Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 06 مارس 2009 04:21 GMT
واشنطن: نعمل في الخرطوم ونيويورك لإبقاء هيئات الإغاثة



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني



مخيم فرشنا
موظفو الإغاثة قلقون على أهالي دارفور بعد قرار المحكمة

دعت الولايات المتحدة السودان إلى العدول عن قراره بطرد هيئات إغاثة عاملة فيه لأنه "ضد مصالح السودان والمواطنين الذين يتلقون الدعم منها".

وقال جوردون دوجويد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تعمل مع دول أخرى على إقناع الحكومة السودانية بالتراجع عن هذه الإجراءات، وإنها تعمل بجد من أجل تحقيق ذلك هناك في الخرطوم وفي نيويورك حيث مقر الأمم المتحدة.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي يعقد الجمعة اجتماعا يبحث فيه قرار السودان.

وأضاف ديجويد أن مسؤولين أمريكيين أعربوا عن قلقهم من أن قرار الطرد ـ إذا ما نفذ ـ فقد يفجر أزمة إنسانية على نطاق واسع في السودان.

وأشار إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت الحكومة هي التي أصدرت القرار أم اللجنة المختصة بالإشراف على عمل هذه اللجان".

بيان الأمين العام

ومن جهته حث الأمين العام للأمم المتحدة السودان على إعادة النظر في قراره طرد منظمات الإغاثة من دارفور.

وقال بان كي مون في بيان صادر عن مكتبه إن قرار طرد 15 هيئة إغاثية قد يتسبب في أضرار كبيرة لعمليات الإغاثة الإنسانية في السودان لا يمكن إصلاحها.

وأكد أن تعاون هذه الهيئات هو الأساس للإبقاء على شريان الحياة لنحو 4.7 مليون سوداني يتلقون المعونة في دارفور.

كما أعرب البيان عن قلقه على سلامة وأمن موظفي الإغاثة المحليين والدوليين في السودان وعلى ممتلكاتهم.

وأضاف أن مصادرة المعدات والأموال وغيرها مرفوض ولا بد من وقف ذلك فورا" مؤكدا في نفس الوقت على أن هيئات الإغاثة التي تأثرت بالقرار كانت تعمل "بطريقة محايدة وغير منحازة".

معاناة الأطفال

ومن بين الهيئات التي طردت من دارفور "أوكسفام" و"كير" وأطباء بلا حدود "ميديسينز سان فرونتير" والقسم البريطاني من "أنقذوا الأطفال".

وقالت سارة جاكوب الموظفة في القسم الإفريقي من "انقذوا الأطفال" إن الأطفال في السودان سيعانون إذا ما منعت الهيئة الخيرية من العمل في البلاد.

واضافت "نحن ندعم 50 ألف طفل نحاول حمايتهم من إساءة المعاملة والعنف البدني والجنسي، وتسهيل انتظامهم في المدارس ثانية".

فيما قال في كينيا المتحدث باسم أوكسفام ألان ماكدونالد إن أوكسفام "تناشد إلغاء قرار الطرد وتأمل في تسوية الأمور".

وأضاف ماكدونالد أن السلطات السودانية لم تحدد لأوكسفام مهلة لمغادرة البلاد خلالها، وإنها ستبقى هناك على أمل التمكن من استئناف عملها في المستقبل.

وأوضح ماكدونالد أن أوكسفام توفر خدمات منها المياه لنحو 600 ألف شخص، وأن أهل دارفور قد عانوا من عنف رهيب، ويعيشون الآن في مخيمات في أوضاع بائسة جدا، "فإذا ما أجبرنا على المغادرة فسيترك هؤلاء بدون مياه أو غذاء أو دواء أو خدمات صرف صحي وغير ذلك من الخدمات الحيوية".

"تجاوزوا صلاحياتهم"

غير أن مسؤولين في الحكومة السودانية اتهموا المنظمات الإنسانية باستخدام المعونة كغطاء لتحقيق أهدافهم السياسية.

وقال عبد المحمود عبد الحليم محمد سفير السودان لدى الأمم المتحدة إن بلاده "ستتعامل بوضوح مع كل منظمة تنتهك الضيافة في البلاد".

فيما صرح آكوي بونا مالوال لبي بي سي إن هذه الهيئات "قد ثبت عملها بما يخالف الصلاحيات المعطاه لها".

وقال إن طرد هيئات الإغاثة في نفس اليوم الذي صدر فيه قرار المحكمة هو محض مصادفة.

من جهتها قالت فانيسا فان سكور من "منظمة أطباء بلاحدود" إنه بينما لا تستطيع القطع بأن قرار الطرد مرتبط مباشرة بإعلان المحكمة الجنائية إلا أنه جاء خلال نصف ساعة من المؤتمر الصحفي للمحكمة.

وأعربت هيئات عديدة للإغاثة عن قلقها بسبب ما قد يسفر عنه القرار من تأثير على آلاف السكان المشردين.

وأعلن الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية أنهما سيطلبان من الأمم المتحدة تأجيل المذكرة لمدة عامن معللين ذلك بأن اعتقال البشير قد يحبط محاولات تحقيق الاستقرار في دارفور.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com