Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 06 يونيو 2009 13:19 GMT
سؤال وجواب: الانتخابات اللبنانية
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة





Sheikh Hassan Nasrallah and Sa'ad Hariri
يمثل تيار المستقبل العمود الفقري للاغلبية الحاكمة فيما يمثل حزب الله عصب التحالف المعارض

أدلى اللبنانيون يوم الاحد السابع من مارس/آذار 2009 بأصواتهم في الانتخابات النيابية التي يعتقد الكثيرون انها ستحدد المستقبل السياسي للبلاد وستعكس توزنات القوى في المنطقة.

وتنافست في هذه الانتخابات ان تواجه قوى 14 اذار المدعومة من الغرب والسعودية والتي فازت باغلبية طفيفة في انتخابات 2005، منافسة قوية من تكتل المعارضة الذي يقوده حزب الله والمدعوم من سوريا وايران.

ما هي خلفيات العملية الانتخابية

تمكن التحالف الحكومي الحالي من الوصول للسلطة في 2005 على خلفية الغضب الشعبي من النفوذ السوري، وهو الغضب الذي تزايد بعد اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

وقد وجه مناصرو الحريري الاتهام لسوريا بالوقوف وراء اغتياله وهو الاتهام الذي تنفيه دمشق.

وقد ادى الصراع بين قوى 14 اذار و القوى الموالية لسوريا حول موضوع انتخاب رئيس للبلاد الى نشوب اعمال عنف في مناطق مختلفة في البلاد في مايو/ايار 2008.

وبعد مباحثات متكررة فاشلة لانهاء العنف، عقد الفرقاء السياسيون مباحثات في العاصمة القطرية الدوحة تمخضت عن حكومة وحدة وطنية والتي اعطت المعارضة الحق في شغل 11 مقعدا وزاريا من اصل 27 منصبا وزاريا في الحكومة.

ما هو نظام الانتخاب

تقوم العملية الانتخابية في لبنان على نظام المحاصصة الطائفية والذي يضمن لكافة الطوائف الدينية الاحد عشرة الحصول على عدد محدد سلفا من المقاعد النيابية في البرلمان.

ووزعت مقاعد البرلمان الـ 128 بشكل متساو بين المسلمين والمسيحيين بواقع 64 مقعدا لكل طرف وذلك برغم تراجع نسبة المسيحيين في البلاد منذ سن النظام، حيث تقدر نسبتهم في البلاد حاليا ما بين 35-40 في المائة.

ويعطي النظام 27 مقعدا للمسلمين السنة، وعددا مماثلا للمسلمين الشيعة. فيما يحصل الدروز على 8 مقاعد ومقعدين للعلويين.

وفي الجانب المسيحي، يحصل الموارنة على 34 مقعدا، و 14 مقعدا للارثوذوكس، و 8 مقاعد للكاثوليك، و 6 مقاعد للارمن، ومقعدين للاقليات المسيحية الاخرى.

وينتخب النواب لدورة تستمر لاربع سنوات يمثلون خلالها 26 دائرة انتخابية.

ويحق للبنانيون والبنانيات الذين تتجاوز اعمارهم 21 عاما التصويت في الانتخابات سواء كانوا بين المقيمين في البلاد او خارجها.

وفي حين يتنافس المرشحون من اتباع كل طائفة دينية على المقاعد المخصصة لطائفتهم، فان المقترعين بشكل عام لديهم الحق في التصويت لكافة مقاعد البرلمان، وهو النظام الذي وضع لضمان عدم تمثل النواب لمصالح طائفتهم الخاصة.

وعلى سبيل المثال، ففي دائرة بعبدا التي تتمثل بـ6 مقاعد في البرلمان، 3 مقاعد للموارنة، و اثنين للمسلين الشيعة، ومعقدا للدروز، فان هذا التقسيم يعكس بشكل واسع التركيبة السكانية في الدائرة.

ويستطيع الناخبون التصويت لكافة المرشحين ليفوز من يحصل على العدد الاكبر من اصوات كافة النخابين.

ويقول منتقدو النظام الانتخابي انه شجع على الغش في الاقتراع.

ما هي التحالفات الانتخابية

Israeli Arabs put up banners discouraging voting

يمثل تيار المستقبل، العمود الفقري لتحالف 14 اذار الذي يسيطر على غالبية مقاعد البرلمان، وهو التيار الذي يقوده سعد الحريري، ابن رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.

ويضم التحالف ايضا الحزب الاشتراكي التقدمي وهو التيار الدرزي الذي يتزعمه وليد جنبلاط، وحزب القوات اللبنانية المسيحي الذي يقوده سمير جعجع، الى جانب قوى سياسية اصغر حجما.

وفي المقابل، يضم التحالف المعارض المعروف بقوى 8 آذار بشكل رئيسي حزب الله المدعوم من ايران، والذي يمتلك جناحا عسكريا قويا، كما يضم حركة امل الشيعية المدعومة من سوريا والتي يقودها رئيس البرلمان نبيه بري.

كما يضم التحالف المعارض التيار الوطني الحر الذي يقوده قائد الجيش الاسبق ميشيل عون، الى جانب حزبين مسيحيين مؤيدين لسوريا.

ما هي قضايا الصراع الرئيسية

يتوقع ان تحسم نتيجة الانتخابات من خلال عدد من الدوائر الانتخابية الصغيرة التي تشهد منافسة محتدمة.

ويتوقع ان تتركز المنافسة على مقاعد المناطق التي تسكنها اغلبية مسيحية مثل المنطقة الاولى في بيروت وزحلة وسهل البقاع والبترون في الشمال والمتن في المناطق الوسطى في جبل لبنان، الى جانب المناطق المختلطة مثل منطقة البقاع الغربي.

وفي المقابل، لا يتوقع ان تشهد الكثير من الدوائر مفاجآت تذكر، حيث يتوقع ان يفوز مرشحو حزب الله وحركة امل بسهولة بمقاعد المناطق الشيعية في جنوب لبنان وشمال سهل البقاع، فيما يتوقع ان تكون المقاعد في المناطق السنية في شمال بيروت من نصيب تيار المستقبل.

واشار استطلاع نشرته جريدة الاخبار الى ان 48 مقعدا تعد مضمونة بشكل نسبي للمعارضة مقابل 40 مقعدا لقوى 14 اذار.

هل ستكون الانتخابات عادلة

فيما يتوقع ان تكون عملية الاقتراع ذاتها عادلة، يعتقد البعض انه تم استخدام اساليب غير عادلة قبيل انطلاق عملية الاقتراع، وسط تقارير صحفية تشير الى انفاق الاحزاب الرئيسية ملايين الدولارات لشراء الاصوات.

ويقوم مراقبون دوليون يمثلون الاتحاد الاوربي وجامعة الدول العربية وجمعية كارتر والحكومة التركية ومعهد الديمقراطية الامريكي بمراقبة عملية الاقتراع التي ستجرى الاحد.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com