Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 01 أبريل 2009 20:07 GMT
ليبرمان: اسرائيل غير ملزمة باتفاق انابوليس



تغطية مفصلة:



أفيجدور ليبرمان
ليبرمان معروف بمواقفه المتشددة

قال افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي انه يعارض سياسات سلفه الخاصة بمباحثات السلام مع الفسطينيين والتي اجريت العام الماضي، وحذر من ان تقديم تنازلات قد يؤدي فقط الى اندلاع حرب.

وقال ليبرمان، الذي يتزعم حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتشدد ان اسرائيل غير ملزمة بأي اتفاق تم لتوصل اليه خلال مؤتمر انابوليس للسلام عام 2007، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقال ليبرمان ان الوثيقة الوحيدة الملزمة لاسرائيل هي خارطة الطريق.

وقال " فقط خارطة الطريق. ان الحكومة الاسرائيلية والكنيست ( البرلمان) لم يصادقا يوما على انابوليس".

جاءت تصريحات ليبرمان، خلال مراسم تسلمه مهام منصبه خلفا لوزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني.

وفي اول رد فعل من الجانب الفلسطيني على تصريحات ليبرمان وصف ياسر عبد ربه مستشار الرئيس الفسطيني، وزير الخارجية الاسرائيلي بانه " عقبة امام السلام".

وقال عبد ربه انه لا يوجد ما يلزم الجانب الفلسطيني " بالتعامل مع شخص عنصري معاد للسلام مثل وزير الخارجية الاسرائيلي ليبرمان".

وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس: "هذا تحد للمجتمع الدولي والادارة الامريكية التي تبنت حل الدولتين، وعلى المجتمع الدولي ان يرد على هذه الاستفزازات وهذه التصريحات الناسفة للامن والاستقرار في المنطقة."

وأضاف ابو ردينة أن على الولايات المتحدة أن تتبنى موقفا واضحا "قبل ان تصبح الامور في غاية السوء".

ويقول المراسلون إن تصريح ليبرمان جاء مفاجئا لمسؤولي وزارة الخارجية الاسرائيلية، خصوصا وانه يمثل خروجا على احد المبادئ الرئيسية للعمل الدبلوماسي الاسرائيلي.

وكان ليبرمان قد قال بالحرف الواحد: "هناك وثيقة واحدة نحن مجبرون على الالتزام بها، وليست تلك الوثيقة مقررات مؤتمر انابوليس التي لا صلاحية لها."

الافراج عن الرمحي

على صعيد آخر افرجت اسرائيل عن محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي والقيادي البارز في حركة حماس بعد عامين ونصف من الاعتقال في السجون الاسرائيلية.

وكان الرمحي قد اعتقل مع العشرات من أعضاء المجلس التشريعي التابعين لحماس في أعقاب اختطاف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط من قبل جهات مسلحة فلسطينية في قطاع غزة.

تدهور خطير

يذكر ان اتفاق انابوليس كان ينظر اليه باعتباره المحاولة الاخيرة من جانب ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش لتحقيق ما يوصف بـ"رؤية" بوش لحل الدولتين.

فقد اتفق الزعماء الفلسطينيون والاسرائيليون على خوض مفاوضات "نشطة ومتواصلة" للتوصل الى اتفاق شامل للسلام قبل نهاية العام الماضي 2008.

ولكن بالرغم من امتناع حكومة نتنياهو الجديدة عن الالتزام بحل يتضمن تأسيس دولة فلسطينية مستقلة، فإن خارطة الطريق التي قال ليبرمان إن حكومته ملتزمة بها تهدف الى تأسيس مثل هذه الدولة ايضا.

وكان رئيس الحكومة البريطانية السابق مبعوث الرباعية الدولية توني بلير قد حذر اسرائيل في وقت سابق من ان الوضع في المنطقة سيتدهور تدهورا شديدا ما لم يحصل الفلسطينيون على دولتهم المستقلة.

وقال بلير في بروكسل: "إن البديل الوحيد لحل الدولتين هو حل الدولة الواحدة، الذي ينطوي على "معركة كبيرة"".

اما الادارة الامريكية، فقد جاء رد فعلها على تصريح ليبرمان على لسان مايك هامر الناطق باسم مجلس الامن القومي الذي قال إن ادارة الرئيس اوباما "ما زالت ملتزمة بتأسيس دولة فلسطينية ديمقراطية تعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل."

وقال هامر إن الادارة الامريكية تتوقع ان تجري "مناقشات صريحة" مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة، ولكنها (اي الادارة) تتطلع الى "العمل بنشاط مع حكومة نتنياهو."

واكد هامر على ان النقاشات التي ستجريها ادارة اوباما مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة ستكون مبنية على التزام الجانبين المشترك باسرائيل وامنها.

مصادقة

يذكر ان اختيار ليبرمان، المعروف بآرائه المتشددة ازاء عرب اسرائيل وبعض القادة العرب، وزيرا للخارجية في حكومة نتنياهو اليمينية كان اختيارا مثيرا للجدل.

واعترف ليبرمان في تصريحاته التي ادلى بها اليوم بأنه صوت ضد المصادقة على خارطة الطريق، الا انه اضاف: "ان تلك هي الوثيقة الوحيدة التي تلزمنا، وهي الوثيقة الوحيدة التي صدقت عليها الحكومة الاسرائيلية ومجلس الامن (التابع للامم المتحدة)، وهي اخيرا الوثيقة الوحيدة التي تلتزم هذه الحكومة بها."

وقالت مصادر مقربة من رئيس الحكومة نتنياهو إن تصريحات ليبرمان تعكس الى حد كبير موقف رئيس الحكومة الجديد.

يذكر ان خارطة الطريق تربط الخطوات التي تتخذ في سبيل تأسيس دولة فلسطينية بالتقدم الذي تحرزه السلطة الوطنية الفلسطينية في قمع نشاطات الجماعات الفلسطينية المتشددة. الا ان الذي حصل على ارض الواقع كان العكس، فقد نجحت اكبر هذه الجماعات - حماس - في طرد السلطة الوطنية التي تهيمن عليها حركة فتح من قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007.

كما تلزم خارطة الطريق اسرائيل بوقف النشاط الاستيطاني في الاراضي التي احتلتها عام 1967.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com