قال الرئيس الصومالي شيح شريف شيخ أحمد إن الهجمات الأخيرة التي شنها مقاتلو الفصائل المعارضة علي مواقع القوات الحكومية في مقديشو لن تثني حكومته عن المضي قدما في السعي الي تحقيق السلام في البلاد عن طريق الحوار السلمي.
وأضاف الرئيس الصومالي إن حكومته ستدافع عن نفسها في الوقت الذي تتخذ فيه كافة الوسائل الممكنة لمنع نشوب حرب أهلية في الصومال.
وجاءت تصريحات الرئيس الصومالي بعد 4 أيام من المعارك الدامية بين القوات الحكومية ومقاتلي فصائل المعارضة الإسلامية أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصا وأكثر من 100 من الجرحي.
وساد الاثنين الهدوء في العاصمة لصومالية بعد الاشتباكات التي دارت الاشتباكات بين القوات الموالية للرئيس ذو التوجهات الاسلامية المعتدلة والتي انضم اليها مؤخرا عدد من المسلحين الاسلاميين من جهة والمسلحين الاسلاميين المتشددين من جهة اخرى والذين كثفوا من هجماتهم ضد القوات والاهداف الحكومية.
ويقول مراسل للبي بي سي في العاصمة الصومالية إن القتال قد يندلع مرة اخرى مع عدم وجود جهود وساطة بين الاطراف. وذكر أن السكان يستغلون فترة الهدوء لمغادرة المدينة.
وكان من بين عشرات القتلى الذين سقطوا أمس الأحد 15 شخصا إثر سقوط قيفة هاون على مسجد.
واعلن احد مسؤولي المسلحين الاسلاميين ان قواتهم سيطرت في القتال الاخير على مناطق كانت تحت سيطرة القوات الحكومية ومن بينها ستاد مقديشو ومبنى وزارة الدفاع وطريقا رئيسيا وهو ما اكده شهود عيان.
بينما اتهم وزير الاعلام مقاتلين اجانب يحاولون السيطرة على العاصمة والاطاحة بالحكومة ونفى سيطرة المسلحين على اي المواقع من التي تحت سيطرة الحكومة.