Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 12 ديسمبر 2008 10:54 GMT
الاتحاد الأفريقي يرفض سحب قواته من الصومال





مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


دورية لقوات الاتحاد الأفريقي في مقديشو
الاتحاد الأفريقي يسعى لاستكمال نشر قواته في الصومال

قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جيان بينج إن قوات قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد يجب ألا تنسحب من الصومال.

واعتبر بينج أن الانسحاب من البلاد الغارقة في الفوضى أمر لايمكن أن يقبله الاتحاد أو المجتمع الدولي.

وأعرب بينج في مؤتمر صحفي بأديس أبابا عن أمله في ألا يتم سحب القوات البوروندية والأوغندية البالغ قوامها 3400 جندي.

وأوضح المسؤول ان الاتحاد الأفريقي يبذل منذ فترة جهودا دبلوماسية حثيثة لدعم قواته والحفاظ على وجودها في الصومال حتى بعد انسحاب الجيش الإثيوبي المتوقع نهاية الشهر الجاري.

وأضاف ان الاتحاد طلب من الدول الأعضاء زيادة المساهمة في قوات الصومال وناشد مجلس الامن أيضا الانضمام إلى جهود الاتحاد لحفظ السلام هناك وداء شركا التحاد لتقديم التمويل للقوات الأفريقية.

تصريحات إثيوبية

وكان ميليس زيناوي رئيس الحكومة الاثيوبية قد أبلغ في وقت سابق برلمان بلاده بأن قوة حفظ السلام ترغب في مغادرة الصومال.

وقال زيناوي إن القوات الاثيوبية التي ستنسحب هي الاخرى من الصومال نهاية الشهر الجاري ستؤمن الغطاء لانسحاب القوات الافريقية.

وأكد أن حكومتي اوغندا وبوروندي قد احاطتا اديس ابابا علما بأنهما لا تنويان ابقاء قواتهما في الصومال بعد انسحاب القوات الاثيوبية

وقال زيناوي للنواب الاثيوبيين إن القوات الاثيوبية ستبقى في الصومال فقط من اجل اتاحة الفرصة للقوة الافريقية لكي تنهي استعداداتها للرحيل، مضيفا ان قوات بلاده ستنسحب حال انهاء القوات الافريقية هذه الاستعدادات شريطة ان يغادر الافارقة في اسرع وقت ممكن.

وقال زيناوي: "لقد اعلمونا بعزمهم على الانسحاب قبل انسحاب قواتنا، ونحن فقط ننتظر قدوم الطائرات والسفن الى الصومال لنقلهم الى بلدانهم."

واضاف الزعيم الاثيوبي: "نحن نعكف في هذا الوقت على دراسة كافة اوجه انسحابنا، والمسألة الرئيسية الآن هي ضمان انسحاب الاوغنديين والبورونديين بسلام."

يذكر ان قوة حفظ السلام الافريقية - التي تتكون من قوات من اوغندا وبوروندي - كان متوقعا لها ان تبقى في الصومال بل وان تعزز وجودها للتعويض عن الانسحاب الاثيوبي.

وأثار الإعلان الإثيوبي صدمة داخل الاتحاد الأفريقي الذي يسعى لاستكمال نشر قواته في الأراضي الصومالية ليصل عددها إلى ثمانية آلاف جندي.

وكانت اثيوبيا قد تدخلت عسكريا في الصومال منذ سنتين لمساعدة الحكومة الصومالية الانتقالية في طرد مسلحي المحاكم الاسلامية من العاصمة مقديشو.

الا ان المسلحين الاسلاميين من شتى التنظيمات شددوا قبضتهم على مناطق واسعة جنوبي الصومال في الاشهر الاخيرة.

"أسوأ سيناريو"
مسلحون إسلاميون في معسكر بضواحي مقديشو
المسلحون الإسلاميون حققوا مؤخرا عدة مكاسب

الا ان التقارير الاخبارية تقول إن اوكيللو اوريم وزير الخارجية الاوغندي قد نفى ما جاء على لسان زيناوي بشأن نية القوات الافريقية الانسحاب من الصومال.

ونقلت وكالات الانباء عن الوزير الاوغندي قوله: "إن ما جاء في هذه التصريحات غير صحيح بالمرة، وهو يناقض كل المواقف التي تبنيناها. إن موقفنا كان دائما يقول إنه في حال انسحاب الاثيوبيين من الصومال، فسنعزز وجودنا هناك."

وتقول اليزابيث بلانت مراسلة بي بي سي في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا إنه لو صحت تصريحات رئيس الوزراء الاثيوبي، فإن الصومال ستواجه قريبا ما وصفه رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي بأسوأ السيناريوهات الممكنة.

حيث ستواجه الحكومة الصومالية الانتقالية الضعيفة التي لا تدعمها سوى بعض الميليشيات العشائرية وعدد قليل من المجندين الجدد حركة مسلحة نشطة من أبرز عناصرها مقاتلي حركة الشباب.

وتأتي تصريحات زيناوي الاخيرة بينما يستعد مجلس الامن التابع للامم المتحدة لبحث مقترح امريكي يقضي بارسال قوة حفظ سلام تابعة للمنظمة الدولية الى الصومال، وهو ما كان الاتحاد الافريقي يطالب به منذ مدة طويلة.

وتقول مراسلتنا إن شبح انسحاب كل القوات الافريقية من الصومال سيكون من شأنه حث المجتمعين في مجلس الامن بنيويورك على اعتماد المشروع الأمريكي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com