قال التلفزيون الايراني الرسمي ان المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي قد دعا الى الوحدة الوطنية في اجتماع عقده مع ممثلين عن المرشحين الأربعة للرئاسة الايرانية.
ونسب الى خامنئي القول: "في الانتخابات لكل توجهه، ولكن الجميع يؤمنون بالنظام ويدعمون الجمهورية الاسلامية".
المعارضة واصلت التظاهرات في طهران
|
وكان مجلس صيانة الدستور قد قال انه مستعد لاعادة فرز الأصوات التي تطرح المعارضة حولها علامات استفهام.
وكان المعارض الرئيسي مير حسين موسوي قد طالب باعادة الانتخابات، وقال أنصاره إن إعادة فرز الأصوات لا معني له لأنه يشكون بأن ملايين الأصوات قد اختفت.
يذكر أن السلطات الايرانية حجبت بعض المواقع المخصصة للاتصالات وكذلك الخدمات الهاتفية المتنقلة.
وقامت السلطات الايرنية بمنع الصحفيين بمن فيهم الايرانيين العاملين مع وكالات صحفية أجنبية من ارسال التقارير من الشوارع، وقالت ان بامكانهم العمل في مكاتبهم واجراء مقابلات على الهاتف أو رصد التلفزيون الايراني الرسمي من هناك.
ويحظر على وكالات الأنباء ارسال صور أو لقطات فيديو من ايران.
تجمع جماهيري
وقد استمرت المظاهرات في شوارع العاصمة حيث تحدث شهود عيان عن تنظيم تجمع ضخم للمعارضة وقالوا إنه أكبر من تجمع الاثنين الماضي الذي ضم مئات الآلاف من أنصار المعارضة.
موسوي دعا انصاره لعدم الاصطدام بأنصار أحمدي نجاد
|
وجاء تنظيم هذا التجمع رغم مناشدة موسوي مؤيديه تجنب الاصطدام بانصار الرئيس محمود احمدي نجاد.
في غضون ذلك، بث التلفزيون الايراني الرسمي صورا اظهرت تظاهر حشود كبيرة في طهران عصر الثلاثاء للمشاركة في ما وصفه التلفزيون بأنه "تجمع توحيدي.".
وشارك في التظاهرة انصار الرئيس احمدي نجاد حيث رفعوا صوره مع صور المرشد الأعلى علي خامنئي.
وقد دعا الى هذا التجمع الذي جرى في ساحة ولي العصر بالعاصمة الايرانية مجلس تنسيق الاعلام الاسلامي الذي قال إن الهدف منها "التاكيد على ضرورة وضع حد للمؤامرة والاخلال بالامن واحباط خطط الاعداء."
واضاف المجلس ان "اعداء الثورة الاسلامية الذين لا يحتملون رؤية ايران مزدهرة وحرة ومتطورة، اغتنموا تجمعات انصار بعض المرشحين للانتخابات الاخيرة للقيام باعمال تخريب استهدفت الممتلكات العامة والخاصة".
الموقف الأمريكي
من ناحية أخرى قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما انه يجب سماع صوت الشعب في ايران لا قمعه.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك في واشنطن ان الأحداث في إيران تدعو للقلق، ولكنه أضاف انه لا يريد أن يبدو وكأنه يتدخل في الشؤون الداخلية لايران.
وقلل أوباما من أهمية الفرق بين محمود أحمدي نجاد وخصمه السياسي مير حسين موسوي، وقال في مقابلة مع محطة سي ان بي سي التلفزيونية ان كلاهما معاد للولايات المتحدة، وأضاف قائلا: "على أي الأحوال سيترتب علينا التعامل مع نظام ايراني معاد تاريخيا للولايات المتحدة "
وأوضح أوباما سبب عدم ظهور الولايات المتحدة بمظهر الداعم للمعارضة فقال ان "أسهل ذريعة يمكن أن يستخدمها الرجعيون لقمع الاصلاحيين هي اتهامهم بتلقي دعم أمريكي".
وعلى صعيد آخر قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان الحكومة الأمريكية طلبت من إدارة موقع "تويتر" المتخصص في إرسال الرسائل النصية تأجيل إجراء أعمال صيانة كانت مقررة لإتاحة الفرصة للايرانيين للتواصل مع بعض ومع الناس خارج إيران.