اجتمع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في العاصمة السورية دمشق بنظيره السوري بشار الاسد.
وشارك في الاجتماع وزيرا خارجية البلدين.
وبحث الرئيسان ثلاث قضايا رئيسية، هي الوضع في قطاع غزة والعلاقات الثنائية، وملف العلاقات السورية اللبنانية.
وحث الرئيس الفرنسي سورية للضغط على حركة حماس من اجل اقناعها بالقبول باستئناف العمل باتفاق التهدئة مع اسرائيل.
وقال ساركوزي في مؤتمر صحفي عقده الرئيسان عقب انتهاء اجتماعهما: "تتمكن سورية من الضغط على بعض اللاعبين في هذه الحرب، وعلى الاخص حماس، من اجل ان يستتب السلام ثانية."
اجرى ساركوزي اجتماعات في القدس ورام الله مع الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين
|
ومضى الرئيس الفرنسي للقول: "اني مقتنع بأن بإمكان سورية المساهمة بشكل فعال في عملية البحث عن حل (للازمة في غزة). يستطيع الرئيس الاسد من لعب دور مهم وذلك من خلال اقناع حماس باختيار طريق العقل والسلام والمصالحة."
وكان الرئيس ساركوزي يشير في عبارته الاخيرة الى الخلاف بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين.
من جانبه، هاجم الرئيس الاسد بشدة الهجوم الاسرائيلي الحالي على قطاع غزة.
وكان الرئيس الفرنسي قد وصل الى دمشق في وقت سابق اليوم قادما من القدس والقاهرة.
وقد غادر الرئيس ساركوزي دمشق في وقت لاحق متوجها الى بيروت في زيارة للبنان.