Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 02 يونيو 2009 11:56 GMT
لقاء مع مقاتل من حزب الله
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة





نتاليا انتيلافا
بي بي سي-بيروت

قبل ايام من اجراء الانتخابات البرلمانية في لبنان التقت مراسلة بي بي سي باحد مقاتلي حزب الله في احد المنازل في اطراف العاصمة اللبنانية بيروت.

مناصرو حزب الله
يتوقع ان يفوز تحالف حزب الله باغلبية برلمانية

المقاتل الذي قال ان اسمه محمود بدا انيقا بعكس الصورة التي كانت لدي وقد لاحظ ذلك وبادر الى القول لسنا اصوليين او من سكنة الكهوف في الجبال في اشارة الى الاماكن التي توارت فيها عناصر القاعدة في كهوف تورا بورا في افغانستان في اعقاب دخول القوات الامريكية الى افغانستان.

كان محمود يستعد للسفر الى القارة الاوروبية اذ يتردد على القارة الاوروبية بشكل متكرر لاغراض تجارية.

يضم حزب الله العديد من الاطباء والمهندسين والموظفين في لبنان وهم يعيشون حياتهم الطبيعية عندما لا يكون هناك قتال حسبما يقول محمود.

يخضع جميع المنتسبين الى الحزب للاعداد الفكري والعسكري حيث يتم تعليم المتدربين على "حب الوطن والعقيدة الاسلامية والتدريب العسكري".

والتدريب العسكري هو الاصعب حيث يتم تدريب العناصر على "مواجهة اصعب الظروف والبقاء على قيد الحياة دون وجود طعام".

انتسب محمود الى حزب الله منذ ان كان في الخامسة عشر من العمر وقد تدرج في صفوفه الى ان وصل الى مرتبة عالية دون ان يفصح عن موقعه.

يقول محمود ان حزب الله ليس جيشا نظاميا رغم ان لديه مجموعات مقاتلة بشكل دائم في جنوب لبنان.

وجميع مقاتلي الحزب يخضعون للتدريب بشكل دوري وكل شخص يختار الوقت الذي يناسبه للقيام بذلك والحزب يأخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة لكل عنصر لكن "الجميع ملزمون بالخضوع للتدريب العسكري بشكل دوري حيث يعتبر ذلك من اولويات اي حركة مقاومة".

حزب الله الذي تأسس عام 1980 بدعم مادي وسياسي وعسكري من ايران يعتبر اكبر الحركات السياسية المسلحة في الشرق الاوسط.

ويقر محمد ان ايران تقدم الدعم المادي والسياسي للحزب لكنها ليست الجهة الوحيدة التي تقدم هذا الدعم للحزب اذ للحزب "العديد من الحلفاء".

تحدي

لكن ليس من بين هؤلاء الحلفاء الولايات المتحدة التي تعتبر الحزب منظمة ارهابية مسؤولة عن شن العديد من الهجمات على اهداف امريكية في لبنان وخارجة وعلى اهداف اسرائيلية.

ومن بين العمليات التي تتهم واشنطن حزب الله بالمسؤوليه عنها الهجوم على مقر قوات المارينز في بيروت عام 1983 والهجوم على السفارة الاسرائيلية في الارجنتين عام 1992 والمركز اليهودي في بوينس ايرس عام 1994.

ومن اكبر التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في الشرق الاوسط تنامي نفوذ حزب الله الذي يتوقع ان يحصل مع الاطراف السياسية اللبنانية المتحالفة معه على اغلبية برلمانية في الانتخابات اللبنانية التي تجرى بعد ايام قليلة.

وحول موقف الحزب من الخطاب الذي سيوجهه الرئيس الامريكي الى العالم العربي والاسلامي قريبا والتغيير في السياسة الخارجية الامريكية في الشرق الاوسط يقول محمود ان "على اوباما ان يهتم بمساعدة ابناء بلده ولا يتدخل في شؤوننا ولا يعنينا من يحكم الولايات المتحدة وزيارة اوباما الى الشرق الاوسط لا تضيف شيئا".

ملصق انتخابي
يحاول الحزب ان ينأي بنفسه عن التخدق الطائفي في هذه الانتخابات

"خداع الذات"

كما ان بريطانيا وجهت الاتهام لحزب الله عام 2007 بتدريب ودعم العناصر المسلحة في العراق وهو ما ينفيه الحزب.

لكن الحكومة البريطانية اعلنت مؤخرا انها تميز بين الجناح العسكري للحزب وجناحه السياسي وانها اجرت اتصالات مع الجناح السياسي بينما الجناح العسكري ما زال على قائمة المنظمات الارهابية.

يقول محمود ان بريطانيا تخدع نفسها عندما تقول انها تميز بين جناحي الحزب فالحزب له ذراعان و"ينتميان الى نفس الجسد وليس هناك جناح سياسي واخر عسكري للحزب لان الحزب كله حركة مقاومة واحدة".

وحول مستقبل الحزب يقول محمود ان الحزب سيتحول الى حزب سياسي مثل غيره من الاحزاب فقط عندما "تختفي اسرائيل عن الوجود".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com