Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 17 مارس 2009 00:05 GMT
افتتاح السفارة اللبنانية في دمشق
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


عنصر من قوى الامن الداخلي امام السفارة السورية في بيروت
عنصر من قوى الامن الداخلي امام السفارة السورية في بيروت

افتتحت يوم الاثنين السفارة اللبنانية في العاصمة السورية دمشق بعد عقود من العلاقات المثيرة للجدل.

وقد قام القائم بالاعمال اللبناني في دمشق رامي مرتضى برفع علم بلاده على مبنى السفارة في شارع ابو رمانة.

وقد انهى اتفاق اقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسورية والذي تم التوصل اليه منذ 5 اشهر 60 عاما من الاخذ والرد حيال العلاقة بين بيروت ودمشق منذ نيل لبنان استقلاله عن سلطة الانتداب الفرنسي.

وقد سمى لبنان سفيره الحالي في قبرص ميشال الخوري سفيرا في دمشق، بينما لم تسم السلطات السورية سفيرها حتى الآن على الرغم من افتتاح سفارتها في بيروت في دسمبر/ كانون الاول الماضي.

يشار الى ان العلاقات اللبنانية السورية مرت بمرحلة صعبةة جدا منذ عام 2004 وضغط دمشق باتجاه التمديد حينها للرئيس اللبناني اميل لحود، قبل اشهر قليلة من اغتيال رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري والذي يتهم البعض في لبنان دمشق بالضلوع فيه على الرغم من نفي السلطات السورية.

وادى اغتيال الحريري في 14 فبراير/ شباط 2005 وما لحقه من احداث الى انبثاق حركة شعبية ضد الوجود السوري في لبنان والذي استمر لمدة 29 عاما، كانت نتيجتها سحب دمشق 40 الف جندي لها كانوا يتمركزون في لبنان.

سليمان - ساركوزي

وفي سياق منفصل وصل رئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان يوم الاثنين في زيارة رسمية هي الاولى له الى العاصمة الفرنسية باريس والتقى نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه.

وقال سليمان بعد اللقاء ان "موقف لبنان من التفاوض مع اسرائيل مرهون بتنفيذ قراري مجلس الأمن رقم 425 و1701"، مشيرا الى ان لبنان لن يسمح ان تحصل تسويات على حسابه وبدورها فرنسا لن تسمح لأي تسوية في المنطقة على حساب لبنان".

كما كان سليمان قد شدد لدى وصوله الى العاصمة الفرنسية بأن "الأمور تسير بشكل منتظم مع سورية"، وافاد بأن ساركوزي "مهتم بشكل كبير بموضوع العلاقات بين لبنان وسورية.

من جهته، أعرب ساركوزي عن ارتياحه لتطور العلاقات بين دمشق وبيروت. وكرر الرئيس الفرنسي دعمه للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مشيرا الى ان هذا الدعم سيبقى خلال كل مراحل عمل المحكمة.

وخلال العشاء الذي جمعه مع سليمان لفت ساركوزي إلى أن "فرنسا ستعمل مع قوات اليونيفل للمساهمة بتطبيق القرار 1701 لضمان عدم تكرار الحرب التي حصلت في تموز عام 2006".

كما جدد الرئيس الفرنسي دعمه للجيش اللبناني لمنع أي إخلال بالأمن، مشيداً بـ"جهود لبنان منذ العام 2005 حتى اليوم، وبعودة العمل عبر المؤسسات الرسمية في لبنان، وبتشكيل الحكومة"، مضيفاً "فرنسا تدعم لبنان، ولن يكون هناك تسوية في المنطقة على حساب لبنان"، مؤكداً سعيه "لكل الجهود من أجل إحلال السلام عام 2009 قبل حلول العام 2010".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com