استهدف الهجوم موكبا من مواكب العزاء
|
أحيا مئات الاف المسلمين الشيعة في العراق اليوم يوم عاشوراء الذي يمثل ذكرى مقتل الحسين بن علي في القرن السابع الميلادي في كربلاء وسط اجرءات امنية مشددة.
ففي العاصمة العراقية بغداد توجهت مواكب تضم الالاف الى مرقد الامام موسى الكاظم في الكاظمية شمالي بغداد وسط حراسة مشددة من الجيش وقوات الشرطة في اعقاب هجوم انتحاري واسفر عن مقتل 40 شخصا تقريبا واصابة اكثر من 72 بجراح الاحد الماضي.
وقد منعت السلطات العراقية مشاركة النساء في هذه المراسم في اعقاب هجوم الاحد وحظرت دخولهن حي الكاظمية برمته خلال الايام القليلة الماضية بسبب صعوبة اخضاع جميع النساء لاجراءات التفتيش وقد تم رفع هذا الحظر الاربعاء.
شارك ملايين العراقيين الشيعة في هذه المواكب
|
كما تعرض احد المواكب الثلاثاء الى اطلاق نار من قبل مسلحين في حي الزعفرانية الواقع جنوب غربي بغداد مما ادى الى اصابة 4 بجراح.
وفي مدينة كربلاء شارك اكثر من مليون ونصف شخص في هذه المراسم من بينهم 50 الفا من ايران دون حوادث تذكر بعد ان تم نشر اكثر من 20 الف شرطي وجندي لهذا الغرض.
كما نظم العرب والتركمان الشيعة في مدينة كركوك في شمالي العراق مواكب عاشوراء بينما حلقت طائرات مروحية تابعة للجيش العراقي في الجو لضمان سلامة المواكب.
تشمل طقوس عاشوراء جلد الظهور بسلاسل حديدية
|
يذكر ان مواكب الشيعة في العراق بهذه المناسبة كانت تتعرض لاطلاق نار وهجمات دموية بشكل متكرر منذ عام 2003.
ويعتبر يوم عاشوراء اهم المناسبات الدينية لدى المسلمين الشيعة وتتضمن طقوسه مشاهد دامية مثل اللطم وجلد الظهر بالسلاسل الحديدية والرؤوس بالخناجر كتعبير عن الحزن على مقتل الحسين.
كما يتم توزيع الطعام على المشاركين في المواكب على طول الطريق الذي يسلكونه وصولا الى المراقد والمزارات التي تقصد هذه المواكب.