Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 20 يناير 2009 15:07 GMT
بان كي مون يعرب عن صدمته من الدمار في غزة



تغطية مفصلة:



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، الذي زار غزة اليوم إنه يشعر بحزن عميق بعد مشاهدته الدمار الذي سببته الهجمات الاسرائيلية هناك.

وأضاف أن المشاهد التي رآها "صادمة ومحزنة" وأدان "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل إسرائيل.

وأشار إلى أن الهجمات الصاروخية على إسرائيل "غير مقبولة" هي الأخرى.

وقال بان الذي كان قد وصل في وقت سابق الى قطاع غزة للاطلاع بشكل مباشر على حجم الدمار الذي سببه الهجوم الاسرائيلي الاخير الذي استمر لثلاثة اسابيع إنه ينبغي محاسبة الذين تسببوا في هذا الدمار، وطالب باجراء تحقيق شامل باتباع الطرق القانونية.

وادلى بان بهذه التصريحات اثناء تفقده لاطلال مخازن المواد الغذائية التابعة للامم المتحدة التي استهدفها القصف الاسرائيلي.

وقال إنه سيفعل كل ما في وسعه لمساعدة اهالي غزة في محنتهم.

يذكر ان القصف الاسرائيلي طال مقر الامم المتحدة في القطاع ومدرستين تابعتين للمنظمة الدولية.

وقد اصيب المقر باضرار بالغة، كما قتل 40 فلسطينيا تقريبا في احدى المدرستين المستهدفتين. وقالت اسرائيل حينها ان المسلحين الفلسطينيين يستخدمون المدارس لشن الهجمات على قواتها. الا ان الجيش الاسرائيلي قرر اجراء تحقيق في الحادث.

وقال ناطق باسم الامم المتحدة إن بان يريد ان "يعبر عن تضامنه مع اهالي غزة في معاناتهم".

وكانت الحرب الاسرائيلية قد ادت الى تشريد الآلاف بينما حذر مسؤولون فلسطينيون من ان عملية اعادة اعمار القطاع قد تكلف ملياري دولار تقريبا.

ومن المقرر ان تتم القوات الاسرائيلية انسحابها من القطاع في وقت لاحق اليوم الثلاثاء اذا استمر التقيد بوقف اطلاق النار.

مزيد من أعمال العنف

الا ان اليوم الثلاثاء شهد عددا من اعمال العنف. فقد اطلقت البحرية الاسرائيلية قذائف على اهداف في غزة في ما وصفه الاسرائيليون بانه"اجراء رادع"، بينما ذكرت تقارير (تم نفيها لاحقا) ان قذيفة هاون اطلقت من غزة على اسرائيل.

وقد قتل طفلان فلسطينيان قرب مدينة غزة عندما انفجرت قنبلة خلفها الاسرائيليون حسب مصادر طبية فلسطينية.

وفي الضفة الغربية، اصيب اسرائيلي بجراح عندما اطلقت عليه النار اثناء قيادته سيارته بالقرب من مستوطنة (كوشاف حاشاشار) اليهودية.

وقد اعترفت جماعة تطلق على نفسها اسم (جيش البشائر) مسؤوليتها عن الحادث في بيان ارسلت به الى احدى وكالات الانباء الفلسطينية.

الا ان القوات الاسرائيلية تواصل انسحابها من قطاع غزة. وقالت مصادر سياسية اسرائيلية إن الجيش مصمم على انهاء انسحابه قبل اداء باراك اوباما لقسم الرئاسة الامريكية في الساعة الخامسة من مساء اليوم بتوقيت جرينتش.

واصبح بان كي مون اول مسؤول دولي رفيع يزور غزة منذ بدء الهجوم الاسرائيلي، حيث وصل الى القطاع عبر معبر ايريتز.

وقالت مراسلة بي بي سي، لورا ترفليان، التي ترافق الامين العام في زيارته إن موظفي المنظمة الدولية في القطاع ينظرون الى زيارة بان لغزة على انها دفعة معنوية مهمة.

واضافت مراسلتنا انها شاهدت بعض الاحتجاجات التي نظمتها حركة حماس في الطريق الى مدينة غزة، ولكنها قالت إن الوضع في المدينة نفسها يتسم بالهدوء.

وسيزور الامين العام لاحقا بلدة سديروت الاسرائيلية التي كانت هدفا للصواريخ الفلسطينية في الاشهر الاخيرة. وكان جون هولمز، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، قد قال في مؤتمر صحافي عقده في وقت سابق في نيويورك: "إن هناك حاجة ملحَّة لما تُقدر قيمته بمئات الملايين من الدولارات الأمريكية كمساعدات تُقدم لسكان غزة البالغ عددهم حوالي 1.5 مليون نسمة".

دمار في غزة
تبلغ تكاليف اعادة بناء البنية التحتية في غزة ملياري دولار تقريبا

وتقول التقارير إن حوالي 100 ألف شخص من سكان غزة مازالوا بدون مأوى وإن الخدمات الرئيسية ما زالت غير متوفرة في القطاع حيث تنقطع الكهرباء فيه لمدة تتجاوز 12 ساعة يوميا.

تدمير المنشآت

وكان الهجوم الإسرائيلي على غزة قد أسفر عن تدمير 50 منشأة تابعة للأمم المتحدة، وإصابة 21 منشأة ومؤسسة طبية آخرى بأضرار بالغة.

وكشف المكتب المركزي الفلسطيني للإحصاء يوم أمس الاثنين أن 4100 منزل قد دُمِّر بشكل كامل في القطاع، كما تعرَّض 17 ألف منزل آخر لأضرار.

كما تعرَّض لأضرار أيضا 1500 مصنع وورشة و20 مسجدا و31 منشأة أمنية و10 محطات ومنشآت صحية.

وقدَّر المكتب أن تبلغ كلفة إصلاح الأضرار التي نجم عنها الهجوم وإعادة إعمار ما تهدم في القطاع خلال الهجوم حوالي 1.9 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك 200 مليون في قطاع البنى التحتية فقط.

جلعاد شاليط

وقد دعت الامم المتحدة اسرائيل الى اعادة فتح المعابر امام ادخال المواد الانشائية الى غزة، ولكن الاسرائيليين لم يسمحوا بذلك الى الآن.

وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني إن اي تخفيف للقيود المفروضة على المعابر مرهون باطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حركة حماس في غزة منذ شهر يونيو/حزيران عام 2006.

وقالت ليفني: "اذا كانت حماس تريد شيئا من اسرائيل، فنحن نريد منها ان تطلق سراح شاليط. ان الامرين مرتبطان ولا يمكن فصل احدهما عن الآخر."

في غضون ذلك، اخفق وزراء الخارجية العرب المجتمعين في الكويت في الاتفاق على بيان مشترك يتطرق الى الوضع في غزة لاختلافهم حول الطرف المسؤول عن الازمة.

فبينما تصر مصر على ان حركة حماس هي السبب في الهجوم الاسرائيلي، حملت سورية اسرائيل المسؤولية كاملة ودعت الى توصيفها بالكيان الارهابي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com