاد، وقضى خلالها 17 شخصا وأُصيب العشرات بجروح.

أحداث السبت الدامية

يُشار إلى أن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، علي خامنئي، كان قد أعلن في كلمة له الجمعة الماضية حظر المظاهرات، الأمر الذي أدى إلى وقوع اشتباكات بين المحتجين وقوات الشرطة والأمن في اليوم التالي، وأسفرت عن وقوع 10 قتلى وإصابة العديد بجروح.

من جانبه، دعا مهدي كروبي، وهو أحد المرشحين الثلاثة الذين خسروا الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إلى إقامة مراسم حداد على أرواح الضحايا الذين سقطوا في المظاهرات، وإلى إلغاء نتائج الانتخابات وإعادة عملية الاقتراع.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد اتهمت الاثنين "القوى الغربية بمحاولة نشر الفوضى والتخريب والسعي لتفكيك ايران".

إن الاحتجاج على الأكاذيب والتزوير هو حق لكم
مير حسين موسوي، المرشح الإصلاحي المهزوم في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

وقال متحدث باسم الوزارة: "إن وسائل الإعلام الغربية تعبِّر عن لسان حال الحكومات المعادية التي تسعى لتفكيك البلاد."

ضبط النفس

وكان موسوي قد حث أنصاره على التحلي بضبط النفس، لكنه قال إن مواصلة الاحتجاجات على نتائج الانتخابات هو حق لهم.

وفي بيان نشره على موقعه على الإنترنت، خاطب موسوي أنصاره قائلا: "إن الاحتجاج على الأكاذيب والتزوير هو حق لكم."

في غضون ذلك، أعلن متحدث باسم مجلس صيانة الدستور، المكلف الإشراف على الانتخابات الرئاسية في إيران، أن عدد الأصوات التي تم الإدلاء بها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة تخطى عدد الناخبين المحتملين في خمسين إقليما.

تظاهرات ايران
استخدمت شرطة مكافحة الشغب الإيرانية الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين

لكن المتحدث، اعتبر أن ذلك لن يكون له "تأثير مهم" على النتيجة النهائية، لطالما أن إيران تضم 366 إقليما موزعا على ثلاثين محافظة.

الإفراج عن ابنة رفسنجاني

إلى ذلك، أفرجت السلطات الإيرانية عن فائزة هاشمي، الابنة الكبرى للرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، وعن أربعة أفراد آخرين من عائلتها بعدما أوقفتهم قوات الأمن "حفاظا على أمنهم"، كما أفادت الاثنين وكالة فارس الإيرانية للأنباء.

وقالت الوكالة إنه "اُفرج عن فائزة هاشمي الليلة الماضية، وذلك بعد أن كان قد أُفرج سابقاً عن الأفراد الآخرين من أسرتها.

من جهة أُخرى، قال علي شاهروخي، رئيس اللجنة القضائية في البرلمان الإيراني: "إن هناك أسسا قانونية لملاحقة موسوي أمام القضاء بتهمة العمل ضد الأمن القومي الإيراني".

ففي تصريح لوكالة فارس للأنباء، قال شاهروخي: "إن دعوة موسوي لمظاهرات غير شرعية وإصداره بيانات استفزازية يُعدَّان مصدرا لعدم الاستقرار في إيران، ويجب أن يواجه هذا التصرف الإجرامي بحزم".

إسرائيل وإيران

نتنياهو
نتنياهو: كان يمكن أن تُستأنف العلاقات مع طهران فيما لو كانت هناك حكومة مختلفة الآن

وفي تعليق له على تطورات الأحداث في إيران، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن العلاقات بين إسرائيل وإيران كان يمكن أن تُستأنف فيما لو كانت قد تولت الحكم حكومة مختلفة في طهران.

وأضاف نتنياهو قائلا إن بلاده سترحب بنظام يوقف "دعم الإرهاب"، ولا يسعى لبناء ترسانة نووية، دون أن يحدد أيا من المرشحين يمكن أن يحقق مثل تلك الأهداف.

تصريحات المعلم

من جهته، قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن التدخل الخارجي بالأحداث الجارية في إيران "يضر بالحوار المنتظر بين طهران وواشنطن".

ففي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهولندي، قال المعلم: "إن الرهان على سقوط النظام في إيران هو رهان خاسر".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com