يتوقع على نطاق واسع فوز بوتفليقة بالانتخابات المقبلة
|
أعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قراره بالترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر اجراؤها في شهر ابريل/نيسان المقبل.
وقال الرئيس الجزائري البالغ من العمر 72 عاما، والذي يسعى الى الفوز بفترة رئاسية ثالثة، إن الانتخابات ستكون "حرة وشفافة."
وأضاف بوتفليقة لجمع من مؤيديه في العاصمة الجزائرية إنه تلقى طلبات عديدة من شتى انحاء البلاد تحثه على الترشح، والاضطلاع بما وصفه بـ"واجبه الاخلاقي."
يذكر ان حزب جبهة التحرير الوطني الذي ينتمي اليه بوتفليقة ظل يحكم الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962.
وكانت التوقعات تشير منذ مدة الى ان بوتفليقة سيقرر الترشح في الانتخابات المقبلة.
وقد اعلنت عدة احزاب معارضة اضافة الى ابرز الزعماء السياسيين الاسلاميين انسحابهم من الانتخابات قائلين إن فوز بوتفليقة امر مفروغ منه، معبرين عن شكوكهم بتوفر العدد الكافي من المراقبين الدوليين للاشراف على سير العملية الانتخابية.
اما الحكومة، فتقول إنها ستدعو الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وغيرهما من الهيئات الدولية لارسال مراقبين للوقوف على سير الانتخابات.
وبالرغم من تعهد بوتفليقة بأن العملية الانتخابية ستكون حرة ونزيهة، اعلن الامين العام لجبهة القوى الاشتراكية كريم تابو انسحاب جبهته من الانتخابات بعد دقائق فقط من اعلان الرئيس بوتفليقة ترشحه.
يذكر ان البرلمان الجزائري كان قد عدل في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي البند الدستوري الخاص بتحديد ولاية الرئيس بفترتين فقط. واعتبرت هذه الخطوة اشارة الى ان المؤسسة الحاكمة في البلاد قد قررت ابقاء بوتفليقة لولاية ثالثة.
وكان عبدالعزيز بوتفليقة قد انتخب للمرة الاولى عام 1999 في انتخابات شابتها اتهامات بالتزوير دفعت ستة من منافسيه الى الانسحاب.