Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 25 أبريل 2009 12:40 GMT
كلينتون تعد باستمرار الدعم الأمريكي للعراق

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

وعدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون باستمرار الدعم الأمريكي للعراق حتى بعد انسحاب القوات الأمريكية.

جاء ذلك في ختام زيارة قامت بها إلى بغداد السبت أجرت خلالها محادثات مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي والجنرال راي أوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق و ستيفان دي ميتسورا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أن بلادها ستقدم إلى العراق الدعم الذي يحتاجه كي يظل آمنا.

وقالت كلينتون خلال لقاء حضره 140 عراقيا من طلاب واساتذة ومنظمات اهلية وناشطين في مجال حقوق الانسان في السفارة الاميركية "سنواصل العمل بقوة من أجل منحكم الادوات التي من شانها تاكيد ان لديكم بلدا آمنا".

كلينتون خلال لقاءها في السفارة الأمريكية ببغداد
كلينتون قامت بأول زيارة إلى بغداد كوزيرة للخارجية

وأضافت ردا على سؤال حول اهمية العراق بالنسبة للادارة الجديدة "نحن ملتزمون بالعراق نريد رؤية عراق مستقر يتمتع بالسيادة ومعتمد على نفسه لقد اقرت الادارة السابقة انسحاب جنودنا ونحن ندعم ذلك ونريد القيام به بطريقة مسؤولة".

وردا على سؤال عما اذا كانت تؤيد اعادة البعثيين السابقين إلى القوات الامنية قالت كلينتون "يعود للشعب العراقي اتخاذ القرار بهذا الشان لا يوجد أمر أكثر اهمية من عراق موحد".

وجاءت زيارة كلينتون عقب سلسلة تفجيرات في العراق خلال اليومين الماضيين اودت بحياة 150 شخصا على الأقل. وأفادت الأنباء أن محادثاتها في بغداد تنازلت أسباب هذا التصعيد.

وكان الرئيس باراك أوباما الذي زار العراق بدوره قبل عدة أسابيع قد تعهد بسحب القوات الأمريكية من المدن العراقية بنهاية يونيو/حزيران المقبل

دورية أمريكية في بغداد
واشنطن وعدت بسحب قواتها من المدن العراقية بنهاية يونيو

من جهته من جهته قال قائد القيادة الوسطى الأمريكية الجنرال ديفيد بتريوس إن القضاء على المتطرفين فى العراق سيستغرق وقتا طويلا.

يشار إلى ان وتيرة العنف تراجعت بصورة كبيرة خلال العام الماضي في العراق رغم استمرار الهجمات المتفرقة للمسلحين.

وتزايدت مؤخرا المخاوف من تصاعد هجمات الجماعات المسلحة مع بدء تنفيذ خطة سحب القوات الأمريكية.

وكان الرئيس اوباما قد وعد بسحب جميع الوحدات الأمريكية المقاتلة من العراق بنهاية أغسطس/آب 2010.

لكن بعض المسؤولين العراقيين وقادة الجيش الأمريكي ألمحوا مرارا إلى إمكانية بقاء الجنود الأمريكيين في بعض المدن مثل الموصل بعد موعد الثلاثين من يونيو/حزيران إذا طلبت الحكومة العراقية.

وبموجب الاتفاق الأمني بين بغداد وواشنطن تنسحب جميع القوات من العراق بحلول عام 2011.

وسيبقى ما بين 35 ألفا و 50 ألفا بغرض الاشراف على تدريب القوات العراقية وحماية المصالح الأمريكية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com