Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 10 فبراير 2009 05:03 GMT
الإسرائيليون يصوتون في الانتخابات العامة
اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

بدأ الناخبون في إسرائيل الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة التي ستؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة في ضوء توزيع مقاعد الكنيست الـ120.

ويجري التصويت في 9263 مركز اقتراع في انحاء إسرائيل فيما يبلغ عدد الناخبين أكثر من خمسة ملايين، وكانت نسبة الإقبال في انتخابات عام 2006 قد بلغت 63.2% وهل أقل نسبة في تاريخ الانتخابات الإسرائيلية.

ولا يتوقع أن تسفر الانتخابات عن فوز حاسم لأي من الأحزاب التي تخوض غمارها.

ويبدو السباق متقاربا أكثر من أي تجربة انتخابية في إسرائيل خاصة مع اعتماد النظام الانتخابي القائم على التمثيل النسبي، مما سيؤدي إلى ائتلاف حكومي آخر مع كل ما يتهدده من مظاهر الهشاشة ومخاطر الانهيار.

وقد جاب الساسة الإسرائيليون انحاء إسرائيل أمس الاثنين وعقدوا عدة لقاءات مع الناخبين في محاولة لحشد التاييد قبل يوم الحسم.

ويشار إلى أن قوات الجيش والشرطة أدلت بالفعل بأصواتها مبكرا في الانتخابات، وأعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين إغلاقا تاما للضفة الغربية لمنع محاولة أي هجوم خلال الانتخابات.

احد مراكز الاقتراع
لا يتوقع ان تسفر الانتخابات عن فوز حاسم لاي من الاحزاب الاسرائيلية

وكانت آخر نتائج استطلاعات الرأي قد رجحت بأن يحقق اليمين الإسرائيلي بقيادة حزب الليكود أكبر المكاسب في الانتخابات.

ويبدو زعيم الليكود بنيامين نتنياهو الأقرب لتشكيل الحكومة القادمة برغم المنافسة القوية من جانب وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، زعيمة حزب كاديما.

وركز زعيم الليكود في حملته على مهاجمة كاديما وزعميته ليفني ويرى أن العملية العسكرية انهيت في قطاع غزة قبل استكمال اهدافها.

وركز زعيم الليكود على رفض وعود ليفني بمواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين ويقول إن هذا النهج هو الذي ادى لاستمرار سقوط الصواريخ من غزة على جنوبي إسرائيل.

ويشكك نتنياهو في إمكانية إقامة دولة فلسطينية "لا تمثل تهديدا لاسرائيل"، وأكد أيضا خلال زيارة له الاحد لمرتفعات الجولان رفضه الانسحاب منها مقابل السلام مع سورية . وقال نتنياهو في الجولان "كل شخص يريد أن نحافظ على الجولان ويريد أن تبقى القدس الكبرى بأيدينا ويكون له حدود أمنة فيجب عليه أن يصّوت لليكود فلا تضيعوا أصواتكم".

ليفني

في المقابل نجحت ليفني خلال الأيام الماضية في تقليل الفارق مع نتينياهو مركزة على برنامجها الذي يتضمن ضرورة استمرار مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقد أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال إيهود اولمرت تأييده لوزيرة خارجيته.

بنيامين نتتنياهو خلال زيارة إلى حائط المبكى في القدس الشرقية
مازال زعيم الليكود هو الأوفر حظا لرئاسة الحكومة القادمة

وتعتبر ليفني أن تصاعد قوة حزب الليكود الخطر الاكبر على حزبها الذي كان الحزب الاكبر في الانتخابات السابقة ودعت مناصريها العمل على درء هذا الخطر.

وخلال جولاتها الانتخابية الأخيرة الاثنين استقلت ليفني قطارا من تل أبيب كما زارت جنوبي إسرائيل.

ويرى مراقبون أن تمسك ليفني بنهج المفاوضات قد يحد من فرصها في تشكيل حكومة ائتلافية مع الأحزاب الدينية والقومية إذا فاز كاديما بالانتخابات.

وتظهر الاستطلاعات ان اي حزب لن يفوز باكثر من ربع مقاعد الكنيست ولذلك تثار التساؤلات حاليا عن خيارات الائتلاف المتوقع ومنها إمكانية موافقة نتنياهو مثلا على تشكيل ائتلاف مع العمل وكاديما بدلا من أن يضع نفسه تحت رحمة الأحزاب الدينية والقومية.

ليبرمان
تسيبي ليفني في جولة انتخابية بالقطار
ليفني دعت غلى ما وصفته بدرء خطر اللليكود

وبعد حملة انتخابية فاترة، لا يزال هناك عدد كبير من الناخبين ممن لم يحسموا أمرهم بعد ويُتوقع أن يُحقق حزب إسرائيل بيتنا من أقصى اليمين بزعامة أفيجدور ليبرمان أكبر المكاسب الانتخابية ومن المرجح أن يلعب دورا رئيسيا في المفاوضات لتشكيل الحكومة الائتلافية عقب الانتخابات.

ومن ضمن مواقف ليبرمان المثيرة للجدل مطالبته بضم مستوطنات الضفة الغربية والتصريحات شديدة اللهجة ضد عرب 48 حيث طالب بإعادة رسم الحدود لنقلهم إلى أراضي خاضغة للسلطة الفلسطينية.

ويعتبر ليبرمان الفلسطينين الذين يعيشون داخل إسرائيل العدو الاخطر ويؤيده في ذلك ليس فقط اليهود الروس بل شرائح اخرى في المجتمع الاسرائيلي.

ويقول مراقبون أن عددا من ناخبي الليكود المترددين قد يمنحون أصواتهم إلى إسرائيل بيتنا.

في المقابل تخشى قيادات الليكود من ان يصب ذلك في مصلحة حزب كاديما.

حزب العمل
أفيجدور ليبرمان
ليبرلمان يبكون له دور في تحديد شكل الحكومة القادمة

أما وزير الدفاع وزعيم حزب العمل ايهود باراك فقد اعتمد على حرب غزة الاخيرة لرفع شعبية حزبه التي انخفضت بشكل كبير خاصة قبل الحرب.

وطرح باراك نفسه كأفضل وزير دفاع في اسرائيل وفي زيارة مؤخرا لبلدة سديروت القريبة من قطاع غزة قال "لا أعتقد أن أي حكومة يمكن لها أن تقبل الهجوم الذي لا يميز أحدا وهو طويل الامد والذي يستهدف المدنيين و يأتي من قبل مناطق مجاورة لنا والتي من المفترض أن تعيش معنا بسلام".

وخلال الأسابيع التي سبقت الانتخابات ترددت انباء عن وجود خلاف بين باراك وليفني بعد تصريحات استبعد فيها وزير الدفاع استئناف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة بعد ان تم وقف إطلاق النار.

ورغم ما أشارت إليه الاستطلاعات بشان تعزيز شعبية باراك بعد العملية العسكرية قد قطاع غزة إلا أن حزب العمل من المرجح أن يحصل على مقاعد أقل من الـ19 مقعدا التي يشغلها في الكنيست الحالي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com