لم يكن صدور مذكرة الاعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية في 4 من مارس/ آذار 2009 هي بداية المواجهة بين الحكومة السودانية والمحكمة، بل إن هذا الصراع يمتد إلى نهاية عام 2004.
فيما يلى أهم التطورات التي طرأت على ملف السودان والمحكمة الجنائية.
اكتوبر/ تشرين أول 2004
شكل الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان لجنة دولية للتحقيق في الأوضاع في إقليم دارفور.
يناير/ كانون الثاني 2005
أبلغت اللجنة الدولية الأمم المتحدة بأن "هناك ما يدعو للاعتقاد بأن جرائم حرب قد ارتكبت في دارفور" وأوصت بإحالة الأوضاع في الإقليم إلى المحكمة الجنائية.
مارس/ آذار 2005
صوت مجلس الأمن الدولي لإحالة ملف دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية
أبريل/ نيسان 2005
سلم عنان المحكمة الجنائية قائمة بأسماء 51 شخصاً يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب في دارفور بينهم مسؤولون سودانيون
يونيو/ حزيران 2005
أبلغ المدعي العام للمحكمة الجنائية لويس مورينو اوكامبو مجلس الأمن أن لدى المحكمة أدلة على وقوع الآلاف من حالات القتل والاغتصاب في دارفور.
فبراير/ شباط 2007
أعلن أوكامبو اسمي أول متهمين بارتكاب جرائم في دارفور هما؛ وزير الدولة السوداني السابق للشؤون الداخلية أحمد هارون وعلى كوشيب أحد قادة المليشيات المسلحة في الإقليم.
يوليو/ تموز 2008
وجه اوكامبو الاتهام للرئيس السوداني عمر البشير بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، ورفض السودان أي تعامل مع المحكمة الجنائية.
اكتوبر/ تشرين أول 2008
السلطات السودانية تعلن أن كوشيب معتقل لديها منذ أشهر وأن التحقيق جار معه.
نوفمبر/ تشرين الثاني 2008
اوكامبو يطالب باعتقال ثلاثة من قادة الحركات المتمردة في دارفور.
يناير/ كانون الثاني 2009
السلطات السودانية تعتقل حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض بعد يومين من مطالبته البشير بتسليم نفسه للمحكمة الجنائية.
فبراير/ شباط 2009
المحكمة الجنائية تعلن أن قرارها حول مذكرة اعتقال البشير سيصدر في 4 مارس/ آذار.
مارس/ آذار 2009
المحكمة الجنائية تصدر مذكرة اعتقال بحق البشير.