Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 23 ديسمبر 2008 16:03 GMT
استقالة رئيس البرلمان العراقي
اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قدم رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني استقالته بعد ايام من ضغوط مارسها نواب عراقيون طالبوا باقالته من منصبه على خلفية جدل واسع حول قدرته على ضبط جلسات البرلمان.

وقد وافق البرلمان على استقالة المشهداني، وهو برلماني سني يعد في نظر الكثيرين شخصية مثيرة للجدل، بعد مصادقته على مشروع قانون انسحاب القوات الأجنبية، عدا الأمريكية، من البلاد بعد انتهاء تفويضها نهاية العام الحالي.

ويوفر هذا القانون بشكل اساسي الغطاء القانوني لوجود القوات البريطانية، والاسترالية الى درجة اقل، للاشهر الاولى من العام المقبل.

فقد دعا المشهداني إلى تأجيل التصويت على الموضوع بعد مطالبة عدد من النواب باستقالته على خلفية خلاف آخر غير متصل بموضوع التصويت.

وهدد هؤلاء النواب بمقاطعة التصويت على مشروع القانون ما لم تستجب مطالبهم باقالة المشهداني.

وكان المشهداني قد لوح قبل اسبوع بالاستقالة بعد اخفاقه في ضبط جلسة برلمانية تعالى فيها الصخب حول قضية الصحفي العراقي المعتقل منتظر الزيدي.

وكان الزيدي قد رمى الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائيه خلال مؤتمر صحفي مشترك ببغداد مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وكان المجلس قد رفض في القراءة الأولى يوم السبت الماضي تمديد عمل القوات الأجنبية في العراق، وهي بالأساس القوات البريطانية والاسترالية.

خلاف برلماني

لكن القوات البريطانية تقول إنها توصلت مع الحكومة العراقية إلى أسس قانونية ثابتة لبقائها في العراق بعد الحادي والثلاثين من ديسمبر الجاري.

وسبق لرئيس الوزراء البريطاني جوردن براون ان اعلن ان قوات بلاده ستكمل مهمتها في العراق قبل نهاية مايو/ ايار المقبل.

يذكر ان العراق عقد مؤخرا اتفاقية امنية مع الولايات المتحدة تضع جدولا زمنيا لانسحاب القوات الامريكية وتنظم وجودها في البلاد حتى موعد انسحابها.

وتنص الاتفاقية على ان تكمل الولايات المتحدة سحب قواتها من العراق بنهاية عام 2011.

وكانت بعض القوى السياسية العراقية قد نجحت في تضمين الاتفاقية بندا ينص على اجراء استفتاء عام عليها في شهر يوليو/تموز المقبل.

وستوفر الاتفاقية الغطاء القانوني اللازم لبقاء القوات الامريكية في العراق لما بعد الحادي والثلاثين من الشهر الجاري.

الا ان الاتفاقية ووجهت بمعارضة قوية من بعض القوى السياسية في البلاد، كالتيار الصدري الذي يطالب بانسحاب أمريكي فوري من العراق.

هجمات

على الصعيد الميداني قتل خمسة من افراد الشرطة في انفجار تعرضت له قافلتهم في منطقة الطارمية شمالي بغداد.

وقالت الشرطة العراقية ان العبوة الناسفة التي زرعت على الطريق كانت تستهدف قائد شرطة عراقي في بلدة المشاهده القريبة.

ويقول مراسلون ان بلدة المشاهده تعتبر واحد من معاقل المسلحين السنة ممن لهم صلة بتنظيم القاعدة، بعد ان كانوا قد طردوا منهم من قبل مسلحين آخرين معارضين لهم غيروا ولائهم لصالح الحكومة والقوات العراقية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com