Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 25 فبراير 2009 18:05 GMT
الاسلاميون يستولون على بلدة قرب الحدود الاثيوبية






مقاتلون من تنظيم الشباب
يعارض تنظيم الشباب حكومة الرئيس الشيخ شريف الشيخ احمد

استولى المسلحون الاسلاميون من حركة "الشباب" على بلدة صومالية قرب الحدود مع اثيوبيا بينما استمر القتال العنيف في العاصمة مقديشو لليوم الثاني على التوالي.

فقد تمكن مسلحو الشباب من التغلب على القوات الموالية للحكومة الصومالية في بلدة هودور.

وادت الاشتباكات الى مقتل 17 شخصا اغلبهم من المسلحين حسب روايات شهود عيان.

لكنالقائد العسكري لمقاتلي الشباب في البلدة صرح بان 20 من الجنود الحكوميين قتلوا الى جانب تدمير عربتين عسكريتين.

كما استمر القتال العنيف في العاصمة مقديشو بين القوات الحكومية التي تدعمها قوات حفظ السلام الافريقية من جهة والمسلحين من الحزب الاسلامي الذي يعارض الحكومة ووجود القوات الافريقية من جهة أخرى اسفرت عن مقتل سبعة اشخاص الاربعاء.

وتدور الاشتباكات في أحياء بوسط مقديشو، وسمع دوي الانفجارات في أنحاء مختلفة من العاصمة، وأغلق عدد من المدارس والجامعات في المنطقة ابوابها لليوم الثاني جراء هذه الاشتباكات التي أدت الي مصرع أكثر من 23 شخصا وإصابة نحو 90 الثلاثاء.

وتعد هذه الاشتباكات الأعنف من نوعها منذ انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال منتصف الشهر الماضي، وانتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للبلاد.

واطلق المسلحون القذائف الصاروخية باتجاه القصر الرئاسي ومعسكر تستخدمه قوة حفظ السلام الافريقة والقوات الحكومية.

في غضون ذلك، اعلنت بوروندي عن نيتها ارسال المزيد من الجنود الى الصومال لدعم قوة حفظ السلام العاملة فيها.

فقد قال وزير الدفاع البوروندي للاذاعة الفرنسية الدولية إن البورونديين ينوون تعزيز وجودهم العسكري في الصومال بـ 850 عنصرا جديدا في اسرع وقت ممكن.

واضاف الوزير البوروندي ان الهجوم الانتحاري الذي استهدف يوم السبت الماضي القوة البوروندية في مقديشو - والذي اوقع 11 قتيلا في صفوفها - لن يثني حكومته عن اتمام مهمتها.

وكان تنظيم الشباب الاسلامي قد ادعى مسؤوليته عن الهجوم.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com