Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 29 ديسمبر 2008 08:41 GMT
الرئيس الصومالي يستقيل معترفا بإخفاقه






شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قدم الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد استقالته للبرلمان الصومالي اليوم الاثنين.

وجاءت هذه الخطوة بعد أيام قليلة من استقالة رئيس الوزراء الذي عينه عبد الله يوسف على رأس الحكومة الصومالية.

وكان رئيس الوزراء المستقيل محمد محمود جوليد قد استقال في الأسبوع الماضي قائلا إن تعيينه من شأنه أن يهدد استقرار الحكومة.

وقال الرئيس المستقيل، الذي انتخب قبل أربع سنوات، إنه أخفق في تحقيق السلام، وقد تولى رئيس البرلمان مهام الرئيس مؤقتا لحين اختيار رئيس جديد.

"إخفاق المهمة"

وقد تحدث الرئيس المستقيل إلى جلسة البرلمان التي عقدت في مدينة بيدوه قائلا "لقد تعهدت لدى انتخابي في 14 اكتوبر عام 2004 بالتنحي إذا أخفقت في الوفاء بوعودي، وهأنذا أرد إليكم المسؤولية التي حملتموني".

وقال عبد الله يوسف " عندما اُنتخبت تعهدت بثلاثة أمور، أولها بالاستقالة إذا لم أتمكن من إنجاز مسؤوليتي ، والعمل على تفعيل دور الحكومة في معظم أنحاء الصومال، وهو أمر لم يحدث. أما الأمر الثالث فهو طلبي من زعماء الصومال أن يتعاونوا معي من أجل المصلحة العامة، وهذا أيضا لم يتحقق".

وكان عبد الله يوسف قد اختار رئيس وزراء جديد ليحل محل رئيس الوزراء نور حسن حسين، متحديا نواب البرلمان الذين قالوا إن هذا التعيين غير شرعي.

وجاء هذا الاختلاف تتويجا لتباين بين يوسف وحسين بسبب مبادرة لإبرام صفقة سلام مع الحركات الإسلامية في الصومال.

وقال جوليد إنه قرر عدم قبول منصب رئيس الحكومة لعدم عرقلة جهود السلام التي تسير بشكل جيد في الوقت الراهن.

ويعيش الصومال بدون حكومة فاعلة منذ الإطاحة بنظام الرئيس سياد بري في عام 1991.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com