Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 18 مايو 2009 18:21 GMT
أوباما: ملتزمون بحل الدولتين وعلى إسرائيل وقف المستوطنات



تغطية مفصلة:



أوباما يستقبل نتنياهو
ركز المحادثات بين الجانبين على الوضع في الشرق الاوسط وأسلوب التعامل مع إيران

قال الرئيس الأمركي باراك أوباما ان الولايات المتحدة ملتزمة بحل الدولتين لأزمة الشرق الأوسط، وأضاف ان على اسرائيل الالتزام بموجب خارطة الطريق بوقف بناء المستوطنات.

وكان أوباما يتحدث بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي قال ان على الفلسطنيين أن يحكموا انفسهم، بدون أن يذكر حل الدولتين.

وكان نتنياهو بدأ الأحد أول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ توليه مهام منصبه.

وتتركز المحادثات بين الجانبين على الوضع في الشرق الاوسط وأسلوب التعامل مع إيران.

ويلتقي نتنياهو أيضاً بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون و مستشار الامن القومي جيم جونز.

وقال عوزي آراد مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي لشؤون الأمن القومي إن البرنامج النووي الايراني سيشكل الموضوع الأساسي خلال المحادثات التي سيجريها نتانياهو مع أوباما و المسؤولين الأمريكيين.

وأضاف آراد ان ذلك يعود الى التقدم الذي تحرزه ايران في التوصل الى سلاح نووي، مشيرا الى انه ستكون هناك مشاورات مفصلة حول الطرق الأكثر فعالية لمنع ايران من التوصل الى ذلك الغرض.

مستعجل

ولم يستبعد آراد إمكانية وقوع خلاف في معالجة هذا الملف، وقال مضيفا: "أتوقع أن تكون المحادثات جد مفصلة لبحث الوسائل الكفيلة بالوصول إلى هدف" الحيلولة دون إيران والحصول على سلاح نووي.

وقال المستشار الأمني الإسرائيلي في هذا الصدد أيضا: "إن لدينا إحساسا بأن المسألة مستعجلة، وسيحرص رئيس الوزراء على إبراز هذا الطابع الاستعجالي."

وتسعى الإدارة الأمريكية إلى إقناع إسرائيل بعدم اتخاذ أي إجراء أحادي الجانب.

وصرح الرئيس أوباما في حديث لنيوزويك قائلا: "أنا أتفهم جيدا أن ترى إسرائيل في إيران خطرا على وجودها، كما لست في محل لإملاء ما ينبغي أن تكون عليه احتياجات الإسرائيليين الأمنية."

لكن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن كان أكثر وضوحا عندما اعتبر أن أي هجوم إسرائيلي على إيران سيكون عملا "مجانبا للصواب".

وقال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إن مثل هذا الهجوم لن يؤخر المشروع النووي الإيراني سوى لمدة ثلاث سنوات.

وقد تناقلت وسائل الإعلام ومن بينها الإسرائيلية معلومات تحدثت عن قيام الولايات المتحدة بإيفاد مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ليون بانيتا إلى إسرائيل لإقناع نتنياهو بعدم الإغارة على إيران دون إشعار الولايات المتحدة.

"عوائق"

وذكرت تقارير صحافية إسرائيلية طلبا أمريكيا حمله بانيتا يدعو إلى أن "لا تفاجئ إسرائيل الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد ايران".

ويرى المراقبون أن نتنياهو قد يطلب ثمنا من الولايات المتحدة فيما يتعلق بتعاملها مع ايران، يتمثل في موقف اكثر تشددا، نظير قبوله بحل الدولتين في الشرق الأوسط.

لكن الادارة الامريكية تعتبر أن حل النزاع في الشرق الأوسط على أساس الدولتين وسيلة للضغط على ايران لإبقاء برنامجها النووي سلميا.

وفي هذا السياق قال آراد: " أعتقد أن نتنياهو سيقول لأوباما إن هذه الحكومة مستعدة للانخراط في العملية السياسية التي ستنتهي إلى أن يتعايش شعبان جنبا إلى جنبا."

وحرص المستشار الأمني على التوضيح قائلا :" لاتزال هناك عوائق عديدة".

وأشار إلى استيلاء حماس على الحكم في قطاع غزة "بعد الانسحاب الإسرائيلي منه".

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك قال من جهته إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يعلن موافقته على إقامة دولة فلسطينية أثناء لقائه مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما.

ولمح باراك في لقاء مع التلفزيون الاسرائيلي إلى أن من الممكن في نهاية الأمر وجود "شعبين يعيشان جنباً إلى جنب في سلام".

ويعتبر حل الدولتين، الذي يرفض نتنياهو الموافقة عليه حتى الآن، هدفاً تدعمه الولايات المتحدة والعديد من الدول العربية.

في هذه الاثناء ناشدت منظمة هيومان رايتس ووتش الامريكية الرئيس اوباما دعم التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة في حرب اسرائيل على قطاع غزة.

يشار إلى أن مجلس حقوق الإنسان، التابع للامم المتحدة، كان قد عين القاضي الجنوب افريقي ريتشارد جولدستون للاشراف على تحقيقات حول ما اذا كان الجيش الاسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين قد اقترفوا جرائم حرب.

وتنفي اسرائيل ارتكاب جرائم حرب، وترفض التعاون مع تحقيقات الامم المتحدة، كما أن الإدارة الأمريكية تمتنع حتى الآن عن دعمها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com