هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها الصين قوات بحرية للتدخل عسكريا بعيدا عن أراضيها
|
قالت وسائل إعلام صينية إن بكين قررت إرسال مدمرتين بحريتين وسفينة إسناد إلى خليج عدن من أجل حماية قوافل الملاحة التجارية من هجمات القراصنة.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الصينية إن السفن الحربية الثلاث، وهي من أسطول بحر الجنوب في البحرية الصينية، ستبحر من ميناء سانيا في السادس والعشرين من ديسمبر الجاري.
وأضاف أن السفن الثلاث ستكون مهمتها توفير الحماية للقوافل البحرية التجارية الصينية في منطقة خليج عدن إضافة إلى السفن التي تحمل مساعدات إنسانية.
وقال المتحدث الصيني إن السفن الثلاث ستعمل وفق القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بقضية القرصنة في خليج عدن، كما أنها ستكون مستعدة للتعاون مع السفن الحربية التي أرسلتها دول أخرى من أجل الحد من هجمات القراصنة.
وفي مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن عشرين في المائة من السفن الصينية التي عبرت منطقة خليج عدن في الفترة ما بين يناير ونوفمبر من هذا العام تعرضت إلى هجمات من القراصنة.
ويقول مراقبون إن هذه الخطوة تعتبر فريدة من نوعها بالنسبة لدولة درجت على عدم التدخل عسكريا بعيدا عن حدودها.
لكن زعماء دول العالم دعوا على التحرك من أجل القضاء على ظاهرة القرصنة في هذه المنطقة الحيوية من العالم، كما أن الأمم المتحدة أصدرت الأسبوع الماضي قرارا يسمح للقوات الأجنبية بمحاربة القراصنة على البر في الصومال.
وستنضم القطع البحرية الصينية إلى قطع بحرية من دول أخرى مثل فرنسا والولايات المتحدة والهند وروسيا وماليزيا وإيران ودول أخرى.
إيران تتحرك
وكانت الاذاعة الرسمية الايرانية قالت إن سفينة حربية إيرانية اتجهت الى خليج عدن لحماية السفن الايرانية من القراصنة، ونقلت عن مسؤولين ان السفن الايرانية مستعدة لاطلاق النار عند الضرورة.
وكانت ايران تعرضت لعمليات قرصنة، آخرها في نوفمبر حيث اختطف قراصنة صوماليون سفينة نقل ايرانية مسجلة في هونج كونج وعلى متنها 36 الف طن من القمح.
كما اضطرت طهران قبلها لدفع فدية لاسترجاع سفينة نقل اخرى اختطفها قراصنة الصيف الماضي قبالة السواحل الصومالية.
ويقول المكتب البحري الدولي ان القراصنة استهدفوا ما يزيد عن 100 سفينة هذا العام فقط، ونجحوا في احتجاز 42 منها.