Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 18 يناير 2009 15:08 GMT
قمة شرم الشيخ تدعو إلى تعزيز هدنة غزة



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

انتهت في مصر أعمال قمة شرم الشيخ الدولية حيث أجمع القادة المشاركون على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وشارك في القمة الرئيس الفرنسي والعاهل الأردني الرئيس التركي ورؤساء حكومات بريطانيا وايطاليا واسبانيا والمستشارة الالمانية والامين العام للامم المتحدة إلى جانب الرئيسين المصري والفلسطيني.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك نظم عقب القمة أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على ضرورة "تعزيز وقف إطلاق النار بفتح المعابر وخلق ثقة انهاء تهريب الأسلحة" كما تعهد بوضع كافة الوسائل رهن مصر لوقف تهريب الأسلحة.

وقال كذلك إنه من حق إسرائيل الحصول على الأمن لكن عليها أن تسحب جنودها من القطاع بعد أن يتوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وأضاف" سنتوجه إلى إسرائيل لنقول لها إننا إلى جانبها في تاكيد حقها في الأمن ولكن ينبغي على اسرائيل آن تقول الآن بوضوح انه اذا توقف اطلاق الصواريخ فان الجيش الإسرائيلي سيغادر غزة".

واعتبر أنه "ليس هناك حل اخر للوصول الى السلام".

وقال أيضا: "الصراع ليس صراعا إقليميا بل صراع دولي" الأبعاد.

وطالب رئيس وزراء بريطانيا جوردون براون بتعزيز وقف إطلاق النار كما تعهد بمضاعفة المساعدات الإنسانية البريطانية وبإعادة بناء ما دمر وبتخليص غزة من القنابل التي لم تنفجر.

الرئيس الفلسطيني ونظيره التشيكي وأمين عام الأمم المتحدة (18/01/09)
طالب الأمين العام الأممي العرب والفلسطينيين إلى توحيد الصف لدعم العملية السلمية

وقال الرئيس التركي عبد الله جل: " لقد تابعنا بألم ما وقع لإخواننا في غزة ... هناك أمور كثيرة ينبغي حلها وينبغي على الرئيس عباس وجميع الفصائل الفلسطينية أن يعملوا على حلها وتركيا مستعدة للوساطة."

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الحوار السياسي سيتم لكن بعد الفراغ من عمليات الإغاثة فما حصل في الأسابيع الثلاثة الماضية كان "كارثة إنسانية بشرية وطنية كبرى أفدح مما تناقلته وسائل الإعلام".

وأعرب الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن أملهم في تسوية شاملة للنزاع العربي الإسرائيلي خلال العام 2009.

ودعا الرئيس المصري كذلك الى "استمرار المساندة" الدولية للجهود المصرية خلال المرحلة المقبلة كما وجه الشكر للدول المشاركة على دعمها لجهود مصر خلال الاسابيع الثلاثة الماضية من اجل انهاء الحرب في غزة.

وعقب اختتام القمة قام القادة الأوروبيون بزيارة إلى إسرائيل للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت على مأدبة عشاء.

وينتظر أن يتوجه مبارك إلى الكويت الاثنين للمشاركة في قمة عربية اقتصادية ستناقش ازمة غزة، حيث من المتوقع ان تشهد انقساما بين الدول العربية.

لا لوجود قوات اجنبية

وكان الرئيس المصري حسني مبارك جدد السبت دعوته لقادة إسرائيل إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية خارج قطاع غزة.

وأكد في كلمة متلفزة رفض بلاده وجود أي مراقبين على أراضيها في إطار ترتيبات الهدنة وقال إن هذا الموقف "خط احمر لم ولن أسمح بتجاوزه".

وجدد التاكيد على أن معبر رفح سيظل مفتوحا امام المساعدات والحالات الإنسانية إلى حين التوصل إلى ترتيبات إعادة تشغيله بموجب اتفاق 2005.

وأشار الرئيس المصري إلى أن مصر طرحت المبادرة الوحيدة للخروج من الأزمة وسعت لإنجاحها باتصالات لا تتوقف مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والأطراف الدولية الفاعلة.

واكد ايضا أن مصر بذلت جهودا مضنية لمنع وقوع "العدوان" من خلال محاولة إقناع حماس بتمديد التهدئة ومطالبة إسرائيل بممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

كما أشار مبارك إلى من وصفهم بالممانعين قائلا "ماذا فعل الممانعون للشعب الفلسطيني وقضيته؟" مشيرا إلى أن الأزمة تحتاج تحركا عمليا عاجلا "يوقف العدوان ويحقن الدماء" وليس مجرد بيانات الشجب والاستنكار.

وتابع "أدعو مخلصا لمواقف مسؤولة من اسرائيل والفصائل تستجيب لنداء العقل والضمير وتضع نهاية لمعاناة اهل غزة".

من جهته قال وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط إن بلاده غير ملتزمة بالاتفاق الأمريكي الإسرائيلي الذي وقع أمس في واشنطن بشان وقف تهريب الأسلحة إلى غزة.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التشيكي كاريل شفارزنبرغ أن "التعنت الإسرائيلي" هو العقبة الرئيسية امام الجهود المصرية للتوصل الى اتفاق لانهاء الحرب في غزة, قائلا "لقد شربت اسرائيل من خمر القوة والعنف".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com