Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 31 مارس 2009 07:51 GMT
الجيش الاسرائيلي: انتهاكات الحرب على غزة "اقاويل"



تغطية مفصلة:


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


بقايا قذيفة ضربت مستشفى بغزة
المستشفيات الفلسطينية تعرضت للقصف

اغلقت الشرطة العسكرية الاسرائيلية تحقيقا كانت قد فتحته حول ما صرح به جنود اسرائيليون عن وقوع انتهاكات في قطاع غزة خلال الحرب التي شنتها اسرائيل قبل ثلاثة اشهر، بالقول ان تلك التصريحات كانت مجرد مزاعم مبنية على اشاعات واقاويل.

وكانت كلية اسرائيلية للشرطة قد نشرت تلك التصريحات، والتي جاء فيها ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا نيران اسلحتهم على مدنيين فلسطينيين، وقاموا بتخريب ممتلكات فلسطينية خلال تلك العملية العسكرية.

الا ان التحقيق الذي اجرى للتثبت من صحة او بطلان تلك التصريحات انتهى الى استنتاج ان تلك الروايات "ربما كان مبالغا بها".

وتخشى منظمات لحقوق الانسان ان تكون القوات الاسرائيلية قد ارتكبت جرائم حرب خلال الحرب التي شنتها على قطاع غزة في ديسمبر/ كانون الاول الماضي، واستمرت 22 يوما، وانتهت في الثامن عشر من يناير/ كانون الثاني.

وقال بيان صدر عن الجيش الاسرائيلي ان التحقيق ركز على روايتين زعم قائلوهما ان جنودا اطلقوا نيران اسلحتهم على مدنيين فلسطينيين، لكن تبين ان الجنود الذين جاؤا بالروايات لم يكونوا شهودا عيان مباشرين.

الحقيقة هو ان الجندي الشاهد لم يشهد هو بنفسه على ما حدث، بل كان يردد اشاعة كان سمعها
شهادة احد الجنود

وقالت احدى الروايتين ان قائدا عسكريا اسرائيليا امر جنوده بقتل امرأة مسنة كانت تسير في شارع على الرغم من سهولة التعرف عليها، وانها لم تكن تشكل خطرا.

واوضح بيان الجيش الاسرائيلي ان "الحقيقة هو ان الجندي الشاهد لم يشهد هو بنفسه على ما حدث، بل كان يردد اشاعة كان سمعها".

قناصون

وفي الرواية الاخرى قيل ان قناصا قتل أما وطفلها من مسافة قريبة كانت القوات الاسرائيلية قد طلبت منها ترك منزلها، لكنها لم تفهم من الجنود الاسرائيليين في اي اتجاه طلبوا منها السير.

وحول هذه الرواية قال بيان الجيش الاسرائيلي: "لقد تبين في هذه الحادثة ان القوة فتحت نيران اسلحتها باتجاه آخر، أي باتجاه رجلين مشتبه بهما لا علاقة لهما بالمدنيين ذوي العلاقة".

الا ان البيان العسكري الاسرائيلي لم يعلق على روايات اكثر عمومية تتعلق بقواعد وضوابط الاشتباك والقتال في الميدان، وعن السلوك السائد بين الجنود الاسرائيليين.

الا ان بعض الصحف الاسرائيلية نسبت الى قائد وحدة مشاة قوله ان "الظروف والاجواء عموما كانت تشير الى ان حياة الفلسطينيين اقل اهمية بكثير من حياة جنودنا، هذا ما كان سائدا حينئذ".

جرحى فلسطينيون
الحرب خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى

اما داني زامير مدير كلية الشرطة الاسرائيلية، التي نشرت تلك الروايات في الاصل، فقد قال ان "تلك الشهادات نقلت انطباعا بان الجنود يمكنهم استخدام قوة غير محدودة او مقيدة ضد الفلسطينيين".

يذكر ان تلك الشهادات التي ادلى بها طيارون حربيون وجنود مشاة تضمنت ايضا مزاعم بتخريب غير مبرر لممتلكات فلسطينيين.

وقال احد الجنود: "لقد كنا نلقي كل شيء من النوافذ لتوفير مساحة اوسع لنا، كنا نلقي كل شيء، الثلاجات، الصحون، الاثاث.. اوامرنا كانت القاء كل ما في البيت الى الخارج".

وكان سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين الفلسطينيين خلال تلك الحرب قد اثار احتجاجات وادانات دولية واسعة ضد اسرائيل.

وقد فتح الجيش الاسرائيلي تحقيقات منفصلة للبحث في تلك الروايات التي نقلتها منظمات معنية بحقوق الانسان، ونقلت عن شهادات واثباتات من ميدان المعركة.

ويقول الجيش الاسرائيلي ان 1166 فلسطينيا قتلوا في تلك الحرب، منهم 709 ممن اسماهم "ناشطون ارهابيون".

الا ان الجانب الفلسطيني يقول ان عدد القتلى وصل الى 1434 شخصا منهم 960 مدنيا، و 253 مقاتلا، و 239 شرطيا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com