Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 05 يناير 2009 05:32 GMT
العملية البرية الإسرائيلية إلى أين؟



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا
حماس ترسل وفدا إلى مصر الإثنين
05 01 09 |  الصفحة الرئيسية
ليفني ترفض الدعوة لهدنة مؤقتة
01 01 09 |  الشرق الأوسط


تقرير
مارتن آسر
بي بي سي نيوز

القصف على غزة
مهدت إسرائيل للهجوم البري بسلسلة من الطلعات الجوية

منحت العمليات البرية الإسرائيلية المسلحين الفلسطينيين فرصتهم الأولى في الصراع الحالي لتوجيه ضربات تكاد تكون على قدم المساواة مع الجيش الإسرائيلي.

لكن حتى الآن لا زال المسلحون غير قادرين على مواجهة القصف الجوي والبحري والبري الإسرائيلي وهو الوضع الذي تتمتع فية إسرائيل بتفوق عسكري كامل.

وبالرغم من أن حماس والجماعات الفلسطينية الأخرى قد أطلقت العشرات من الصواريخ على إسرائيل، لكن هذه الصواريخ غير فعالة عسكرياً.

لكن إذا انتقل القتال إلى الأزقة الضيقة في مخيم جباليا أو أية منطقة مزدحمة بالسكان في غزة، فهذه ستكون قصة أخرى.

يقول نيكولاس بيلام المحلل في مجموعة الأزمات الدولية إن حماس تمتلك معدات قليلة مقارنة بالجيش الإسرائيلي، لكن العمليات الإسرائيلية في المدن ستحد قليلاً من الفرق الشاسع بين الجانبين.

وعلى الرغم من إمتلاك إسرائيل لقوات مدفعية هائلة وجرافات مسلحة وغيرها من المعدات العسكرية المتطورة، إلا أن حماس كانت لديها أشهر من الإعداد لمعركة تدور داخل المدن تعطي مقاتليها فرصة لإيقاع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.

ويعتقد محللون أن حماس عززت من مقدرتها العسكرية منذ استيلائها على قطاع غزة صيف عام 2007.

وقد أدت هذه السيطرة على القطاع إلى تسلم حماس الأسلحة المحدودة التي كانت تستخدمها السلطة الفلسطينية، بل -وهذه هو الأهم- أعطت حماس حرية العمل في قطاع غزة دون تدخل السلطة الفلسطينية.

دبابات إسرائيلية
ربما لا تكون الدبابة سلاحاً فاعلاً في بعض المناطق

وتهرب حماس كل أنواع اسلحتها الأخرى إلى غزة الواقعة تحت حصار كامل تنفذه إسرائيل وتدعمه مصر.

وعلى الرغم من أن بعض الأسلحة كقذائف الهاون غير فعالة في مواجهة المقاتلات الحربية المتطورة، لكنها أكثر فعالية على الأرجح ضد المروحيات.

ولذلك لم يكن غريباً أن يبدو خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أكثر ميلاً للقتال والمواجهة في لقاء مع إحدى الفضائيات العربية حينما يخاطب الجنود الإسرائيليين قائلاً "يجب أن تعلموا أن مصيراً أسود في انتظاركم وأنكم إما أن تقتلوا أو تجرحوا أو تأسروا"

ويعتقد أن لدى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس حوالي 1500 مقاتل، ولذلك تتفوق عليها إسرائيل عددياً بصورة كبيرة.

لكن ليس هناك نقص في غزة في الأسلحة ولا في الأشخاص الراغبين في استخدامها ضد القوات الإسرائيلية.

ومن الواضح أن حماس تعلمت كذلك دروساً من حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله، عندما أدمى الحزب أنف إسرائيل في منطقة مثالية لحرب العصابات ضد جيش نظامي.

وربما كانت جغرافية غزة مختلفة عن الميزات المتوافرة في جنوب لبنان، لكن المؤكد أن العديد من أعضاء كتائب القسام يأملون في تسديد ضربات للجيش الإسرائيلي ومكافئتهم بما يعتبرونه شهادة جليلة.

وعلى الجانب المقابل يبدو أن إسرائيل قامت كذلك بعدد من التغييرات منذ 2006؛ فقد تدربت قواتها بجد لمثل هذه المواجهات إضافة إلى عملها على تحسين الدفاع المدني وخطوط الإمداد والتخطيط والعلاقات العامة.

لكن السؤال الهام الآن؛ ما الذي تريد إسرائيل تحقيقه من العملية البرية؟ الهدف المعلن هو وقف إطلاق الصواريخ.

لكن إذا كان الجيش الإسرائيلي يسعى لاستعادة السيطرة على مناطق مدنية في القطاع، فإن هذا الأمر سيصب بصورة مباشرة في مصلحة حماس.

وما يبدو جلياً أن رغبة حماس في القتال في المناطق المزدحمة بالسكان وموافقة إسرائيل الظاهرية على إقامة حربها في تلك المناطق يمكن أن تؤدي إلى آثار مدمرة على السكان المدنيين في غزة الذين طالت معاناتهم في القطاع وليس لهم مكان آخر يذهبون إليه.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com