Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2009 13:05 GMT
احمدي نجاد يقلل من اهمية الاحتجاج على نتائج الانتخابات






شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قلل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الذي فاز باغلبية كبيرة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة، من اهمية الاحتجاجات على نتائج الانتخابات.

واشار في اول مؤتمر صحفي له بعد اعلان نتائج الانتخابات الى ان النتيجة انتصار للشعب الايراني ككل.

وكان مؤيدو المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي خرجوا في مظاهرات واعمال احتجاج في طهران تصدت لها قوات الامن الايرانية.

كذلك تفيد الانباء بان السلطات الايرانية اعتقلت عشرات من الاصلاحيين المحتجين على نتائج الانتخابات.

وكان موسوي اتهم الحكومة بالتزوير وعرقلة مؤيديه كي لا يقترعون لصالحه.

الا ان الرئيس احمدي نجاد استبعد التشكيك في نتائج الانتخابات، وقال ان من لديه وقائع ومستندات "ان يتقدم بها لمجلس صيانة الدستور، وهو بالتجربة والتاريخ لا يتسامح مع انتهاكات القانون".

شغب كروي

ووصف الاحتجاجات بانها تشبه ما يحدث بعد مباراة كرة قدم، وقال: "اذا حضر 70 الف مباراة كرة قدم وبعد النتيجة تستثار المشاعر وتحدث فورات رد فعل، فما بالك بانتخابات شارك فيها حوالي 40 مليون".

وكرر التاكيد ان ما يجري من احتجاجات تفتقر الى اي اساس قانوني، ولا تتعدى جيشان المشاعر لجمهور من لا يفوز في مباراة كرة قدم.

واستبعد الرئيس الايراني ان يكون هناك من ينسق مع الخارج لمظاهرات او احتجاجات للتشكبيك في نتائج الانتخابات مؤكدا ان الشعب الايراني يقف موحدا ضد اي تحرك اجنبي.

وفي رد على سؤال ذكره بقوله ليلة امس انه رئيس لكل الايرانيين بينما هناك اصلاحيون اعتقلوا، قال احمدي نجاد "ان من يتجاوز الضوء الاحمر في اشارة المرور يغرم، وكنت اتمنى الا يتجاوز ويغرم ولا علاقة لهذا بكوني رئيسا لكل الايرانيين".

واستغرب ما يقوله المعارضون بشأن النتائج وان من لم يتمكنوا من التصويت كانوا سيصوتون لمرشح غيره.

متظاهر في طهران
انصار المرشح الاصلاحي موسوي يحتجون على النتائج

واشار الى ان اكثر من 39 مليون ناخب صوتوا هذه المرة مقابل 28 مليون في الانتخابات السابقة، وكانت النسبة كذلك اكثر من 60 في المئة للفائز واكثر من 30 في المئة للبقية. واكد ان الفارق بينه وبين بقية المرشحين كبير وواضح لا يقبل التشكيك.

البرنامج النووي

وكرر الرئيس الايراني المنتخب موقف بلاده من مشروعها النووي، وردا على سؤال حول امكانية ان تتعرض بلاده للهجوم بسبب البرنامج النووي استبعد ذلك.

وقال: "من الذي يجرؤ على التفكير حتى في شن هجوم على ايران ... الشعب الايراني مقتدر وقوي رغم انه ينشد السلم والعدالة والاخوة".

واضاف ما سبق ان قاله من قبل من احدا لا يستطيع مهاجمة بلاده محذرا: "شعب ايران يدافع عن مصالحه وسيندم من يهدده".

وحول اي تغير في السياسة الخارجية لايران والحوار مع العالم، كرر محمود احمدي نجاد مطالبته بمناظرة مع الرئيس الامريكي باراك اوياما في الامم المتحدة.

وقال: "يجب طرح وجهات النظر وتقصي الحلول لمشاكل العالم والحوار افضل اسلوب للتعامل".

العرب ومصر

وحول العلاقات الايرانية العربية قال الرئيس الايراني ان بلاده لديها علاقات جيدة مع الدول العربية.

لكنه اضاف ان "هناك بعض الامور الناتجة عن تدخل الاخرين، لكن الشعوب قريبة وصديقة".

وقال ان هناك زعيما عربيا سيزور طهران قريبا وانه سيحضر قمة عدم الانحياز في مصر قريبا، ما لم تحدث تطورات تحول دون ذلك.

واعلن الرئيس محمود احمدي نجاد انه سعى كثيرا لزيارة مصر واخراج العلاقات مع مصر من دائرة التوتر.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com