Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 29 مايو 2009 20:33 GMT
القاهرة: باريس تؤيد ترشيح فاروق حسني لليونسكو




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


فاروق حسني

اعرب وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الجمعة عن ثقته في دعم فرنسا لترشيح وزير الثقافة المصري فاروق حسني لتولي منصب الامين العام لمنظمة اليونسكو في حين اكدت باريس اكدت عدم اتخاذ اي قرار بهذا الصدد بعد.

وقال ابو الغيط في تصريح لوكالة فرانس برس في باريس "ما فهمناه ان فرنسا تدعم هذا الترشيح".

واضاف الوزير المصري الذي كان التقى الخميس نظيره الفرنسي برنار كوشنير "لقد اعرب الفرنسيون على الدوام عن دعمهم وتفهمهم لمرشحنا. ان الموقف الفرنسي قد تقرر او هذا على الاقل ما فهمناه نحن".

ومع ظهور مرشح اوروبي قوي هو المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية النمساوية بنيتا فيريرو فالدنر مساء الخميس اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه ان اي قرار لم يتخذ بعد وان باريس لن تعلن موقفها في الوقت الحاضر.

واضاف شوفالييه "ان الانتخاب عبر هيئات اليونسكو سيجري في اكتوبر/ تشرين الاول، لنفسح المجال امام استكمال عملية اعلان الترشيحات.وليقم كل مرشح بشرح برنامجه". وتابع "ان قاعدة عملنا في هذا النوع من الآليات هو عدم الكشف علنا عن تصويت فرنسا".

الا ان وزير الخارجية المصري بدا واثقا من فرص انتخاب حسني لهذا المنصب المهم.

وقال "لدينا الكثير من الدعم الاوروبي ونحظى بدعم افريقيا والعرب ودول اسلامية وسنواصل جمع المزيد من الدعم".

شكوك

وتحيط شكوك بما سيحدث لمرشح مصر للمنصب وزير الثقافة المصري فاروق حسني رغم اعتذاره علانية عما صدر عنه من عبارات اعتبرت مناهضة لاسرائيل في مقال نشره الأربعاء بصحيفة لوموند الفرنسية.

فقد أعرب وزيرالثقافة المصري فاروق حسني عن "أسفه العميق" بشأن ما صدر عنه في مايو 2008 ويفيد استعداده لحرق أي كتب إسرائيلية يثبت وجودها في المكتبات العامة في مصر.

وعلى إثر تلك التصريحات التي صدرت من حسني تحت قبة البرلمان المصري احتجت اسرائيل على ترشيحه لليونسكو.

إلا أنها عادت أخيرا لتسحب اعتراضها على ترشيحه بعد أن تدخل الرئيس المصري حسني مبارك، إلا أن جماعات ثقافية يهودية في أوروبا لاتزال تعارض ترشيح فاروق حسني لمنصب مدير اليونسكو.

وتستخدم هذه الجماعات ما صدر عن فاروق حسني في البرلمان المصري من عبارات للنيل منه، ومنها قوله ردا على استجواب من نائب برلماني بشأن وجود كتب اسرائيلية في مكتبة الاسكندرية: "احرقوا هذه الكتب إذا وجدت.. أنا شخصيا مستعد لحرقها بنفسي أمامكم".

تحذير

وفي مقال نشر الاسبوع الماضي في صحيفة "لو موند" حذر الكاتب برنار هنري ليفي وحائز جائزة نوبل السلام ايلي فيزل من "الغرق الذي ينتظر" اليونيسكو ونددا بتعيين ما وصفاه بأنه "رجل خطير يمثل نقيضا لرجل السلام".

وأكدا أن حسني ضاعف في الماضي التصريحات "المقززة" واصفا الثقافة الاسرائيلية بأنها "لا إنسانية" و"عنصرية" ومنتقدا عام 2001 في مجلة "روز اليوسف", "اختراق اليهود لوسائل الاعلام العالمية".

وفي 2008 اتهم مركز سيمون فيزنتال، أي المنظمة اليهودية لمحاربة معاداة السامية، حسني بأنه "وجه قبل سنوات دعوة شخصية الى الفرنسي روجيه غارودي الذي انكر المحرقة".

"رجل سلام"

وقال فاروق حسني في مقاله بصحيفة "لوموند" الفرنسية "أود أن أقول بوضوح إنني آسف للكلمات التي استخدمتها".

ومضى قائلا "إنني رجل سلام. وأعرف أن السلام يتحقق من خلال التفاهم والاحترام. وباسم تلك القيم فإنني أود التراجع عما صدر مني من عبارات فهمت على أنها دعوة لحرق الكتب العبرية".

واعترف حسني بأن كلماته كانت صادمة لكنها صدرت تأثرا منه بمعاناة الفلسطينيين.

وأكد حسني أن "اختيار عربي" سيكون "رسالة أمل عظيمة" في مواجهة "القوى الرجعية".

ولم تعرف تفاصيل "الصفقة" التي تمت بين الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن تراجع اسرائيل عن اعتراضها على ترشيح حسني.

وكان مسؤولون اسرائيليون قد أكدوا تغير الموقف الاسرائيلي قبل أن يعتذر الرئيس المصري عن تصريحات وزير ثقافته لنتانياهو.

الا ان هذا الجدل سبب ارباكا في عواصم غربية عدة مثل مدريد التي اعلنت دعمها للمرشح المصري.

معارضة أوروبية

وصرحت السفيرة الفرنسية لدى اليونيسكو كاترين كولونا لوكالة فرانس برس انه "من السابق لأوانه اتخاذ موقف" في حين ذكرت وزارة الخارجية أن على المرشحين ان يلتزموا بالكامل بمبادىء"التسامح" و"احترام تنوع الثقافات".

وقال مصدر في اليونيسكو لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "ان الكتلة الاوروبية معارضة لفاروق حسني وانتخابه قد يشكل معضلة".

واضاف المصدر "لكن كل شيء وارد. انها مسألة مفاوضات".

وقال مسؤول اسرائيلي الاثنين ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وافق على ترشيح الوزير المصري كبادرة تهدئة حيال مصر لكن موقف واشنطن غير واضح لأن الادارة الأمريكية الجديدة "تراجع مواقفها" في الهيئات الدولية حسب ما قال شيمون صامويلز من مركز سيمون فايزنتال.

ويعتبر فاروق حسني الأوفر حظا لتولي هذا المنصب لأنه يحظى بدعم الجامعة العربية والاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com