Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 24 مايو 2009 09:22 GMT
حزب الله ينفي تقريرا حول "ضلوعه في اغتيال الحريري"
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

نفى حزب الله ما أوردته مجلة دير شبيجل الالمانية ان لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري تشتبه الان بوقوفه وراء عملية الاغتيال.

وكانت مجلة دير شبيجل قد قالت في عددها الصادر السبت ان الادلة تشير الى ان "القوات الخاصة" لحزب الله خططت ونفذت الهجوم بواسطة سيارة مفخخة اودت بحياة الحريري و22 شخصا اخر في 14 فبراير/شباط 2005.ونسبت المجلة معلوماتها الى اوساط مقربة من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ومصادرها الخاصة.

ووصف الحزب التقرير بأنه اختلاقات تهدف الى تشويه صورته قبيل الانتخابات التي ستجري في السابع من يونيو/حزيران القادم، والتغطية على "اخبار وعمليات اعتقال الشبكات التجسسية الاسرائيلية".

وطلب الحزب في بيانه الذي بثته محطة المنار التلفزيونية الأحد من المحكمة الدولية "اتخاذ موقف حازم من الاختلاقات التي نشرتها مجلة دير شبيجل".

وقال البيان إن "نشر هذه الاتهامات ونسبها الى مصادر مقربة من المحكمة الدولية يمس بصدقية المحكمة وسلامة عملها ويوجب عليها التصرف بحزم ووضوح تجاه ناشري هذه التلفيقات".

وأشار البيان إلى أن هذه "ليست المرة الاولى التي تعمد فيها مجلة او صحيفة الى نشر تلفيقات من هذا النوع وقد سبقتها إلى ذلك جريدة السياسة الكويتية مرارا وصحف ومجلات خليجية ومصرية وغربية اخرى".

ووصف نواف الموسوي المرشح عن حزب الله في الانتخابات تقرير المجلة بأنه كاذب وأشار إلى أن دير شبيجل سبق ونشرت تقارير مشابهة عن الضباط الأربعة الذين أفرج عنهم مؤخرا.

واعتبر في اتصال مع بي بي سي العربية أن المجلة اتهمت قبل ذلك سورية بالوقوف وراء اغتيال الحريرى وإنها الآن "توجه دفة الاتهام لحزب الله وإيران بهدف استكمال تشكيل مشهد إقليمى فى مواجهة ما يسمى بالخطر الإيراني".

ووصف وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ مجلة دير شبيجل بالكاذبة وقال إنه خلال أربع سنوات من التحقيق الدولي لم يتم استدعاء أي عنصر من حزب الله.

وفي أول رد فعل دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان إلى إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على خلفية ما نشرته المجلة الألمانية.

"تكتم"

رفيق الحريري
رفيق الحريري اغتيل في 14 فبراير/ شباط 2005

وكانت دير شبيجل قد ذكرت أن رئيس لجنة التحقيق القاضي الكندي دانييل بلمار والذي يتولى منصب المدعي العام ومسؤولي المحكمة الخاصة بقتلة الحريري "يتكتمون على هذه المعلومات التي توصلوا اليها منذ شهر تقريبا".

وتشير المجلة الى ان التوصل الى دور حزب الله في الاغتيال تم من خلال اكتشاف وجود مجموعتين من الهواتف النقالة التي استخدمت قبل واثناء عملية الاغتيال في المنطقة التي وقع فيها الانفجار وتبين ان هاتين المجموعتين من الهواتف يمتلكها "ذراع العمليات في الحزب".

واوضحت المجلة ان الرائد وسام عيد، الضابط في فرع المعلومات في الامن الداخلي اللبناني والذي اغتيل بداية عام 2008، قد استطاع ان يحدد ثمانية ارقام هواتف نقالة استخدمت في التحضير لعملية الاغتيال وتنفيذها.

كما اكتشفت الوحدة التي كان يشرف عليها عيد وجود صلة بين الارقام الثمانية ومجموعة ثانية من ارقام الهواتف النقالة يبلغ عددها 20 كانت على صلة وثيقة مع المجموعة الاولى.

وحسب المجلة ان المحققين عثروا على رأس الخيط في هذا الاكتشاف عندما اتصل عنصر من حزب الله خضع لدورات تدريبية في ايران من احد هذه الهواتف بصديقته فتم التعرف على هويته الذي تشتبه اللجنة في تورطه في عملية الاغتيال والحصول على ارقام الهواتف التي استخدمت في الاغتيال.

وقالت الصحيفة ان قوات كوماندوس تابعة لحزب الله قد دبرت عملية اغتيال الرائد وسام عيد.

وقالت وكالة فرانس برس اذا صحت رواية المجلة فان ذلك يمثل تحولا كبيرا في مسار التحقيق الذي كان يشير حتى وقت قريب باصبع الاتهام الى سورية.

وكان المدعي العام في المحكمة الدولية قد امر باطلاق سراح اربعة من كبار مسؤولي الامن والجيش قي لبنان كانوا رهن الاعتقال منذ اغتيال الحريري بسبب عدم كفاية الادلة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com