Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2009 04:48 GMT
اشتباكات بين الشرطة ومحتجين على نتائج الانتخابات الايرانية






شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اشتبك الاف المتظاهرين الغاضبين مع قوات الشرطة الايرانية بعد اعلان فوز محمود احمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية.

وتعرضت الشرطة السرية لاعتداءات، فيما قامت شرطة مكافحة الشغب باستخدام الهروات والغازات المسيلة للدموع ضد مؤيدي المرشح في الانتخابات مير حسين موسوي الذي وصف نتائج الانتخابات باللغز.

الى ذلك دعا موسوي انصاره الى الهدوء وتجنب العنف وذلك في بيان صدر مساء السبت على موقع حملته الانتخابية في شبكة الانترنت.

وقال موسوي لانصاره ان "المخالفات التي اعترت الانتخابات الرئاسية خطرة جدا ولديكم الحق في ان تشعروا بالاهانة".

واضاف موسوي مطالبا انصاره "بالحاح الا تعتدوا على اي شخص او مجموعة والا تفقدوا هدوءكم وان تنأوا بأنفسكم عن كل عمل عنيف".

وقال مراسلون ان اعمال العنف تعد الاسوأ التي تشهدها العاصمة طهران منذ اعمال الشغب الطلابية في 1999.

وذكرت وكالات الانباء ان الالاف من انصار موسوي احتشدوا في وسط طهران للاحتجاج على نتيجة هذه الانتخابات وهم يهتفون "ديكتاتورية ديكتاتورية".

وتجمع المتظاهرون بعدما اكد موسوي حدوث "مخالفات" في فرز الاصوات.

وذكرت وكالة فرانس برس ان مئات الاشخاص تجمعوا ايضا قرب وزارة الداخلية التي انتشرت حولها القوى الامنية.

اشتباكات في ايران
احد المتظاهرين يخلص شرطي في قوات مكافحة الشغب من ايدي المحتجين

واحرق المتظاهرون ايضا دراجات نارية تابعة للشرطة واشعلوا النار على الرصيف في اغصان الاشجار بينما استخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع.

وهاجم رجال الشرطة، التي تلقت امرا بمنع اي تظاهرة مرات عدة، المتظاهرين بالهراوات من دون ان يتمكنوا من تفريقهم.

اعتقالات

نقلت وكالة فرانس برس عن سياسيين ايرانيين قولهم ان السلطات اعتقلت 10 شخصيات قيادية على الاقل ينتمون لجماعتين سياسيتين.

وصرح رجب علي مزروعي المسؤول في جبهة المشاركة الايرانية للوكالة ان عددا من المسؤولين الاصلاحيين بينهم رئيس الجبهة محسن ميردامادي القريب من الرئيس السابق محمد خاتمي اوقفوا بعد ظهر السبت.

وقال المسؤول في الجبهة رجب علي مزروعي ان "عشرة على الاقل من اعضاء جبهة المشاركة ومنظمة مجاهدي الثورة الاسلامية اوقفوا امس" السبت.

ثلاث مجموعات

وكان مراسل بي بي سي في طهران قد افاد بأن ثلاث مجموعات من مؤيدي موسوى، تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين شخصل، تظاهروا في ميدان فاطمي قرب مبنى وزارة الداخلية، هاتفين بعبارات مفادها "أنهم يأسفون لأن الوزارة خانت الشعب الإيراني".

وقال المراسل إن الاشتباكات والمظاهرات استمرت في طهران، وبالتحديد في ساحة فاطمي، وامتدت إلى ساحة ولي العصر، حيث استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، وألقت القبض على أكثر من ثلاثين شخصا.

وقد أدت الاشتباكات إلى اصابة أحد المتظاهرين بجروح، نُقل على أثرها إلى المستشفى. كما أُصيب شرطي واحد بجروح خلال الاشتباكات.

وكان وزارة الداخلية الايرانية قد اعلنت السبت أن محمود أحمدي نجاد قد فاز بولاية رئاسية ثانية إذ حصد 62.6 بالمائة من أصوات الناخبين.

وفاز أحمدي نجاد بعد حصوله على 24 مليونا مقابل 13 مليونا لأقرب منافسيه، مير حسين موسوي، الذي حصل على نسبة 33,75 بالمائة من أصوات الناخبين.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com