فارق الحياة متاثرا بهبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف القلب
|
تستكمل محكمة جنايات الاسكندرية اليوم النظر فى قضية مقتل تلميذ بالمرحلة الابتدائية على يد مدرسه فى شهر اكتوبر/ تشرين الاول الماضي بسبب عدم استكماله للواجبات المدرسيه.
وقد وجهت النيابه الى المدرس تهمة القتل الخطأ بينما يطالب محامو الضحيه بتغيير وصف القضيه الى القتل عمدا.
الا ان القضيه فتحت من جديد ملف مشكلة قطاع التعليم فى مصر، والذي يصفه المراقبون بأنه عالق بين تدني مستوى الخدمات المقدمة للطلبة من جهة وبين تدني اجور المعلمين ومعاناتهم من اوضاع معيشية صعبة من جهة اخرى.
يذكر ان قضية مقتل الطالب قد أثارت ضجة كبيرة في الشارع المصري، كما شنت الصحف المستقلة وصحف المعارضة حملة على الحكومة، متهمين إياها بالفشل في إدارة النظام التعليمي.
ومن المتوقع أن يتم استدعاء وزير التعليم المصري كشاهد في القضية.
وكان المدرس هيثم نبيل عبد الحميد أستاذ الرياضيات بمدرسة سعد عثمان الابتدائية، أصيب بنوبة غضب عارمة عندما وجد أن التلميذ، إسلام عمرو، لم يكمل واجبه المدرسي.
وذُكر أن المعلم بعد أن ضرب الطفل بالمسطرة أخرجه من غرفة الدرس وضربه بعنف في بطنه.
وقد تم نقل الطفل إلى المستشفى حيث فارق الحياة بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية تبعه توقف القلب.
ونسبت صحيفة "المصري اليوم" للمدرس قوله لوكيل النائب العام "إنني كنت أحاول تأديبه لا قتله".
ويقول مراسل بي بي سي في الاسكندرية إنه بالنسبة لكثير من المصريين كانت هذه القضية تذكرة مؤلمة لهم بفشل نظام التعليم الحكومي الذي تديره الدولة، حيث المدرسون غير مؤهلين ولا تتوفر لديهم الموارد اللازمة أو القدرة على السيطرة على صفوف مكتظة يصل فيها عدد التلاميذ إلى المائة.