Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 11 يونيو 2009 09:45 GMT
انتهاء الحملة الانتخابية في إيران بتصعيد الحرب الكلامية






شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

انتهت الحملة الانتخابية في ايران ببلوغ لحرب الكلامية ذروتها بين المتنافسين، وتحولها الى مهرجانات شعبية للناخبين الذين تدفقوا الى الشوارع.

وتداول الناخبون على الهواتف الجوالة طرفة تقول "لنجعل الفترة الرئاسية شهرا واحدا والحملة الانتخابية أربع سنوات" مما يعكس الجو الاحتفالي الذي يسود الحملات الانتخابية الشعبية، خاصة في الليل، في بلد يفتقر الى أي مظهر من مظاهر الحياة الليلية.

وقد اتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد منافسيه في الانتخابات الرئاسية بـ"المتاجرة بالأكاذيب والاهانات".

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني على شاشة التلفزيون قبيل اجراء الانتخابات المقررة غدا الجمعة.

وقال احمدي نجاد إن منافسيه استخدموا وثائق مزورة ومخططات تم اعدادها بمساعدة ما وصفه بكيانات صهيونية. ودافع الرئيس الايرانى عن برامجه مشيرا الى ان خصومه ليس لديهم ما يقدمونه واتهمهم بتبني أساليب استخدمها الزعيم النازي أدولف هتلر لتشويه سمعة المنافسين

وأضاف الرئيس الايراني أنه المناسب للدفاع عن مصالح ايران على العكس من المرشحين الثلاثة الآخرين حسب قوله.

ورفض المرشحون الثلاثة فرصة الظهور على التلفزيون وقالوا إنهم لم يمنحوا وقتاً مساوياً من البث.

ووجه الرئيس الايراني هجومه ضد خصمه الرئيسي والاخطر مير حسين موسوي، وحليفه السياسي الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني.

مؤيدات للرئيس الإيراني
المرأة لها دور كبير في الانتخابات

وتبادل أحمدي نجاد وموسوي، وهما ابرز متنافسين في هذه الانتخابات، انتقادات سياسية عنيفة ضد بعضهما البعض، واحالا الانتخابات الرئاسية الى عرض للانقسامات السياسية العميقة في ايران بين الاصلاحيين والمحافظين.

وقال احمدي نجاد ان الحملات الانتخابية ركزت بجملتها على شخص واحد، في اشارة الى انها كانت تستهدفه شخصيا.

واضاف انه، على غير خصومه السياسيين، مستعد للوقوف مع مصالح الشعب الايراني، وانه استمر في انتهاج سياسة تطوير البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ على الرغم من المعارضة الغربية.

من جانبه طلب رفسنجاني، الرئيس الايراني الاسبق وهو ايضا رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، من المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي "وقف احمدي نجاد عند حده".

"كذب وفساد"

واتهم رفسنجاني الرئيس نجاد بـ "الكذب" خلال المناظرة التلفزيونية الانتخابية التي جرت بين المتنافسين الرئاسيين.

وكان احمدي نجاد قد قال في مناظرة تلفزيونية الأسبوع الماضي ان رفسنجاني والسياسيين الآخرين "فاسدون"، واتهم خصومه بالكذب حول وضع الاقتصاد الإيراني.

من جهة اخرى نفى مهدي كروبي بشدة التقارير التي ذكرت انه يفكر في الانسحاب من السباق الانتخابي بهدف اعطاء دفعة للمرشح الاصلاحي، مير حسين موسوي.

وكانت تقارير اولية ذكرت ان كروبي قد يعلق حملته الانتخابية بهدف زيادة حظوظ فوز المرشح الإصلاحي موسوي.

شاهد بالفيديو:
إيراني وإيرانية

وينتمي كروبي وموسوي إلى المعسكر الإصلاحي في حين أن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد والمرشح محسن رضائي يحسبان على التيار المحافظ.

ونقلت وكالة فارس عن كروبي قوله الثلاثاء "هناك تقارير بأنني قد أنسحب لكن هذه اشاعات لا قيمة لها وهي تكتيك قبيح يستخدمه البعض".

واضاف كروبي قائلا "اعتقد ان ايا من المرشحين (الأربعة) لا ينبغي ان ينسحب من السباق لأنه اذا تخلى أحدنا عن برنامجه الرئاسي، فليس من الواضح لمن ستذهب اصوات انصاره".

وسبق لكروبي أن تراس البرلمان الإيراني وترشح للانتخابات الرئاسية السابقة.

وكان كروبي احد اقرب مساعدي مرشد الثورة الاسلامية في ايران آية الله الخميني.

واشتهر اثناء الحملة الانتخابية لعام 2005 بتعهده بمنح شيك بـ55 دولار لكل مواطن ايراني إذا ما فاز بالانتخابات.

وبعد الاقتراع أسس حزب "اعتماد مللي" (الثقة القومية)، وعلى الرغم من القواسم المشتركة مع التيار الإصلاحي فإنه رفض الانضمام إلى تكتل الإصلاحيين بزعامة الرئيس السابق محمد خاتمي أثناء الانتخابات النيابية لهذه السنة.

ومن جهة أخرى، نفى محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، ومستشار المرشح الإصلاحي مهدي كروبي وجود أي انقسام في جبهة الإصلاحيين في إيران.

وأوضح في مقابلة خاصة مع موفد بي بي سي إلى طهران أن التيار الاصلاحي يراهن على فوز أحد مرشحيه في الدورة الاولى أو في الدورة الثانية حال فشل أحد المرشحين في الفوز بأكثر من نصف أصوات المقترعين في الدورة الاولى.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com