Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 10 فبراير 2009 09:36 GMT
ابرز المتنافسين في الانتخابات الاسرائيلية



تغطية مفصلة:



تجرى الانتخابات البرلمانية في اسرائيل في يوم 10 فبراير/شباط 2009، وتتنافس مجموعة من الاحزاب على الفوز باكبر عدد من مقاعد البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) التي تبلغ 120 مقعدا.

وحسب القانون الاسرائيلي فان توزيع مقاعد البرلمان يتم حسب التمثيل النسبي لعدد الاصوات التي يحصل عليها كل حزب. ويقوم رئيس الحزب الذي يحصل على اكبر عدد من الاصوات بتشكيل الحكومة.

ومن ثم، فان ابرز المتنافسين على رئاسة الحكومة القادمة هم رؤساء اكبر ثلاثة احزاب في اسرائيل، وهم بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود، وتسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما، وايهود باراك زعيم حزب العمل.

بنيامين نتنياهو

بنيامين نتنياهو
نتنياهو ارتقى سريعا سلم السلطة

تولى نتنياهو، الذي يبلغ من العمر 59 عاما، رئاسة الوزراء في الفترة من 1996 الى 1999، وكان اصغر رئيس للحكومة في تاريخ اسرائيل. كما تولى وزارة المالية في حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق آريل شارون في الفترة من 2003 الى 2005.

وقام نتنياهو خلال توليه حقيبة المالية باصلاحات اقتصادية، من ابرزها تخفيف القيود التي تفرضها الدولة على النشاط الاقتصادي، وادت هذه الاصلاحات الى نمو اقتصادي كبير.

غير ان نتنياهو اختلف مع شارون حول خطته للانسحاب من غزة من جانب واحد. وبعد ان ترك شارون حزب الليكود ليكون حزب كاديما، تم اختيار نتنياهو لزعامة الليكود مرة ثانية عام 2005.

وعاش نتنياهو سنوات طويلة في الولايات المتحدة، وحصل على درجة جامعية في العمارة من جامعة ماساشوستس، كما كان سفيرا لاسرائيل في الامم المتحدة، وخدم لفترة بعد عودته لاسرائيل في القوات الخاصة.

واشتهر نتنياهو بمعارضته لاتفاقات اوسلو عام 1993، كما يرفض مناقشة وضع القدس مع السلطة الفلسطينية، وتعهد باستمرار ما يصفه "بالنمو الطبيعي" للمستوطنات، لكنه قال انه لن يبني مستوطنات جديدة.

ويقبل نتنياهو اجراء مباحثات مع الفلسطينيين، الا انه يرى ان المحادثات يجب ان تنتقل من التركيز على الموضوعات المرتبطة باقامة الدولة الفلسطينية الى سبل تحسين الاقتصاد الفلسطيني وخلق مزيد من الوظائف للفلسطينيين.

تسيبي ليفني

تسيبي ليفني
ليفني تمكنت من توقيع اتفاق امني مع واشنطن لمنع تهريب السلاح لغزة

تسيبي ليفني، التي تبلغ من العمر 50 عاما، هي وزيرة الخارجية الحالية، وزعيمة حزب كاديما (او الى الامام)، الذي اسسه رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق آريل شارون، ثم خلفه في الزعامة ايهود اولمرت رئيس حكومة تصريف الاعمال.

غير ان اولمرت لم يتمكن من الاستمرار في قيادة حزب كاديما بسبب دعاوى الفساد التي لاحقته، واضطر الى التخلي عن الزعامة الى ليفني.

وكانت ليفني بدأت حياتها السياسية في حزب الليكود، حيث كانت تحظى بتشجيع شارون الذي اختارها لعدة مناصب وزارية. وعندما انشق شارون عن الليكود تبعته ليفني الى حزب كاديما.

وتعد ليفني اقوى امرأة على الساحة السياسية الاسرائيلية منذ السبعينات حين كانت جولدا مائير رئيسة الوزراء، لكنها ترفض مقارنتها بمائير، وقالت "انها ليست جولدا مائير الثانية، بل تسيبي ليفني الاولى".

وتنتمي ليفني الى اسرة ساهمت في اقامة اسرائيل، اذ كان ابوها ايتان مديرا للعمليات في منظمة "ارجون" العسكرية التي حملت السلاح منذ الاربعينات لتحقيق حلم اقامة وطن قومي لليهود. وتفتخر ليفني باسرتها خلال حملاتها الانتخابية.

كما عملت ليفني، التي تحمل درجة جامعية في القانون، لسنوات مع جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد).

تولت ليفني ادارة الجهود الدبلوماسية خلال الحرب الاسرائيلية على غزة، وعملت على الدفاع عن موقف اسرائيل تجاه انتقادات دولية واسعة، كما انها نجحت في عقد اتفاق امني مع وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوندوليزا رايس لتنسيق جهود منع تهريب السلاح الى غزة.

وقدمت ليفني هذا الاتفاق الامني على انه نجاح سياسي لاسرائيل في اطار جهودها لمواجهة حماس.

ايهود باراك

ايهود باراك
باراك حقق قفزة في استطلاعات الرأي بعد حرب غزة

ايهود باراك، الذي يبلغ من العمر 66 عاما، هو زعيم حزب العمل، ووزير الدفاع الذي قاد الحرب الاسرائيلية على غزة، وتمكن بسببها من تحقيق قفزة في نسبة تأييد الناخبين الاسرائيليين له.

وعلى الرغم من ان استطلاعات الرأي اوضحت ان المقاعد التي يمكن ان يحصل عليها حزب العمل في الانتخابات النيابية زادت بشكل واضح، الا انه لازال في المرتبة الثالثة بعد حزبي الليكود وكاديما.

ويتمتع باراك بتاريخ عسكري طويل، فقد كان احد ضباط القوات الخاصة في الجيش الاسرائيلي، وشارك في عملية شهيرة ضد اعضاء منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت تنكر خلالها في ثياب امرأة ليتمكن من السير في شوارع بيروت الى المنزل المستهدف خلال السبعينات.

وتولى باراك رئاسة اركان الجيش الاسرائيلي، كما تولى رئاسة الوزراء في الفترة من 1999 الى 2001.

وخلال تلك الفترة سحب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان، وانتهت فترة حكمه بعد محاولة فاشلة لتحقيق السلام مع سورية، كما شهدت اندلاع الانتفاضة الفلسطينية.

وابتعد باراك عن السياسة في الفترة من 2001 الى 2005 حيث عمل في التجارة وحقق نجاحا ملحوظا. لكنه عاد مرة اخرى لصفوف حزب العمل، وانتخب زعيما له عام 2007.

ويقر باراك بانه وقع في اخطاء اثناء توليه رئاسة الحكومة بسبب قلة خبرته السياسية، وقال انه ربما تولى رئاسة الحكومة "باسرع مما ينبغي".

افيجدور ليبرمان

Avigdor Lieberman, leader of Yisrael Beiteinu

يتوقع ان يحل حزب اسرائيل بيتنا الذي يتزعمه ليبرمان في المرتبة الثالثة ويتجاوز حزب العمل في هذه الانتخابات وبالتالي ان يمكن يلعب دور صانع الملوك على الساحة السياسية الاسرائيلية.

وقد ساعدت المواقف المتشددة لليبرمان ضد عرب اسرائيل وقضايا الامن في زيادة شعبية هذا الحزب مستفيدا من الميل العام للاسرائيليين نحو اليمين.

ويقترح ليبرمان المولود في جمهورية مولدافيا السوفييتية السابقة تبادل المناطق ذات الاغلبية العربية في اسرائيل بالمستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية مع الجانب الفلسطيني.

كما طالب باعدام الاعضاء العرب في الكنسيت الاسرائيلي الذين يلتقون بمسؤولي حركة حماس مثل عملاء النازيين الذين حوكموا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.

ويخضع ليبرمان للتحقيق بتهمة التزوير والابتزاز وغسيل الاموال وهي التهم التي ينفيها ويقول انها ذات دوافع سياسية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com