Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 06 فبراير 2009 19:56 GMT
تنافس حاد بين كاديما والليكود قبل ايام من الانتخابات الاسرائيلية



تغطية مفصلة:



نتنياهو وباراك وليفني
نتنياهو (في الوسط) لا يزال متقدما على باراك وليفني

اظهر استطلاع للراي قامت به قناة "ديكس" الاسرائيلية تقاربا كبيرا في النتائج المتوقعة لحزبي كاديما والليكود في الانتخابات التشريعية المقررة للعاشر من فبراير شباط الجاري.

ومنح الاستطلاع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو 27 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ 120 مقابل 25 مقعدا لكاديما بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني و19 مقعدا لحزب اسرائيل بيتنا (يمين متطرف) بزعامة افيدغور ليبرمان و14 مقعدا لحزب العمل بزعامة وزير الدفاع ايهود باراك.

اما حزب "شاس" المتشدد، فيتوقع من خلال الاستطلاع حصوله على 9 مقاعد، و6 مقاعد لحزب "ميريتس" اليساري العلماني، و6 مقاعد لـ"حزب التوراة لليهودية الموحدة" و4 مقاعد للـ"اتحاد الوطني" اليميني المتطرف والذي يدعمه المستوطنون، و10 مقاعد للوائح العربية.

واشار الاستطلاع الى وجود 15 بالمئة من الناخبين الذين لا يزالون مترددين في اختيارهم، كما اظهر تقدم كتلة اليمين الذي كانت اشارت اليه معظم الاستطلاعات السابقة.

ويجعل دعم اليمين المتطرف والاحزاب الدينية من نتانياهو الاوفر حظا لنيل منصب رئيس الوزراء.

لكنه سبق وصرح بانه يفضل تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادته، تضم حزب العمل وكاديما، مما سيمكنه من فك ارتباطه باليمين المتطرف.

ونقلت وكالة فرانس برس عن تسيبي ليفني قولها "ان حزب كاديما يمثل الوسط، ويمكنني بالتالي تشكيل حكومة تضم اليمين واليسار في حين ان نتانياهو سيكون بالضرورة رئيس حكومة متطرفة".

واضافت "ان من يقبلون برنامج حكومتي يمكنهم الانضمام اليها" في اشارة الى حزب ليبرمان.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com