Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 11 فبراير 2009 14:45 GMT
الصحف الاسرائيلية: اسرائيل في ازمة سياسية



تغطية مفصلة:



محمود القصاص - بي بي سي
محمود القصاص
بي بي سي - القدس

نتنياهو وليفني
تواجه اسرائيل ايام طويلة من المناورات والمساومات بين الاحزاب السياسية

قالت صحيفة هآرتز الاسرائيلية ان النتائج غير الحاسمة للانتخابات النيابية ادخلت اسرائيل في ازمة سياسية، حيت ادعي كل من بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود، وتسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما انهما انتصرا في هذه الانتخابات، وبدأ كل منهما مساعيه لتشكيل خكومة ائتلافية.

وعلى الرغم من ان حزب كاديما حصل على 28 مقعدا متقدما بفارق ضئيل على حزب الليكود الذي حصل على 27 مقعدا، الا ان نتنياهو لديه فرصة اكبر لتشكيل الحكومة الجديدة، والتي لابد لتشكيلها من تجميع 61 مقعدا من مقاعد الكنيست الاسرائيلي التي يبلغ عددها 120.

والسبب في ذلك، كما تقول الصحيفة، هو المكاسب التي حققتها احزاب اليمين، والتي تبدو الحليف الطبيعي لنتنياهو.

وتشير الصحيفة بشكل خاص الى اهمية ما حققه حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، والذي حصل على 15 مقعدا وقفز للموقع الثالث بين الاحزاب الاسرائيلية، الامر الذي يمكن زعيمه افيجدور ليبرمان من لعب دور اساسي في تشكيل الحكومة القادمة.

واعلن ليبرمان عقب الانتخابات ان كل الخيارات مفتوحة امامه، وانه لا يمانع في تشكيل خكومة ائتلافية مع الليكود او كاديما.

هذا بالاضافة الى حزب شاس، وهو حزب ديني متشدد حصل على 11 مقعدا، ويسعى نتنياهو الى ضمه الى ائتلاف يميني يقود اسرائيل.

لا فوز واضح لاحد

صحيفة يدعوت احرونوت اختارت زاوية مشابهة في تغطيتها للانتخابات، اذ قالت انه لا يوجد فائز واضح بها، وان كل من ليفني ونتنياهو وعدا انصارهما برئاسة الحكومة القادمة.

بل قالت ليفني امام انصارها في تل ابيب عقب اعلان النتائج انها تدعو نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية تحت قيادتها، وانها دعته من قبل الى ذلك لكنه طلب الاحتكام الى صوت الجماهير وجاء هذا الصوت لصالح كاديما كما اعلنت ليفني.

  وتمضي صحيفة يدعوت احرونوت لتقول ان نتنياهو يرى الامور بشكل مختلف، اذ اعلن ان المعسكر الذي يتزعمه الليكود فاز بهذه الانتخابات، ووعد بتشكيل حكومة مستقرة.

تراجع اليسار

تناولت الصحيفة ايضا الازمة التي يعاني منها حزب ميريتس اليساري، اذ تراجع عدد المقاعد التي حصل عليها الى ثلاثة مقاعد فقط للمرة الاولى في تاريخه.

وتقول الصحيفة ان اعضاء الحزب يطالبون بعملية نقد ذاتي لسياساته واساليب تقديم افكاره للناخبين لمعرفة اسباب الابتعاد عنه.

كما ان زعيم حزب العمل ايهود باراك، الذي حصل على 13 مقعدا، اعلن انه لن يشارك في اي حكومة، وقال ان نتائج الانتخابات تدفع الحزب الى مراجعة سياساته للتعلم من الاخطاء التي وقعت.

اما بالنسبة للاحزاب العربية التي حصلت مجتمعة على 11 مقعدا، فترى الصحيفة انها حافظت على قوتها النسبية في الكنيست.

تبادل رئاسة الوزراء

تناول الكاتب الاسرائيلي اتيلا سومفالفي في صحيفة يديعوت احرونوت امكانية تبادل كل من ليفني ونتنياهو رئاسة الوزراء بحيث يبدأ اي منهما الرئاسة لسنتين، ثم يتخلى عنها للآخر.

ويقول ان هذا السيناريو حدث من قبل عام 1948 عندما تبادل بيريز وشامير رئاسة الوزراء، واستمرت حمومتهما لمدة 4 سنوات. ويبدو هذا السيناريو قابلا للتكرار بسبب وجود زعيمين بقوة متساوية تقريبا.

كاتب آخر في صحيفة هأرتز تسآل: هل يمكن منع نتنياهو او ليبرمان من الوصول الى الحكم؟ وكانت اجابته: نعم بشرط ان يتم التحالف مع احدهما لمنع الآخر، وعلى سبيل المثال اذا تحالفت ليفني مع ليبرمان لابعاد نتنياهو، وهو احتمال لا يمكن استبعاده حسبما يرى الكاتب.

 




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com