Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 21 أبريل 2009 16:22 GMT
الأمم المتحدة: إعلان ديربان سيكون "رداً" على نجاد

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قالت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة إن تبني الاعلان النهائي لمؤتمر "ديربان 2" لمناهضة العنصرية سيكون "رداً" على اتهام الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لإسرائيل.

وطالبت نافي بيلاي الدول المشاركة في المؤتمر بعدم السماح لنجاد بافشاله.

وأضافت بيلاي "الرئيس الإيراني لاعلاقة له بجوهر المؤتمر، وبالتالي يجب ألا يؤثر على نتائجه".

وكان نجاد قال في كلمته أمام المؤتمر في إشارة إلى دولة إسرائيل "لقد لجأت القوى المنتصرة بعد الحرب العالمية الثانية إلى جعل أمَّة بأكملها مشردة، وذلك بذريعة معاناة وآلام اليهود، فقد أرسلوا المهاجرين من أوروبا والولايات المتحدة وأنحاء أُخرى من العالم لكي ينشأوا حكومة عنصرية بالمطلق في فلسطين المحتلة".

وأضافت بيلاي أن "189 دولة اتفقت بالاجماع على مسودة بيان ختامي" سيتم تبنيه في 24 ابريل/ نيسان.

عودة إلى المسار

نجاد
غادر ممثلو 23 دولة القاعة اثر تصريحات نجاد

في هذه الاثناء قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن "ديربان 2" قد عاد إلى مساره، معرباً عن أمله في عودة المحادثات إلى طبيعتها.

وأضاف روبرت كولفيلي في إشارة إلى تصريحات نجاد "في دراما الأمس نسي الجميع حول ماذا يدور المؤتمر فعلاً".

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير "لا يمكن اعتبار أن المؤتمر قد فشل، بل هذه بداية نجاح"، مضيفاً أن المؤتمر يستعد "لتبني نص يتضمن كل ما أرادته الدول الغربية".

وكان نجاد أثار أزمة خشي من أن تؤثر على سير أعمال "ديربان 2" بسبب تصريحاته التي غادر على إثرها ممثلو 23 دولة اوروبية قاعة المؤتمر.

وفيما بعد عاد كل ممثلي الدول الاوروبية ما عدا جمهورية التشيك التي انضمت إلى الدول المقاطعة وهي الولايات المتحدة واسرائيل وكندا واستراليا والمانيا وايطاليا وهولندا وبولندا ونيوزلاندا.

امتعاض اسرئيلي

وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم عبر عن امتعاضه من حضور نجاد المؤتمر والسماح له باتهام إسرائيل.

وعاد نجاد -الرئيس الوحيد الذي حضر المؤتمر- إلى طهران حيث تلقى استقبالا مفعما بالعواطف، وذلك وفقا للوصف الرسمي.

يذكر أن المؤتمر ناقش الثلاثاء العديد من القضايا بما فيها الفقر في افريقيا ومعاناة السكان الاصليين في أمريكا الجنوبية.

ويأمل الدبلوماسيون المجتمعون في جنيف في تبني إعلان جديد يتناول قضايا مثل حقوق العمال الاجانب والعلاقة بين الفقر والتمييز، وذلك لتخفيف حدة التوتر الذي شهده المؤتمر.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر خمسة أيام لمراجعة التطور الذي تحقق في محاربة العنصرية منذ مؤتمر ديربان 1 عام 2001.

وانتهى "ديربان 1" حينها بأزمة عندما حاولت دول عربية تعريف الصهيونية على أنها عنصرية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com