Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 23 مارس 2009 14:46 GMT
مقتل مسؤول بمنظمة التحرير في انفجار بلبنان



تغطية مفصلة:



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قتل كمال مدحت ـ المعروف باسم كمال ناجي- مساعد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وثلاثة من مرافقيه فى انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق في مدينة صيدا.

وقع الانفجار أثناء مرور موكب كمال مدحت ـ الذي كان ينتمي إلى حركة فتح ـ من مدخل مخيم المية ومية للاجئين. وتعتقد مصادر فلسطينية أن الهجوم كان يستهدف ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي الذي كان يزور المخيم.

وقد أكد فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة فتح في رام الله أن التفجير كان عملية اغتيال لكنه لم يوجه الاتهام الى اي جهة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، وكان مدحت قد توجه الى المخيم الذي يسوده التوتر منذ قتل شخصان في اشتباكات وقعت نهاية الأسبوع، وذلك لمحاولة تهدئة الخواطر.

كمال مدحت

وقال متحدث باسم الجيش اللبناني إن مدحت كان عند مدخل مخيم المية ومية في رتل مكون من عربتين حين وقع الإنفجار.

وقتل أيضا في الانفجار المقدم خالد ضاهر والمقدم محمد شحادة ومسؤول الشباب والرياضة في بعثة المنظمة بلبنان العقيد أكرم ضاهر.

وقدر منير المقدح مسؤول الكفاح المسلح الفلسطيني زنة العبوة الناسفة بأكثر من 20 كلغ من مادة تي إن تي موضحا أن تفجيرها تم عن بعد.

وأوضح أن العبوة كانت موضوعة على جانب الطريق في المسافة التي تفصل بين حاجز الكفاح المسلح الفلسطيني عند مدخل المية ومية وحاجز الجيش اللبناني الذي يبعد نحو 500 متر.

وأقام الجيش اللبناني طوقا امنيا حول منطقة التفجير المجاورة لمخيم المية ومية. وخرج مئات من الفلسطينيين من المخيم ومنهم من كان يطلق النار في الهواء, لكنهم لم يتمكنوا من الوصول الى مكان الانفجار بسبب عوائق نشرها الجيش حوله.

واللواء مدحت هو ارفع قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية يغتال في لبنان منذ خروج المنظمة من بيروت عام 1982 اثر الاجتياح الاسرائيلي للبنان.

واللواء كمال مدحت في الثامنة والخمسين من العمر. وكان في السابق مسؤولا عن اجهزة الاستخبارات في حركة فتح.

إدانة

 السيارة بعد التفجير

ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عملية الإغتيال ووصفها "بالعمل الإرهابي"، كذلك دان ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان العملية وقال إنها تهدف الى بذر الشقاق في المخيمات الفلسطينية.

وأشاد حمدان بالجهود التي بذلها كمال مدحت للتقريب بين الفصائل الفلسطينية المختلفة خصوصا إبان الهجوم الإسرائيلي الاخير على غزة.

وفي بيروت أدان حزب الله اللبناني الحادث ووصفه بـ "جريمة الاغتيال النكراء" واعتبر الهجوم "استهدافا للشعبين الفلسطيني واللبناني".

واتهم الحزب في بيان اسرائيل بالوقوف وراء التفجير لمحاولة "إثارة الإرباك والبلبلة في الساحتين اللبنانية والفلسطينية في هذه المرحلة الحساسة".

يذكر أن الجيش اللبناني لا يدخل المخيمات الفلسطينية ويترك مسؤولية الأمن فيها للتنظيمات الفلسطينية.

وقال عباس زكي إن الاغتيال طال " قيادة بارزة في هذا الظرف الصعب بهدف ان يكون لها تداعيات خطرة على البعدين اللبناني والفلسطيني".

ورفض زكي توجيه الاتهام لجهة محددة وقال "نعطي للأمن اللبناني الفرصة للتوصل الى الحقيقة".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com