Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 14 مايو 2009 07:18 GMT
البابا يرأس قداسا في الناصرة ويلتقي بنتنياهو
زيارة البابا للشرق الاوسط 2009


فيديو


تقارير



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

وصل البابا بنديكتوس السادس عشر صباح الخميس الى بلدة الناصرة في الجليل شمالي اسرائيل، حيث سيرأس قداسا حاشدا يحضره عشرات الآلاف من المؤمنين.

وورأس البابا قداسا في مسرح يقع على "جبل القفزة" وهو موقع مقدس لدى الكثير من المسيحيين الذين يعتقدون ان جمعا من الغوغاء حاولوا القاء عيسى المسيح من على سفحه.

كما زار البابا كنيسة البشارة في الناصرة، والتي يعتقد المسيحيون انها شيدت على المكان الذي بشر فيها جبريل مريم بأنها ستلد عيسى المسيح.

والتقى البابا لاحقا برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو ومن ثم بعدد من قادة الطوائف والديانات المختلفة في إسرائيل.

وكان البابا قد اعرب خلال زيارته لاسرئيل والاراضي الفلسطينية عن تأييده لحق الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية على ارض اجدادهم.

وقال في الكلمة التي القاها في المقر الرئاسي في بيت لحم مخاطبا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس: "إن حاضرة الفاتيكان تدعم حق شعبكم باقامة وطن مستقل ذي سيادة في ارض اجدادكم، يعيش بامان وسلام مع جيرانه ضمن حدود معترف بها دوليا."

وقال البابا إنه يصلي من أجل أن يُرفع الحصار قريبا عن قطاع غزة، وأنه يتعاطف مع ما يعانيه الفلسطينيون هناك من صعوبات وآلام.

وقد زار البابا أمس مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة بيت لحم التي أقام فيها قداسا في ساحة المهد، وقال أمام الجدار الفاصل إن إستمرار وجود الجدار يمثل مأساة وتذكرة بالمشكلة القائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال وهو يقف امام جدار الفصل في بيت لحم: "رأيت الجدار الذي يقتحم اراضيكم ليباعد الجيران ويشتت العائلات. الجدران يمكن ان تبنى بسهولة لكنها ليست دائمة، ويمكن ان تسقط. يخيم فوق رؤوسنا تذكير صارخ بالطريق المسدود الذي وصلت اليه العلاقات بين الفلسطينيين واسرائيل، الا وهو هذا الجدار. نحن نصلي بصدق لأن ينتهي العداء الذي كان سبب تشييد هذا الجدار."

وتابع البابا "من الضروري اولا ان نزيل الجدران من حول قلوبنا، وان نزيل الحواجز القائمة ضد جيراننا" مضيفا انه "ينتظر تحقيق السلام والمصالحة في هذه الاراضي المضطربة".

واضاف البابا "ساواصل الاستفادة من كل الفرص لتشجيع الذين دخلوا في مفاوضات السلام على العمل معا وصولا الى حل عادل يحترم التطلعات المشروعة للاسرائيليين والفلسطينيين".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد في كلمة ألقاها خلال استقبال البابا فى بيت لحم تمسكه بحل الدولتين وحق عودة اللاجئين وكذلك بالعيش بسلام إلى جانب إسرائيل.

وقال عباس في كلمته: "هناك في هذه الارض المقدسة من يواصل تشييد الجدران بدل الجسور، ومن يحاول باستخدام جيوش الاحتلال لاجبار المسيحيين والمسلمين معا على مغادرة هذه الارض من اجل ان تتحول الاماكن المقدسة الى مجرد مواقع يزورها السائحون بدل ان تكون اماكن للعبادة."

وقال الرئيس الفلسطيني مخاطبا ضيفه: "تمارس ضد المواطنين العرب - مسيحيين ومسلمين على السواء - كل اشكال القهر والظلم ومصادرة الاراضي."

وقاد البابا لاحقا قداسا اقيم في ساحة المهد في المدينة، زار بعدها مخيما للاجئين الفلسطينيين ثم اجرى محادثات مع محمود عباس.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com