طلبت جمهورية الكونجو الديمقراطية من رواندا تسليمها قائد المتمردين الجنرال لورآن نكوندا الذي القي القبض عليه هناك.
وتتهم سلطات كينشاسا الجنرال نكوندا الذي قاد تمردا للتوتسي شرقي البلاد منذ 2004 بالضلوع في "فظائع ارتكبتها" قواته.
وقد رحب مبعوث الأمم المتحدة إلى الكونغو كينشاسا بإلقاء القبض على نكوندا.
وكان الجيش الرواندي قد أعلن أنه اعتقل نكوندا، بعد أن حاول أن يقاوم عملية عسكرية كونجولية رواندية مشتركة، وفق ما أعلنته القيادة المشتركة للعملية العسكرية.
وفي أوائل الشهر الحالي قال ضباط في الجماعة التي كان يقودها نكوندا إنهم طردوه بسبب "إدارته السيئة".
لكن متحدثا باسم جماعة متمردة تابعة لإثنية التوتسي نفى هذه الأنباء.
"فظائع"
يشار إلى أن الجماعة المتمردة التي كان يقودها نكوندا شنت هجوما كبيرا في أغسطس الماضي وهو ما أدى إلى نزوح أكثر من ربع مليون شخص وأثار مخاوف من اندلاع حرب إقليمية واسعة.
ويقول الجنرال نكوندا وجماعته إنهم يحاربون من أجل حماية التوتسي من هجمات متمردي إثنية الهوتو الراوندية المتمركزين في شرق الكونجو، الذين يتهم بعضم بالاشتراك في الإبادة العرقية التي وقعت عام 1994.
يذكر ان نحو 3500 جندي تابعين للجيش الرواندي عبروا الحدود لدعم السلطات الكونجولية ضد المتمردين.
كما يشار الى ان السلطات الكونجولية تعهدت منذ فترة محاربة المتمردين الهوتو ومنعهم من استخدام اراضيها، الا انها ذلك لم يتحقق حتى الآن.
وقد اتهمت منظمات حقوق الانسان قوات نكوندا والقوات الكونجولية الحكومية بارتكاب الجرائم والاغتصاب والتعذيب.
يذكر ان كينيا تستضيف منذ فترة اطراف الصراع الجاري الا ان هذه المباحثات تعثرت الشهر الماضي وقال وسيط الامم المتحدة في هذه المفاوضات الرئيس النيجيري السابق اولسيجون اوباسانجو ان موفد نكوندا الى المباحثات لم يكن يملك الصلاحيات الكافية للقيام بتنازلات.