Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 28 مارس 2009 16:24 GMT
جنبلاط لبي بي سي: حالة العداء لسوريا لا يمكن ان تستمر
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة





ندى عبدالصمد - بي بي سي - بيروت
ندى عبدالصمد
بي بي سي - بيروت

وليد جنبلاط
وليد جنبلاط

في السابع من يونيو/حزيران المقبل تجري في لبنان انتخابات قال عنها البعض انها مصيرية والبعض الاخر انها تاريخية، بينما وصفها آخرون بانها عادية لانها اما ستاتي بالاكثرية الحالية الى اكثرية مقاعد مجلس النواب او انها ستنتهي الى فوز المعارضة بقيادة حزب الله، وسط توقعات تشير الى ان كتلة وسطية ستفرزها هذه الانتخابات مؤلفة من نواب يدعمهم رئيس الجمهورية ستكسر الفرز الحاد بين اكثرية واقلية ليصبح مجلس النواب مؤلف من ثلاث كتل.

وقال جنبلاط في حديث لبي بي سي العربية إن حالة العداء مع سوريا لا يمكن ان تستمر، وقال انه سبق ان ساق الاتهامات بحق دمشق "في فترة كانت من اصعب الفترات في تاريخ لبنان، خاصة عندما كانت تتلاحق الاغتيالات."

ومضى للقول: "اما وقد اخذت المحكمة الخاصة بلبنان ابعادها واصبحت خارج لبنان، فعلينا ان ننتظر حكم المحكمة، فاذا قالت ان النظام السوري مسؤول عن الاغتيالات سنرى لا حقا ما هي النتائج اما اذا برات النظام السوري فهذا امر اخر".

وقال ردا على سؤال عما اذا كان موقفه يصل الى حدود زيارة سوريا او طلب لقاء احد مسؤوليها إنه "لن يطلب زيارة دمشق."

واضاف جنبلاط: "لا اعتقد ان الكلام السابق التحريضي ضد دمشق مفيد او ان كلام التطبيع مفيد"، مشيرا الى تمسكه بثوابته وهي اتفاق الطائف وربيع دمشق والعلاقات من دولة الى دولة خارج اي تدخل سوري في الشؤون التفصيلية للبنان.

ونفى جنبلاط ان يكون موقفه هذا فيه تليين نسبة الى مواقفه السابقة، ولكنه قال إنه "يمثل قفزة جديدة، لن اطلب في سياقها موعدا من دمشق لانني لا اعتقد انه من المفيد ان اقفز من موقع المطالبة بتغير النظام الى موقع المطالبة بالتطبيع مع هذا النظام لذلك اعتمد موقف المبادىء وهي الهدنة مع اسرائيل وعدم تحويل لبنان الى قاعدة تآمرعلى سوريا والاستمرار في الصراع العربي الاسرائيلي وفق القواعد المعروفة وعدم تحييد لبنان".

وردا على سؤال عما اذا كان موقفه من سوريا ينسحب على موقفه من ايران، وهو الذي دعا الى طرد سفيرها من لبنان، قال جنبلاط إن "ايران دولة كبرى ولها مصالحها في المنطقة ونتمنى من خلال النداء الذي وجهه الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى ايران، ان تكون العلاقة على اساس احترام الشرعية العربية. فالملك عبدالله قال لايران من خلال هذه الدعوة، اننا نحترم مصالحكم فاحترموا ايضا مصالحنا ولتكن العلاقات بين دولة ودولة ".

اما بالنسبة الى العلاقة بين ايران ولبنان وهل هي قائمة على اساس علاقة بين دولة ودولة قال "إن الامر لا يحل الا بالحوار فالحوار الداخلي الذي بدأ حول سلاح حزب الله يجب ان يكون الاساس وفي يوم ما لا بد من حوار بين دولة لبنان ودولة ايران حول الاحترام المتبادل لسيادة الدولتين."

اما بالنسبة الى الانتخابات النيابية القادمة فاستبعد جنبلاط تحالفات خارج الاصطفافات الحالية ضمن فريقي الرابع عشر من اذار والثامن من اذار، واضاف: "ولكن من المفيد وكي لا نحرق المراحل، ان يكون للبنان كتلة وسطية لان الكتلة الوسطية تخفف الاحتقان الحالي ،فالاحتقان لا زال موجودا ونحن ما زلنا لا نستطيع ان نتفق على امور ذات اهمية كمجلس الجنوب كما ان هنالك تعقيدات مصطنعة وخلافات لا قيمة لها توتر الجو . لذلك فان الكتلة الوسطية تساعد على الخروج من هذا المازق كي لا يقال اكثر من ذلك."

وعما اذا كان يوافق حلفاءه الرأي بانه اذا فازت المعارضة باكثرية مقاعد مجلس النواب فانهم سيتركونها تحكم ويبقون في المعارضة قال "إن الامر متروك لمرحلة لاحقة والتشاور اللاحق."

وعن التحليلات التى تقول ان وليد جنبلاط بعد الانتخابات النيابية سوف يخرج من فريق الرابع عشر من اذار قال :"فلنصل وبسلام الى الانتخابات ولنضع تلك الورقة في صندوق الاقتراع ولا حقا لكل حادث حديث".

اما اذا كان يوافق على وصف الانتخابات التى ستجري في حزيران المقبل بانها تاريخية ومصيرية فقال: "صحيح انها مهمة وقد يستخدم البعض كلمة مصيرية، لكنني افضل كلمة مهمة واقول بنفس الوقت لا نستطيع ان ننقل التجربة الديمقراطية الغربية الى التجربة الديمقراطية الللبنانية، لان ليس هنالك انظمة طائفية ومذهبية في الغرب."

"مع الاسف النظام في لبنان طائفي. النقلة النوعية هي في الانتقال الى الغاء الطائفية السياسية وهذا منصوص عليه في الطائف ببنود واضحة فيه وهي تشكيل هيئة وطنية لالغاء الطائفية وتشكيل مجلس نيابي غير طائفي ومجلس شيوخ غير طائفي".

وعن توصيف رئيس مجلس النواب هذه الانتخابات بانها اقل من عادية، قال ": كل له ادبياته. واجيب انها مهمة ولكن ما بعد الانتخابات اهم. منها النظر في الملف الاقتصادي الاجتماعي والدين العام والغاء الطائفية السياسية والاستمرار في الحوار حول السلاح خارج المخيمات وترسيم الحدود".

واكد جنبلاط ان مصير سلاح حزب الله يجب ان يبحث في اطار الحوار الداخلي، وقال إن الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري سبق ان ابلغ الادارة الاميركية وانه هو ابلغ الرئيس الفرنسي شيراك، ان اتفاق الطائف هو الحل والحوار هو الاساس.

وقال ان موقفه ما زال هو ذاته: "فالحوار الذي جرى في مجلس النواب انتج المحكمة الدولية وحصلنا عليها وانتج علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا وسينتج وفق الظروف المحيطة في يوم ما ان يكون سلاح الحزب في امرة الدولة".

وعن المحكمة الخاصة باغتيال رفيق الحريري قال ان احدا لا يستطيع ان يملي على المحكمة حكمها، "فهذا يعود الى ما وجدته لجنة التحقيق من ادلة. وسنرى اذا كانت الادلة تتوجه الى النظام السوري ام لا، لان هذا امر خارج نطاق الساسة اللبنانيين فلنعتمد على حكم المحكمة لا اكثر ولا اقل".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com