Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 10 مارس 2009 09:29 GMT
انطلاق جلسات الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة



تغطية مفصلة:



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

انطلقت في العاصمة المصرية اليوم الثلاثاء جلسات الحوار الوطني الفلسطيني التي تأمل الفصائل الفلسطينية ان تؤدي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقد حث مدير المخابرات المصرية عمر سليمان في كلمة القاها لدى افتتاح الجلسة الاولى للحوار ممثلي الفصائل الفلسطينية على التوصل بسرعة الى حلول لخلافاتهم.

وقال سليمان "إننا نجتمع هنا للنجح، ولا اريد ان اذكركم بعواقب الفشل."

وبدأت عدة لجان مشتركة عملها في القاهرة اليوم لتقريب وجهات النظر حول لفيف من القضايا الاساسية.

وتتصدر هذه القضايا قضيتا اصلاح القوى الامنية الفلسطينية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

يذكر ان الخلافات بين الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين فتح وحماس تعرقل الجهود الهادفة الى اعادة اعمار قطاع غزة الذي تعرض لدمار واسع اثر الهجوم الاسرائيلي الاخير.

وبينما تعهدت عدة جهات دولية مانحة بتقديم مليارات الدولارات لاجل اعادة اعمار غزة، ترفض هذه الجهات التعامل مع حركة حماس التي تعتبرها منظمة ارهابية.

يذكر ان حماس كانت قد فازت في آخر انتخابات تشريعية فلسطينية.

اما اسرائيل، التي ترفض هي الاخرى التعامل مع حركة حماس، فما زالت تفرض حصارا محكما على قطاع غزة لا يسمح الا للمواد الغذائية والطبية الضرورية بدخول القطاع.

وكان رئيس حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله سلام فياض قد قدم استقالته يوم السبت الماضي في خطوة اعتبرت تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكان زعماء الفصائل المتناحرة قد اجتمعوا الشهر الماضي في العاصمة المصرية، وتعهدوا ببدء عهد جديد من المصالحة الوطنية.

ومن بين اللجان التي ستبدأ اعمالها اليوم لجان متخصصة في البحث في امكانية اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.

تناحر فصائلي

وكانت الفصائل الفلسطينية قد سبق لها ان توصلت الى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة، ولكن ذلك الاتفاق انهار بسبب اصرار اسرائيل ومؤيديها الغربيين على رفض التعاطي مع حركة حماس التي ترفض الاعتراف باسرائيل.

وقد بلغت المواجهات بين حركتي فتح وحماس ذروتها في شهر يونيو/حزيران 2007 عندما تمكن مقاتلو حماس من دحر قوات الامن الموالية لحركة فتح في قطاع غزة وطردوا مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية من القطاع.

ويتهم كل طرف الطرف الآخر بممارسة الاعتقال التعسفي والتعذيب بحق عناصره.

وكانت الحكومة المصرية قد دعت مجددا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الفصائل الفلسطينية الى اجراء محادثات مصالحة.

الا ان ممثلي حركة حماس انسحبوا من تلك المحادثات متهمين حركة فتح بمواصلة اعتقال عناصرها في الضفة الغربية.

الا ان الجهود الهادفة للتوصل الى مصالحة وطنية فلسطينية تعززت عقب الهجوم الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة الذي راح ضحيته اكثر من 1300 قتيل فلسطيني.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com