Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 01 فبراير 2009 06:21 GMT
اوباما:انتخابات العراق خطوة كبيرة الى الامام

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اشاد الرئيس الامريكي باراك اوباما بالاجواء السلمية التي سادت عملية الاقتراع في الانتخابات المحلية في العراق، واعتبرها خطوة مهمة في طريق تولي العراقيين مسؤولياتهم في المستقبل.

واوضح اوباما، في أول تعليق له على انتخابات مجلس المحافظات العراقية، قائلا: "احيي الشعب العراقي على اجراء انتخابات (مجالس) المحافظات المهمة اليوم التي شارك فيها ملايين العراقيين من مختلف الطوائف والاعراق والاديان".

كما اثنى قائد القيادة المركزية في الجيش الامريكي ديفيد بتريوس والذي تشمل مهامه العراق على جهود الحكومة العراقية في تنظيم هذه الانتخابات وقال انها مصدر سعادة.

وكانت مراكز الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات العراقية قد اغلقت دون وقوع أعمال عنف خطيرة بعد فترة الاقتراع لساعة ليتسنى لعدد اكبر من الناخبين الادلاء بأصواتهم.

كما أشاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالعملية الانتخابية ووصفها بأنها نصر لكل العراقيين.

كما اعرب عن سعادته بالمشاركة الواسعة في تلك الانتخابات، مؤكدا اهمية التصويت بكثافة.

وقال المالكي للصحفيين "اعبر عن سروري بهذا اليوم لان كل الدلائل والمعلومات تشير الى اقبال واسع للعراقيين على صناديق الاقتراع".

واضاف، بعد ان ادلى بصوته في مركز انتخابي في فندق الرشيد في المنطقة الخضراء، ان هذا الامر "يعطي تصورا عن طبيعة ثقة الشعب بحكومته والانتخابات وبحقه بهذه الممارسة الديمقراطية".

 المالكي يضع إصبعه في الحبر قبل الإدلاء بصوته
الحكومة العراقية أعربت عن سعادتها بالإقبال على الانتخابات

واكد ان "هذه الانتخابات ستوفر للمواطنين فرص العيش الكريم لان مجالس المحافظات في دورتها المقبلة ستكون لها صلاحيات واسعة في عملية البناء والاعمار وتوفير الخدمات".

وقد قرر رئيس الوزراء العراقي رفع حظر التجول المفروض فورا لاتاحة الفرصة امام الناخبين التحرك بحرية للوصول الى مراكز الاقتراع في عموم مناطق العراق.

ومن جانبه، وصف الزعيم الشيعي البارز عبد العزيز الحكيم الانتخابات بأنها مظهر للتقدم، مشيرا إلى انها ستجلب الكثير من التغيير في البلاد.

التصويت

وقد توجه ملايين العراقيين السبت إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في مجالس المحافظات.

وهذه اول انتخابات تجرى في البلاد منذ اربع سنوات وقد شهدت مناطق السنة اقبالا كبيرا على التصويت.

وقاطع السنة الانتخابات النيابية العامة التي اجريت عام 2005، والتي أفرزت برلمانا تسيطر عليه احزاب الاغلبية الشيعية والاقلية الكردية.

وتعد هذه الانتخابات اختبارا للاستقرار في العراق قبل الانتخابات العامة في بداية العام المقبل.

 عراقية تدلي بصوتها في الفلوجة
الانتخبات شهدت إقبالا كبيرا دون حوادث عنف
إجراءات مشددة

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد جيم موير إنه كان على الناخبين أن يمروا بالعديد من الحواجز الأمنية ليصلوا إلى مراكز الاقتراع والتي أقيم أغلبها في مدارس.

وأشرف على انتخابات السبت، والتي نظمتها الأمم المتحدة والمفوضية العليا للانتخابات، وهي مؤسسة عراقية مستقلة، مئات المراقبين الدوليين بالاضافة إلى الآلاف من المراقبين العراقيين من مختلف الأحزاب السياسية.

وقال ستيفان دي ميستورا ممثل الأمم المتحدة في العراق إن الانتخابات العراقية الحالية هي أكثر الانتخابات مراقبة من قبل الامم المتحدة في التاريخ الحديث كما عبر عن سعادته بتواجد الكثير من النساء العراقيات في مراكز الانتخاب.

وجرت الانتخابات في 14 محافظة عراقية من أصل 18 محافظة، إذ تم استثناء كركوك والمحافظات الكردية الثلاث السليمانية وأربيل ودهوك. وشارك في الانتخابات 401 تنظيم سياسي يمثلها 14800 مرشح يتنافسون فيما بينهم على 440 مقعدا في مجالس تلك المحافظات.

ومجالس المحافظات العراقية مسؤولة عن ترشيح المحافظين الذين يتولون شؤون الإدارات المحلية لمحافظاتهم، بما في ذلك الإشراف على مشاريع إعادة الإعمار وتمويلها.

إلا أن الإشراف على قوات الأمن يظل تحت سيطرة السلطة المركزية في العاصمة بغداد.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com