Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 22 ديسمبر 2008 01:38 GMT
العراق يعتزم طرد مجاهدي خلق من أراضيه

زعيم مجاهدي خلق مسعود رجوي وهو يخطب في العراق 1996
تأتي الخدوة العراقية قبل أيام من زيارة المالكي لطهران

قالت الحكومة العراقية إنها تصر على طرد عدة آلاف من الإيرانيين الذين يشكلون قوات منظمة مجاهدي خلق من العراق.

ويعيش حوالي 3500 من أعضاء المنظمة في معسكر أشرف شمالي بغداد، وهم ينتمون إلى حركة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني.

وقال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي إن على أعضاء المنظمة إما الرجوع إلى إيران أو الذهاب إلى أي دولة أخرى.

ومن المتوقع أن يزور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إيران خلال الأيام القادمة.

وقالت الحكومة العراقية في بيان لها انها ابلغت الحكومة الايرانية بعزمها تنفيذ الخطط لاغلاق المعسكر وارسال سكانه الى بلدهم او دول اخرى دون اكراه وان البقاء في العراق ليس خيارا متاحا امامهم.

واسم المنظمة مدرج على قوائم الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة وأوروبا.

ويعيش أعضاء مجاهدي خلق في المنفى في العراق، على بعد 70 كيلومترا من بغداد، منذ عقدين من الزمن، وذلك إبان حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وتطالب طهران بطرد الحركة من العراق، لكن أعضاء مجاهدي خلق يقولون إنهم يخشون تطبيق عقوبة الإعدام عليهم في حال عودتهم إلى إيران.

وتقوم القوات الامريكية بحماية المعارضين الإيرانيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 بعد اقناع الجماعة الايرانية بنزع اسلحتها.

وصادر الجيش الامريكي ودمر اكثر من الفي دبابة وحاملة جند مدرعة واسلحة اخرى كانت بحوذة المنظمة.

وكانت المجموعة تحظى بحماية صدام حسين الذي رحب بهم باعتبارهم اعداء للنظام الحاكم في ايران.

وبدأت مجاهدي خلق كمعارضة اسلامية يسارية لشاه ايران الراحل ولكنها اختلفت مع نظام الثورة الاسلامية في عام 1979.

وتواجه الامم المتحدة مصاعب في العثور على دول اخرى يمكن ان تقبل المنفيين الايرانيين كلاجئين بسبب خلفياتهم العسكرية ولكنها دعت العراق الى احترام حقوقهم.

وفي بيان نشر يوم الاحد قالت الحكومة العراقية إن العراق سيعامل الموجودين في المعسكر "وفقا للقانون العراقي والقيم الاسلامية والنظام الدولي".

ودعت منظمة العفو الدولية العراق والولايات المتحدة الى اعتبار اعضاء الجماعة المتمردة انهم "اشخاص يحظون بالحماية" في ظل معاهدة جنيف الرابعة.

وتحظر المعاهدة المبرمة في عام 1949 التسليم او الترحيل القسري للاشخاص الذين يمكن ان يواجهوا التعذيب او الاضطهاد.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com