اعلن ميليباند التزامه باطلاق سراح المختطفين
|
قالت وزارة الخارجية البريطانية إن الرهائن البريطانيين الخمس المحتجزين في العراق لما يقرب من عامين يجب أن يطلق سراحهم فوراً ودون شروط.
وكان مسلحون اختطفوا الرجال الخمسة من وزارة المالية العراقية في بغداد.
ويأتي طلب وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند للافراج عنهم قبل حلول الذكرى الثانية لاختطافهم يوم الجمعة القادم.
والمحتطفون الخمسة هم بيتر مور الاستشاري في مجال تقنية المعلومات وأربعة من حراس الأمن.
وكان مور يعمل لصالح شركة "بيرينجبوينت" الأمريكية للاستشارات، بينما عين الآخرون لحراسته.
وقال ميليباند إنه "ملتزم تماماً" بالعمل لاطلاق سراحهم ويدعم مطالب عائلاتهم الانسانية.
وأضاف ميليباند "لا اعتقد أن أياً منا يمكن أن يتخيل محنتهم ولا معاناة اسرهم واصدقائهم".
وأكد في كلمته على أن هناك فريقاً حكومياً مكرساً للعمل على اطلاق سراح الرهائن ويعمل "دون كلل مع السلطات العراقية والشركاء في التحالف".
واعرب ميليباند عن امتنانه لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وكل حلفاء بريطانيا.
وناشد ميليباند الجهة التي تحتجز الرهائن "أن تفرج عنهم على الفور دون شروط، واعادتهم إلى عائلاتهم بأمان".
وكانت جماعة تدعى "المقاومة الشيعية الإسلامية" بثت اشرطة فيديو للمختطفين.
ويظهر أحد هذه الاشرطة، الذي بثته قناة العربية الفضائية، تحذيراً لاحد الرهائن بالقتل مالم تنسحب القوات البريطانية من العراق.
ويقول فرانك جاردنر مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية إن اتفاقاً مع الخاطفين كان على وشك التحقق في مارس/ آذار الماضي، عندما بثوا آخر صور التقطوها لمور كبادرة على حسن النية.
وظهر الرهائن حينها في حالة صحية أفضل بكثير مما كانوا عليه من قبل.