Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 12 فبراير 2009 14:16 GMT
ردود فعل عربية: لا فرق أيا كان الرابح بالانتخابات الإسرائيلية



تغطية مفصلة:



ليفني تحيي أنصارها بعد إعلان النتائج الأولية
ليفني دعت الأحزاب إلى حكومة وحدة وطنية
مع إعلان النتائج النهائية للانتخابات الاسرائيلية، وتحقيق اليمين مكاسب قوية صدرت ردود فعل عربية كثيرة تكاد تتفق على عدم وجود فارق بين الحكومات الإسرائيلية ايا كان الحزب الذي يقودها وفي ابداء التشاؤم من انعكاس نتائج الانتخابات على الوضع في المنطقة. هنا أهم ردود الفعل الصادرة من الفلسطينيين والدول والجهات العربية الأخرى:


الفلسطينيون

اعرب الفلسطينيون عن تشاؤمهم من هذه النتائج، وطالبوا اسرائيل الالتزام بما تعهدت به في الاتفاقيات الدولية، في حين اعتبرها فلسطينيون آخرون نذيرا بشلل العلمية السمية في الشرق الاوسط.

فقد قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض انه "بصرف النظر عن شكل الحكومة الاسرائيلية المقبلة، نحن نتطلع الى نفس التوقعات، ونعتقد ان توقعات المجتمع الدولي (من اسرائيل) هي نفس توقعاتنا".

واضاف فياض ان "هناك خطوات لا بد ان تتخذ لوضع نهاية للاحتلال الذي بدأ في عام 1967، وهذا يعني التطبيق الفوري للبنود الرئيسية والالتزمات التي تعهدت بها الحكومة الاسرائيلية سابقا".

وعدد فياض، خلال مؤتمر صحفي، تلك الالتزامات، وهي الانسحاب الكامل من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها اسرائيل في عام 1967، واعادة الانتشرا الى المواقع التي سبقت الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000، وانهاء الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان خيار الاسرائيليين في هذه الانتخابات هو عرقلة العملية السلمية.

بنيامين نتنياهو يحيي أنصاره
نتنياهو قال إن اليمين فاز بفارق واضح

واضاف ان اي تحالف سياسي اسرائيلي يرفض حل الدولتين، ويسعى الى الحفاظ على نشاطات اقامة وتوسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، ولا يعترف بالاتفاقيات السابقة التي التزمت بها اسرائيل، لا يمكن ان يكون شريكا في السلام.

"خيار الحرب"

من جانبه قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم ان الناخب الاسرائيلي اختار المتطرفين الساعين الى الحرب مع الفلسطينيين.

كما قال القيادي في الحركة مشير المصري ان نتائج الانتخابات "تتجه نحو التطرف والجريمة والارهاب ضد الشعب الفلسطيني، وانهم لا يعرفون لغة السلام"، حسب تعبيره.

واضاف ان "هذا يتطلب من شعبنا وفصائل مقاومتنا ان تتحد وتلتزم بخيار المقاومة والجهاد، وهو الخيار الوحيد الذي سيضع حدا للتطرف الصهيوني".

وكانت نتائج الانتخابات الاسرائيلية قد اسفرت عن صعود ملحوظ للاحزاب اليمينية في اسرائيل، وتراجع قوي لليسار المتمثل في حزب العمل الاسرائيلي، احد الاحزاب المؤسسة لدولة اسرائيل.

ورغم حصول حزب الوسط كاديما الذي كان يتوقع ان يحل ثانيا بعد حزب الليكود على اكبر عدد من المقاعد، 28 مقعدا، لكن مجمل الاحزاب اليمينية حصدت اكثر من نصف مقاعد الكنيست الاسرائيلي حسب النتائج شبه النهائية.

فقد حصل اليمين على 64 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغة 120.

وحصد الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو 27 مقعدا واسرائيل بيتنا على 15 وشاس على 11 ويهادوت هاتورة 5 وحزبا المستوطنين الوطن اليهودي والوحدة الوطنية على 7 مقاعد.

بينما حصل حزب كاديما على 28 مقعدا والعمل 13، وحزب ميريتس على 3 والاحزاب العربية على 11 مقعدا ولا يرجح ان تنضم هذه الاحزاب الى اي ائتلاف حكومي اسرائيلي مقبل.

الجامعة العربية

أما الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، فقال إن العرب لم يروا "تقدما في ما يتعلق بعملية السلام في ظل حكومة كاديما... فقد شهدنا مماطلات وممارسات استفزازية".

شاهد بالفيديو:
عمر موسى

وأشار في هذا الصدد الى الهجوم الاسرائيلي الأخير على غزة.

وقال إن المعسكر الآخر في اسرائيل متمثلا في حزب الليكود، بزعامة بنيامين نتنياهو، "لم يقدم على أي خطوة تذكر" من شأنها أن تعزز فرص السلام.

وأكد موسى على أن اي تقدم في العملية "لن يحرز ما لم يجر تغير في السياسات".

الأردن

قال وزير الخارجية الأردني، صلاح الدين البشير، في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية ان الحكومة الأردنية "تأمل بتشكيل حكومة تلتزم بمسار السلام.

وأضاف أن على الحكومة الجديدة أن تعمل على الدخول في "مفاوضات جادة ومنتجة مع الجانب الفلسطيني وتلتزم بوقف الاستيطان ووقف تهويد القدس".

وأشار الى ضرورة التوصل إلى "اتفاق سياسي شامل يعالج القضايا العالقة كافّة بين الجانبين على أساس المرجعيات الدولية المعروفة ومبادرة السلام العربية، وصولاً إلى تحقيق حل الدولتين، الذي حظي بإجماع المجتمع الدولي".

وطالب بـ"الشروع على الفور بمفاوضات جدية تهدف إلى وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني، وتؤدي إلى الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة لأبناء الشعب الفلسطيني".

لبنان

ولم تختلف الصورة في لبنان اذ ان القاسم المشترك بين الأطراف اللبنانية هو التأكيد على عدم التفاؤل بحصول تغيير في السياسة الاسرائيلية بغض النظر عن من سيترأس الحكومة الجديدة.

وتقول مراسلتنا سيلفانا بشير، ان نظرة لبنان الى نتائج الانتخابات الاسرائيلية بدت متقاربة ما بين فريقي الاكثرية النيابية والمعارضة.

فالأوساط الحكومية اللبنانية والتي تنتمي الى قوى الرابع عشر من آذار اعتبرت ان تلك النتائج لن يكون لها تأثير على امكانية حصول مفاوضات سلام مع اسرائيل انطلاقا من القرار اللبناني بأن لبنان سيكون آخر بلد عربي يفاوض اسرائيل.

اما حزب الله ،احد ابرز اقطاب المعارضة اللبنانية ، فهو لا يفصل نظرته تجاه ما اختاره الناخب الاسرائيلي عن موقفه الثابت في الصراع مع اسرائيل.

وقال نواف الموسوي، مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب، إنه مهما كان التغيير في إسرائيل فإن جميع القوى الاسرائيلية "لا تختلف ولها النظرة ذاتها"، وعليه فإن حزبه الله "لا يعير اي أهمية لمن هو الرابح أو الخاسر" في الانتخابات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com