Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 19 يناير 2009 14:09 GMT
جهود للمصالحة العربية في قمة الكويت



تغطية مفصلة:




شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

عقد لقاء مصالحة على مأدبة غداء بعد الجلسة الافتتاحية لقمة الكويت الاقتصادية وضم زعماء مصر والسعودية وقطر وسورية والأردن والكويت.

وذكرت مصادر مطلعة لبي بي سي ان اللقاء شهد مصارحة وعتابا ولا سيما بين الرئيس المصري وامير قطر والرئيس السوري وانتهى الى أجواء ايجابية قد تعيد الوضع الى ما قبل اندلاع الخلافات التي بدأت منذ تعطل الانتخابات الرئاسية في لبنان في صيف العام الماضي وتفاقمت بعد أزمة غزة.

وقد اكدت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري لموفدنا محمد نون أن الكويت أجرت على هامش القمة اتصالات لتحقيق مصالحة عربية وتجاوز الخلافات التي أفرزتها ازمة غزة.

كما اكدت موفدتنا ندى عبد الصمد انه تم أرجاء الجلسة المغلقة للقمة لبحث ما سيطرحه لقاء المصالحة من تغيير لأولويات النقاش.

واكدت عدة وفود عربية انها فوجئت بلقاء المصالحة وأيضا بكلمة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في الجلسة الافتتاحية.

وكان العاهل السعودي قد تحدث في كلمته عن تجاوز مرحلة الخلاف و"فتح باب الإخوة العربية والوحدة بدون استثناء او تحفظ".

وكانت الأوضاع في قطاع غزة وحالة الانقسام في الصف العربي قد فرضت نفسها على الجلسة الافتتاحية للقمة بمشاركة 17 زعيم دولة عربية.

ويرى مراقبون ان أن اجتماع الدوحة الجمعة الماضي بشأن غزة أظهر التباين والتناقض الواضح بين معسكرين عربيين، الاول حليف للولايات المتحدة بقيادة مصرية سعودية داعمة للسلطة الفلسطينية بزعامة محمود عباس، والثاني معسكر داعم لحماس بقيادة سورية.

البند الأول
 قادة مصر والسعودية والكويت
مطلبات في القمة بألا تؤثر الخلافات السياسية على التعاون الاقتصادي

فقد اكد امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في كلمة الافتتاح أن غزة هي البند الاول على جدول أعمال القمة، وقال إن مبادرة السلام العربية تمثل الأساس للموقف العربي الواضح.

وطالب الشيخ صباح بخطوات عملية لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

واعلن تبرع بلاده بمبلغ 34 مليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونوروا.

ودعا امير الكويت إلى الفصل بين الخلافات السياسية والعمل الاقتصادي العربي المشترك، وطالب ايضا بعدم ضرورة تحقيق إجماع على مشروعات التعاون الاقتصادي العربي.

الموقف السعودي

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية اعلن العاهل السعودي تجاوز مرحلة الخلاف و"فتح باب الإخوة العربية والوحدة بدون استثناء او تحفظ وسنواجه المستقبل نابذين خلافاتنا صفا واحدا كالبنينا المرصوص".

وطالب العاهل السعودي جميع الزعماء العرب بالسمو على خلافاتهم التي قال إنها أدت إلى "انقسامنا وشتات لأمرنا وكانت عونا للعدو الإسرائيلي الغادر وكل من يريد شق الصف العربي لتحقيق أهدافه الاقليمية".

وقال ايضا أن غزة شهدت الأسابيع الماضية "مجازر جماعية على يد عصابة إجرامية لامكان في قلوبها للرحمة".

واكد الملك عبد الله أن مبادرة السلام العربية لن تبقى على الطاولة دائما.

صورة جماعية للقادة العرب
القمة شهدت دعوات لتجاوز الخلافات العربية

واعلن العاهل السعودي عن تبرع بلاده بمليار دولا مساهمة في البرنامج المقترح من القمة لإعادة إعمار غزة.

ويشكل هذا المبلغ نصف ما قال المسؤولون العرب انهم يأملون في التعهد بتقديمه في القمة.

مصر وسورية

وقال موفدنا إلى الكويت محمد نون إن كلمتي الرئيسين السوري بشار الأسد والمصري حسني مبارك في الجلسة الافتتاحية كانتا نوعا من السجال بشأن غزة.

ففي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية دعا الرئيس السوري إلى "تقديم دعمنا الصريح غير الملتبس للمقاومة الفلسطينية ورفض كل ما من شانه التشكيك في وطنيتها وشرعيتها او اضعافها".

كما اقترح الاسد على القمة ان "تتبنى رسميا وصف الكيان الصهيوني بالكيان الارهابي" خصوصا بعد الحرب في غزة.

وقال الأسد إن أهل غزة ينتظرون من القادة العرب تأييدا غير مشروط.

أما الرئيس المصري فجدد دفاعه عن موقف بلاده في أزمة غزة منذ الأيام الأولى واكد ان الجهود المصرية أسفرت عن اتفاق وقف إطلاق النار وبدء الانسحاب الإسرائيل.

واعتبر أن حركة حماس بعدم تجديدها الهدنة فتحت الطريق أمام الهجمات الإسرائيلية.

وقال مبارك إن الأزمة التي عصفت بقطاع غزة كانت امتحانا كشفت تفتت الوضع العربي وانقسامه.

وأعرب عن أسفه تجاه "أن يعمل البعض الى تقسيم العرب الى دول اعتدال ودول ممانعة" متسائلا "هل هي عودة الى جبهة الرفض خلال سبعينات القرن الماضي؟".

وقال إن الوضع العربي الراهن بانقساماته لابد أن يتغير وأعرب عن ثقته في أن "الخلافات أيا كانت لا تستعصي على الحل بالجهود المخلصة فهي في النهاية خلافات بين الأشقاء".

واكد ان بلاده ستوصل دعمها للفلسطينيين وجهودها حتى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وفتح المعابر وإنهاء الحصار.

واكد مبارك في كلمته أن مصر ستواصل فتح معبر رفح امام الجرحى والمساعدات الإنسانية مشيرا إلى أن المعبر مفتوح منذ اليوم الاول لبدء العمليات العسكرية.

كما أشار في كلمته إلى ان مصر ستواصل جهود تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

وقال مبارك موجها كلامه إلى إسرائيل إن "غطرسة القوة لن تقهر المقاومة ولن تفرض الخضوع على الشعب الفلسطيني".

شاهد بالفيديو:
 عباس يدعو إلى استئناف الحوار الفلسطيني

وأضاف " أمن شعبكم سيتحقق باالسلام وليس وبالطائرات والدبابات والقضية الفلسطينية ستنتصر في النهاية والاحتلال مصيره إلى زوال".

كما دعا المجتمع الدولى إلى تحمل مسؤوليته تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط التي قال إنها تراوح مكانها منذ سنوات.

وأوضح ان العرب طلاب سلام عادل وشامل يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطنية مؤكدا أنه حان الوقت لان تقبل اسرائيل والدول الكبرى بالمبادرة العربية للسلام وان تتجاوب معها.

دعوة للحوار

من جهته دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الفصائل الفلسطينية إلى استئناف حوار المصالحة بشكل فوري في مصر

و وأرعب عن أمله في اتفاق الفصائل على تشكيل حكومة وفاق وطني تتولى تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية بشكل متزامن.

وأكد عباس على اهمية المبادرة العربية للسلام, داعيا العرب الى تجاوز الخلافات والاتفاق "على الممكن".

وقال "امامنا خيارات ثلاث الاول لا حرب ولا سلام وهذا لا نقبل به, والثاني الحرب, والثالث السلام, ونحن مع هذا الخيار".

واضاف أن "مبادرة السلام العربية لم تحمل بذور فنائها وانما قصرنا في خدمتها".

اوضاع صعبة
عمرو موسى خلال الاجتماعات التحضيرية
موسى تناول اوضاع الاقتصاد العربي

اما الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى فبدأ كلمته بالدعوة إلى " إصلاح ذات البين في العلاقات العربية العربية فقد وصلنا إلى مرحلة تهدد بغرق السفينة العربية".

وأشاد موسى بقرار قطر إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحية وقرار موريتانيا سحب سفيرها من إسرائيل.

لكنه قال إن المبادرة العربية للسلام تتعلق بالسياسة العربية العليا "في مواجهة الإطار الدولي والسعي لكسب التأييد الشامل لموقفنا".

واوضح انه قبل إعادة النظر في المبادرة يجب دراسة خيارات بديلة لأن "الأمر لايحتمل تجميدا".

ثم عرج موسى على الأهمية الاقتصادية لهذا المؤتمر شارحا بعض جوانب تدهور الوضع الاقتصادي العربي.

وأشار موسى إلى ارتفاع مستويات الفقر والأمية والبطالة في العالم العربي مشيرا إلى أن عدد العاطلين عن العمل يبلغ قرابة 20 مليونا، كما ان هناك ما يزيد على 100 مليون امي من مجموع السكان المقدر باكثر من 300 مليون نسمة.

وتقول ميرفت متولي منسقة المؤتمر ان الناتج المحلي الاجمالي للدول العربية مجتمعة، بما دول النفط الغنية والدول الفقيرة مثل اليمن والسودان، لا يزيد على 2,6 في المئة من اجمالي الناتج العالمي.

وقال وزير الخارجية الكويتي محمد الصباح ان نحو 60 في المئة من المشاريع التنموية في بلدان الخليج العربية قد أجلت او الغيت بسبب الازمة الاقتصادية العالمية.

ويناقش المشاركون في القمة سبل جذب رؤوس الاموال العربية المستثمرة في الخارج، وزيادة حجم الاستثمارات العربية البينية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com