الهجمات على القصر الرئاسي الصومالي اصبحت متكررة
|
شن المقاتلون الإسلاميون في الصومال هجوما عنيفا على القصر الرئاسي والمناطق المحيطة به في مقديشو.
ووقعت مواجهات مباشرة بين القوات الحكومية التي تحرس المجمع الرئاسي وبين المقاتلين الإسلاميين.
وتمكن المسلحون من الوصول إلى مسافة قريبة جدا من أسوار القصر.
وبعد ذلك بدأت القوات الحكومية والإثيوبية بقصف سوق الـ"البكارا"، وهو أكبر أسواق العاصمة، والأحياء السكنية المحيطة به.
يذكر ان الهجمات على القصر الرئاسي الصومالي اصبحت متكررة على الرغم من خضوع المجمع لحراسة أمنية مشددة من ثلاث قوات متحالفة هي القوات الحكومية والإثوبية وقوات حفظ السلام الإفريقية.
انسحاب اثيوبي؟
وتأتي هذه التطورات الامنية بعد ايام من عودة شيخ شريف شيخ احمد، احد زعماء حركة المحاكم الاسلامية الصومالية الى العاصمة مقديشو، وذلك بعد مرور سنتين على الغزو الاثيوبي الذي اطاح بحركته.
وتأتي عودة شيخ احمد الى الصومال في نطاق اتفاق جيبوتي للسلام الذي وقعت عليه الحكومة الصومالية الانتقالية والمعارضة الصومالية التي يترأسها.
وينص الاتفاق على انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال قبل نهاية السنة الحالية.
الا ان حركة الشباب الاسلامية التي تسيطر على اجزاء كبيرة من جنوب الصومال لم توقع على اتفاق السلام.
يخشى بحث المحللين حصول فراغ في السلطة عند انسحاب القوات الاثيوبية
ويقول المراسلون إن شيخ احمد ينظر اليه باعتباره احد اكثر زعماء حركة المحاكم الاسلامية اعتدالا.
وقد اتهمه منافسه الشيخ حسن عويس بالاصطفاف مع اعداء الصومال.
يذكر ان الصومال لم ير حكومة مركزية منذ عقدين تقريبا، ويعتمد زهاء نصف سكان البلاد على المعونات الغذائية.